Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الإمام الباقر عليه السلام في سطور

منذ 5 سنوات
في 2021/07/18م
عدد المشاهدات :1783
عاش الإمام الباقر عليه السلام في فترة حكم بني امية لعنهم الله وكان همهم هو إزاحة أئمة اهل البيت عن الساحة لكي يخلو لهم الحكم فعمدوا الى بث الدعاية وتحشيد الراي ضدهم، واغراء الناس بالأموال والا فالتعذيب والقمع هو المصير ، ومع كل هذه الأجواء لم يبق الامام عليه السلام مكتوف الايدي فقام بدوره كقائد للامة وسعى الى ارساء القيم والمباديء الإسلامية السمحاء وتصدى للحركات الانحرافية التي اوهمت الكثير من الناس ، ففي زمن الإمام عليه السلام وصل الانحراف إلى اعلى المستويات ، على مستوى السلطة وعلى المستوى الديني والعقائدي والثقافي ، فقام عليه السلام بإعادة المسلمين إلى منهج الأئمة عليهم السلام والاهتمام بتفسير القران وتأسيس أصول الفقه وقواعده وترويج الحديث ، وتصدى للحركات الدينية المنحرفة كالغلاة والمرجئة والمفوضة والمجبرة وغيرهم ، وتخرج على يديه عليه السلام الكثير من الفقهاء والعلماء والمحدثين .
ومما لا شك فيه ان أئمة اهل البيت عليهم السلام لهم ارتباط خاص بالله تعالى بسبب ما لهم من مقامات لا يصلها أي أحد كالعصمة والامامة والطاعة المطلقة لله عز وجل ، لذلك حباهم الخالق بما يتميزون به عن غيرهم من البشر كالكرامات والمعاجز مثلهم كمثل الأنبياء عليهم السلام ناهيك عن مساعدة كل أصناف الناس بغض النظر عن لونه او عرقه او غير ذلك ، وقد سجل التاريخ لإمامنا الباقر عليه السلام كرامات كثيرة نذكر منها ما روي عن أبي بصير قال : قلت يوماً للباقر عليه السلام : أنتم ذرّية رسول الله ؟ قال : نعم ، قلت : ورسول الله وارث الأنبياء كلّهم ؟ قال : نعم ، ورث جميع علومهم ، قلت : وأنتم ورثتم جميع علم رسول الله ؟ قال: نعم ، قلت : وأنتم تقدرون أن تحيوا الموتى ، وتبرءوا الأكمة والأبرص ، وتخبروا الناس بما يأكلون وما يدّخرون في بيوتهم ؟ قال : نعم ، بإذن الله. ثمّ قال : أدن منّي يا أبا بصير ، فدنوت منه ، فمسح يده على وجهي ، فأبصرت السهل والجبل والسماء والأرض ، ثمّ مسح يده على وجهي ، فعدت كما كنت لا أبصر شيئاً ، قال : ثمّ قال لي الباقر عليه السلام : إن أحببت أن تكون هكذا كما أبصرت ، وحسابك على الله ، وإن أحببت أن تكون كما كنت وثوابك الجنّة ، فقلت : أكون كما كنت والجنّة أحب إليّ .
السلام على باقر العلوم يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا .
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 6 ايام
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ اسبوعين
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ اسبوعين
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...