Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الإمام الباقر عليه السلام في سطور

منذ 4 سنوات
في 2021/07/18م
عدد المشاهدات :1697
عاش الإمام الباقر عليه السلام في فترة حكم بني امية لعنهم الله وكان همهم هو إزاحة أئمة اهل البيت عن الساحة لكي يخلو لهم الحكم فعمدوا الى بث الدعاية وتحشيد الراي ضدهم، واغراء الناس بالأموال والا فالتعذيب والقمع هو المصير ، ومع كل هذه الأجواء لم يبق الامام عليه السلام مكتوف الايدي فقام بدوره كقائد للامة وسعى الى ارساء القيم والمباديء الإسلامية السمحاء وتصدى للحركات الانحرافية التي اوهمت الكثير من الناس ، ففي زمن الإمام عليه السلام وصل الانحراف إلى اعلى المستويات ، على مستوى السلطة وعلى المستوى الديني والعقائدي والثقافي ، فقام عليه السلام بإعادة المسلمين إلى منهج الأئمة عليهم السلام والاهتمام بتفسير القران وتأسيس أصول الفقه وقواعده وترويج الحديث ، وتصدى للحركات الدينية المنحرفة كالغلاة والمرجئة والمفوضة والمجبرة وغيرهم ، وتخرج على يديه عليه السلام الكثير من الفقهاء والعلماء والمحدثين .
ومما لا شك فيه ان أئمة اهل البيت عليهم السلام لهم ارتباط خاص بالله تعالى بسبب ما لهم من مقامات لا يصلها أي أحد كالعصمة والامامة والطاعة المطلقة لله عز وجل ، لذلك حباهم الخالق بما يتميزون به عن غيرهم من البشر كالكرامات والمعاجز مثلهم كمثل الأنبياء عليهم السلام ناهيك عن مساعدة كل أصناف الناس بغض النظر عن لونه او عرقه او غير ذلك ، وقد سجل التاريخ لإمامنا الباقر عليه السلام كرامات كثيرة نذكر منها ما روي عن أبي بصير قال : قلت يوماً للباقر عليه السلام : أنتم ذرّية رسول الله ؟ قال : نعم ، قلت : ورسول الله وارث الأنبياء كلّهم ؟ قال : نعم ، ورث جميع علومهم ، قلت : وأنتم ورثتم جميع علم رسول الله ؟ قال: نعم ، قلت : وأنتم تقدرون أن تحيوا الموتى ، وتبرءوا الأكمة والأبرص ، وتخبروا الناس بما يأكلون وما يدّخرون في بيوتهم ؟ قال : نعم ، بإذن الله. ثمّ قال : أدن منّي يا أبا بصير ، فدنوت منه ، فمسح يده على وجهي ، فأبصرت السهل والجبل والسماء والأرض ، ثمّ مسح يده على وجهي ، فعدت كما كنت لا أبصر شيئاً ، قال : ثمّ قال لي الباقر عليه السلام : إن أحببت أن تكون هكذا كما أبصرت ، وحسابك على الله ، وإن أحببت أن تكون كما كنت وثوابك الجنّة ، فقلت : أكون كما كنت والجنّة أحب إليّ .
السلام على باقر العلوم يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا .
الظواهر الاجتماعية السلبية: التسول (ح 1)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع كل العرب عن الظواهر الاجتماعية المقلقة في السنوات العشر الأخيرة للكاتب مرعي حيادري: في السنوات العشر الأخيرة وربما أكثر طرأ في مجتمعنا العربي عامة وبكل أماكن تواجده مظاهر مقلقة تحمل في طياتها الكثير من السلبيات، وانعكاسا على مجتمعنا وعزائمنا نتيجة التربية البيتية ومن خلال المدارس... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

جاء في منتدى انما المؤمنون أخوة عن ظاهرة التكرار في القرآن الكريم للكاتب أحمد... المزيد
نداء الفرج في مرافئ الرحيل م. طارق صاحب الغانمي يا سيدة الرزايا ومجمع الشجون.. إن... المزيد
يا أميرا أنت أمين * رب الأرض والسماء يا أميرا نفسك نفس * ابن عمك أبو الزهراء يا... المزيد
كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة قرآن رب...
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ جُـزْءٌ مِ...
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق الهيبة،وتشكو...
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...


منذ 1 اسبوع
2026/01/09
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء التاسع والثمانون: المخروط الضوئي في زمكان...
منذ اسبوعين
2026/01/02
بين ضجيج التوقعات القاتمة وسقف المخاطر المرتفع، دخل الاقتصاد العالمي العام 2025...
منذ اسبوعين
2026/01/02
هي ظاهرة جغرافية وهيدرولوجية تحدث عندما تقوم المياه الجارية، سواء كانت أنهارًا...