Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الإمام الباقر عليه السلام في سطور

منذ 5 سنوات
في 2021/07/18م
عدد المشاهدات :1795
عاش الإمام الباقر عليه السلام في فترة حكم بني امية لعنهم الله وكان همهم هو إزاحة أئمة اهل البيت عن الساحة لكي يخلو لهم الحكم فعمدوا الى بث الدعاية وتحشيد الراي ضدهم، واغراء الناس بالأموال والا فالتعذيب والقمع هو المصير ، ومع كل هذه الأجواء لم يبق الامام عليه السلام مكتوف الايدي فقام بدوره كقائد للامة وسعى الى ارساء القيم والمباديء الإسلامية السمحاء وتصدى للحركات الانحرافية التي اوهمت الكثير من الناس ، ففي زمن الإمام عليه السلام وصل الانحراف إلى اعلى المستويات ، على مستوى السلطة وعلى المستوى الديني والعقائدي والثقافي ، فقام عليه السلام بإعادة المسلمين إلى منهج الأئمة عليهم السلام والاهتمام بتفسير القران وتأسيس أصول الفقه وقواعده وترويج الحديث ، وتصدى للحركات الدينية المنحرفة كالغلاة والمرجئة والمفوضة والمجبرة وغيرهم ، وتخرج على يديه عليه السلام الكثير من الفقهاء والعلماء والمحدثين .
ومما لا شك فيه ان أئمة اهل البيت عليهم السلام لهم ارتباط خاص بالله تعالى بسبب ما لهم من مقامات لا يصلها أي أحد كالعصمة والامامة والطاعة المطلقة لله عز وجل ، لذلك حباهم الخالق بما يتميزون به عن غيرهم من البشر كالكرامات والمعاجز مثلهم كمثل الأنبياء عليهم السلام ناهيك عن مساعدة كل أصناف الناس بغض النظر عن لونه او عرقه او غير ذلك ، وقد سجل التاريخ لإمامنا الباقر عليه السلام كرامات كثيرة نذكر منها ما روي عن أبي بصير قال : قلت يوماً للباقر عليه السلام : أنتم ذرّية رسول الله ؟ قال : نعم ، قلت : ورسول الله وارث الأنبياء كلّهم ؟ قال : نعم ، ورث جميع علومهم ، قلت : وأنتم ورثتم جميع علم رسول الله ؟ قال: نعم ، قلت : وأنتم تقدرون أن تحيوا الموتى ، وتبرءوا الأكمة والأبرص ، وتخبروا الناس بما يأكلون وما يدّخرون في بيوتهم ؟ قال : نعم ، بإذن الله. ثمّ قال : أدن منّي يا أبا بصير ، فدنوت منه ، فمسح يده على وجهي ، فأبصرت السهل والجبل والسماء والأرض ، ثمّ مسح يده على وجهي ، فعدت كما كنت لا أبصر شيئاً ، قال : ثمّ قال لي الباقر عليه السلام : إن أحببت أن تكون هكذا كما أبصرت ، وحسابك على الله ، وإن أحببت أن تكون كما كنت وثوابك الجنّة ، فقلت : أكون كما كنت والجنّة أحب إليّ .
السلام على باقر العلوم يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا .
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...