0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل ممكن ان يعتبر الطفل كاذبا ؟

منذ 6 سنوات
في 2020/10/20م
عدد المشاهدات :1595
تشير اكثر المعلومات والحقائق الى ان الاطفال صفحة بيضاء وكل دوافعهم نقيّة وبريئة ، مبنيّة على المرح واللعب والتملك والفضول فكثير من كلامهم وتعبيرهم مبني على خيالهم البسيط وتصوراتهم الساذجة ومعلوم انهم في الغالب يفتقرون الى المفردات فيلجؤون الى استعمال المفردات والعبارات التي تتوفر في ذاكرتهم عن اي واقع يحاولون اخبارنا عنه .
يقوم المربون والوالدين بتلقين الاطفال مفردة " كذب" ويؤكدانها عبر التكرار من خلال اتهامهم لطفلهم بانه يكذب متى ما نقل شيئا مـخالفا للواقع و يصفون تعبيره البسيط بالكذب لانهم لم يسمعوه يتحدث عن الحقيقة كاملة او يرونه يبرر لفعله السيء لينجو من عقابهم كما يتخيلون!
وهذا الاسلوب في التعامل مع الاطفال يؤصل لفكرة الكذب ويجذر لمفردة الكذب في ادبيات التعامل عنده؛ فنسمعه يتهم اخاه بالكذب ويصفه بانه لم ينطق بالصدق ! ويعتمد القسم في كلامه ليثبت للأخرين صدق حديثه !
من المستحسن ان يتجنب الاهل اتهام الطفل بالكذب وخصوصا قبل السابعة من عمره وان يتعاملوا معه بمنتهى الثقة وان لا يكرروا على ذهنه مفردة "كذّاب" و " كاذب" و "لم تقل الصدق " او يطالبونه بالقسم والبرهنة على صدق كلامه !
وان يعطوه مساحة من الامان بان يعبّر عما يريد من المبررات حتى وان كانت تخالف الحقيقة ولكن في الوقت نفسه عليهم مساعدته في صياغة الكلام عن المواقف والحقائق والحوادث التي يشهدها ويتفاعل معها ويزودوه بالمفردات اللازمة ويعدّلوا على تعبيره بأسلوب تعليمي بنّاء وداعم ومحفزّ لمهاراته النطقيّة واللغوية
ومن المفيد ان توضع امامه صورة لمنظر طبيعي او لوحة مكبّرة من افلام كارتون يعرفه ويُطلب منه ان ينظر اليها بتركيز ثم تدعوه الى غرفة اخرى او مكان بعيد عن تلك الصورة واللوحة ويُطلب منه ان يصف ما رآه وشاهده وليتم مساعدته في التعبير وان اخطأ ، عرّفه بانّه لم يصب الوصف حتى يتعلم الدقّة في التعبير ويتحرى الواقع في النقل .

حسن عبدالهادي اللامي

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 6 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 1 اسبوع
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 1 اسبوع
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...