Logo

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل ممكن ان يعتبر الطفل كاذبا ؟

منذ 6 سنوات
في 2020/10/20م
عدد المشاهدات :1548
تشير اكثر المعلومات والحقائق الى ان الاطفال صفحة بيضاء وكل دوافعهم نقيّة وبريئة ، مبنيّة على المرح واللعب والتملك والفضول فكثير من كلامهم وتعبيرهم مبني على خيالهم البسيط وتصوراتهم الساذجة ومعلوم انهم في الغالب يفتقرون الى المفردات فيلجؤون الى استعمال المفردات والعبارات التي تتوفر في ذاكرتهم عن اي واقع يحاولون اخبارنا عنه .
يقوم المربون والوالدين بتلقين الاطفال مفردة " كذب" ويؤكدانها عبر التكرار من خلال اتهامهم لطفلهم بانه يكذب متى ما نقل شيئا مـخالفا للواقع و يصفون تعبيره البسيط بالكذب لانهم لم يسمعوه يتحدث عن الحقيقة كاملة او يرونه يبرر لفعله السيء لينجو من عقابهم كما يتخيلون!
وهذا الاسلوب في التعامل مع الاطفال يؤصل لفكرة الكذب ويجذر لمفردة الكذب في ادبيات التعامل عنده؛ فنسمعه يتهم اخاه بالكذب ويصفه بانه لم ينطق بالصدق ! ويعتمد القسم في كلامه ليثبت للأخرين صدق حديثه !
من المستحسن ان يتجنب الاهل اتهام الطفل بالكذب وخصوصا قبل السابعة من عمره وان يتعاملوا معه بمنتهى الثقة وان لا يكرروا على ذهنه مفردة "كذّاب" و " كاذب" و "لم تقل الصدق " او يطالبونه بالقسم والبرهنة على صدق كلامه !
وان يعطوه مساحة من الامان بان يعبّر عما يريد من المبررات حتى وان كانت تخالف الحقيقة ولكن في الوقت نفسه عليهم مساعدته في صياغة الكلام عن المواقف والحقائق والحوادث التي يشهدها ويتفاعل معها ويزودوه بالمفردات اللازمة ويعدّلوا على تعبيره بأسلوب تعليمي بنّاء وداعم ومحفزّ لمهاراته النطقيّة واللغوية
ومن المفيد ان توضع امامه صورة لمنظر طبيعي او لوحة مكبّرة من افلام كارتون يعرفه ويُطلب منه ان ينظر اليها بتركيز ثم تدعوه الى غرفة اخرى او مكان بعيد عن تلك الصورة واللوحة ويُطلب منه ان يصف ما رآه وشاهده وليتم مساعدته في التعبير وان اخطأ ، عرّفه بانّه لم يصب الوصف حتى يتعلم الدقّة في التعبير ويتحرى الواقع في النقل .

حسن عبدالهادي اللامي
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 3 ايام
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ اسبوعين
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+