Logo

بمختلف الألوان
كانتْ ليلةُ العاشِرِ مِن مُحرَّمِ سنةَ إحدى وستّينَ للهجرةِ ليلةً حزينةً على عائلةِ الإمامِ الحُسينِ وأصحابِهِ، فكانَ الإمامُ يُوصي أُسرَتَهُ وأحباءَهُ بوصايا مُهمّةٍ، وفيمَن أوصاهُم الإمامُ أُختُهُ العقيلةُ زينبُ –عليها السّلام- قائلاً: «يا أُخيّة، إنّي أُقسِمُ عليكِ فأبرِّي قَسَمي؛ لا تشُقّي... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل ممكن ان يعتبر الطفل كاذبا ؟

منذ 6 سنوات
في 2020/10/20م
عدد المشاهدات :1532
تشير اكثر المعلومات والحقائق الى ان الاطفال صفحة بيضاء وكل دوافعهم نقيّة وبريئة ، مبنيّة على المرح واللعب والتملك والفضول فكثير من كلامهم وتعبيرهم مبني على خيالهم البسيط وتصوراتهم الساذجة ومعلوم انهم في الغالب يفتقرون الى المفردات فيلجؤون الى استعمال المفردات والعبارات التي تتوفر في ذاكرتهم عن اي واقع يحاولون اخبارنا عنه .
يقوم المربون والوالدين بتلقين الاطفال مفردة " كذب" ويؤكدانها عبر التكرار من خلال اتهامهم لطفلهم بانه يكذب متى ما نقل شيئا مـخالفا للواقع و يصفون تعبيره البسيط بالكذب لانهم لم يسمعوه يتحدث عن الحقيقة كاملة او يرونه يبرر لفعله السيء لينجو من عقابهم كما يتخيلون!
وهذا الاسلوب في التعامل مع الاطفال يؤصل لفكرة الكذب ويجذر لمفردة الكذب في ادبيات التعامل عنده؛ فنسمعه يتهم اخاه بالكذب ويصفه بانه لم ينطق بالصدق ! ويعتمد القسم في كلامه ليثبت للأخرين صدق حديثه !
من المستحسن ان يتجنب الاهل اتهام الطفل بالكذب وخصوصا قبل السابعة من عمره وان يتعاملوا معه بمنتهى الثقة وان لا يكرروا على ذهنه مفردة "كذّاب" و " كاذب" و "لم تقل الصدق " او يطالبونه بالقسم والبرهنة على صدق كلامه !
وان يعطوه مساحة من الامان بان يعبّر عما يريد من المبررات حتى وان كانت تخالف الحقيقة ولكن في الوقت نفسه عليهم مساعدته في صياغة الكلام عن المواقف والحقائق والحوادث التي يشهدها ويتفاعل معها ويزودوه بالمفردات اللازمة ويعدّلوا على تعبيره بأسلوب تعليمي بنّاء وداعم ومحفزّ لمهاراته النطقيّة واللغوية
ومن المفيد ان توضع امامه صورة لمنظر طبيعي او لوحة مكبّرة من افلام كارتون يعرفه ويُطلب منه ان ينظر اليها بتركيز ثم تدعوه الى غرفة اخرى او مكان بعيد عن تلك الصورة واللوحة ويُطلب منه ان يصف ما رآه وشاهده وليتم مساعدته في التعبير وان اخطأ ، عرّفه بانّه لم يصب الوصف حتى يتعلم الدقّة في التعبير ويتحرى الواقع في النقل .

حسن عبدالهادي اللامي
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
عندما يُطرح موضوع الأزمات المالية في العراق، غالباً ما تُوجَّه أصابع الاتهام...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+