Logo

بمختلف الألوان
من الأمور التي يحثنا عليها الإسلام وقد أمر المسلمين بها هي أن يحسنوا الظن ببعضهم البعض، وأن يأخذوا عمل المؤمن على أحسن وجه، او أن يحملوه على ذلك، فلا يجوز لأحد أن يحمل عمل أي مسلم على الفساد او ان يظن به ظن السوء ما لم يتأكد منه بدليل قاطع عليه او يشاهده بنفسه، حيث قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (ضع أمر... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل ممكن ان يعتبر الطفل كاذبا ؟

منذ 6 سنوات
في 2020/10/20م
عدد المشاهدات :1526
تشير اكثر المعلومات والحقائق الى ان الاطفال صفحة بيضاء وكل دوافعهم نقيّة وبريئة ، مبنيّة على المرح واللعب والتملك والفضول فكثير من كلامهم وتعبيرهم مبني على خيالهم البسيط وتصوراتهم الساذجة ومعلوم انهم في الغالب يفتقرون الى المفردات فيلجؤون الى استعمال المفردات والعبارات التي تتوفر في ذاكرتهم عن اي واقع يحاولون اخبارنا عنه .
يقوم المربون والوالدين بتلقين الاطفال مفردة " كذب" ويؤكدانها عبر التكرار من خلال اتهامهم لطفلهم بانه يكذب متى ما نقل شيئا مـخالفا للواقع و يصفون تعبيره البسيط بالكذب لانهم لم يسمعوه يتحدث عن الحقيقة كاملة او يرونه يبرر لفعله السيء لينجو من عقابهم كما يتخيلون!
وهذا الاسلوب في التعامل مع الاطفال يؤصل لفكرة الكذب ويجذر لمفردة الكذب في ادبيات التعامل عنده؛ فنسمعه يتهم اخاه بالكذب ويصفه بانه لم ينطق بالصدق ! ويعتمد القسم في كلامه ليثبت للأخرين صدق حديثه !
من المستحسن ان يتجنب الاهل اتهام الطفل بالكذب وخصوصا قبل السابعة من عمره وان يتعاملوا معه بمنتهى الثقة وان لا يكرروا على ذهنه مفردة "كذّاب" و " كاذب" و "لم تقل الصدق " او يطالبونه بالقسم والبرهنة على صدق كلامه !
وان يعطوه مساحة من الامان بان يعبّر عما يريد من المبررات حتى وان كانت تخالف الحقيقة ولكن في الوقت نفسه عليهم مساعدته في صياغة الكلام عن المواقف والحقائق والحوادث التي يشهدها ويتفاعل معها ويزودوه بالمفردات اللازمة ويعدّلوا على تعبيره بأسلوب تعليمي بنّاء وداعم ومحفزّ لمهاراته النطقيّة واللغوية
ومن المفيد ان توضع امامه صورة لمنظر طبيعي او لوحة مكبّرة من افلام كارتون يعرفه ويُطلب منه ان ينظر اليها بتركيز ثم تدعوه الى غرفة اخرى او مكان بعيد عن تلك الصورة واللوحة ويُطلب منه ان يصف ما رآه وشاهده وليتم مساعدته في التعبير وان اخطأ ، عرّفه بانّه لم يصب الوصف حتى يتعلم الدقّة في التعبير ويتحرى الواقع في النقل .

حسن عبدالهادي اللامي
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 4 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...