Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
في تصريحه لمراسلة أقلام بمختلف الألوان: خولة خمري ممثل الجزائر في مؤتمر القدس الدكتور الشاذلي سعدودي يؤكد: القضية الفلسطينية قضية شرف مقدس ومن خانها فقد خان دينه

منذ 5 سنوات
في 2020/10/05م
عدد المشاهدات :2815
رسالة خبرية : خولة خمري
صحفية وباحثة أكاديمية في قضايا حوار الحضارات والأديان

كعادته يبدع الدكتور الجزائري الشاذلي سعدودي في مداخلته العلمية التي قدمها في مؤتمر المؤتمر العربي الرقمي "دور العلماء ورجال الدين في مواجهة صفقة القرن والضم والتطبيع"، الذي نظمه معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي بالشراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ودار الإفتاء الفلسطينية، يوم الخميس الموافق العاشر من أيلول / سبتمبر 2020، وقد كانت مداخلة الدكتور الشاذلي سعدودي جد رائعة بحماسه الكبير وقوته المعهودة فما بالك والحديث عن أقدس مقدساتنا وهي القضية الفلسطينية حيث جاءت مداخلته في الجلسة الافتتاحية الأولى التي أدارها الأستاذ جمال العبادي من معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي وكانت مداخلة ممثل الجزائر في المؤتمر بعنوان: القدس روح الرسالة العالمية برؤية جزائرية ليسلط الضوء على مدى تغلغل القضية الفلسطينية في وجدان الجزائر شعبا وحكومة.
ليتطرق بحديثه عن الدور الكبير الذي لعبه علماء الجزائر منذ القدم في الدفاع عن أرض فلسطين المقدسة والتصدي للمشاريع الهادفة لزعزعة روح القضية الفلسطينية في قلب الشعوب العربية عارضا أمثلة كثيرة الدور الكبير أمثال العلامة الصوفي سيدي بومدين الغوث قائلا في الوقت التي كانت القدس ترزح تحت الاحتلال الصليبي كان أبو مدين يبث في محبيه وتلاميذ المغاربة روح الجهاد في سبيل الله وتحرير بيت المقدس مؤكدا على مصطلح الجهاد ومدى أهميته في بث روح الحمية الدينية تجاه قضية فلسطين وتذكر الأحداث التاريخية أن أبو الغوث بعد عودته مع الوفد المغاربي من أداء فريضة الحج انخرط هو وجميع من معه في جيش صلاح الدين وشاركوا في معركة حطين الشهيرة ( 25 ربيع الثاني 583ه / 04 يوليو 1187م )، والتي يروى أنّه فقد ذراعه في تلك المعركة الشهيرة.
كما عرج ممثل الجزائر على دور رائد الاصلاح في الجزائر العلامة عبد الحميد ابن باديس ودوره الكبير في غرس روح القضية الفلسطينية في المخيال الجزائري وذلك في عز الاستعمار الفرنسي للجزائر حيث لم ينسى الشيخ القضية الفلسطينية وهو القائل : إنّ القدس أخت مكة والمدينة، من خانها خانهما ولا عذر له مطلقا ... ليعلق الدكتور الشاذلي سعدودي على ذلك بقوله: "لم يكن رائد النهضة الإصلاحية في الجزئر يفرق بين مكة والمدينة المنورة والقدس وسنواصل نحن أحفاد عبد الحمد ابن باديس نفس الدرب".
وسنبقى نؤكد دوما أن كره الجرثومة الصهيونية عقيدة عندنا بالجزائري وكل جزائري يربي أبناءه على هذه العقيدة التي لن يزحزها شيئا لا تنمية اقتصادية أو اجتماعية... ولا أي حصار يمكن أن تتعرض له الجزائر للاعتراف بهذه الجرثومة لخبيثة
هذا وقد صرح الدكتور الشاذلي سعديدي بقوله "إن المساس بقضية فلسطين هو مساس بمقدساتنا والتطبيع مع الجرثومة الصهيونية وصمة عار ستبقى على جبين كل من دعا لذلك ونحن براء كليا من كل من سولت له نفسه التطبيع بأي شكل من الأشكال مع هذه الجرثومة الخبيثة"
كما لم يخفي الدكتور الجزائري الشاذلي سعدودي فخره بموقف الحكومة الجزائر المشرف عندما أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون المواصلة على درب الأجداد بالتأييد التام والمطلق للقضية الفلسطينية ورفض التطبيع بمختلف أشكاله وصيغه بالحكومة المشاريع والصفقات المطروحة في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ القضية الفلسطينية والتي لا تتوافق والحدود الدنيا من الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وتتجاوز بديهيات مشروعه الوطني هي أطروحات ومشاريع مرفوضة ومدانة، والعمل على مواجهتها ورفضها جهد يجب أن يقوم به العلماء والأئمة ورجال الدين في منابرهم ومحافلهم وأماكن عبادتهم وعملهم كافة، والعمل على حشد تأييد المؤمنين لهذا الأمر واجب ديني ووطني.
علي وياك علي... هل هم على نهج علي
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي أيها الساسة العراقيون بعد التغيير تدّعون انكم على نهج الامام علي عليه السلام، أينكم من الامام وهو يقول: (أتيتكم بجلبابي وثوبي هذا فأن خرجت بغيرهنّ فأنا خائن) نهج البلاغة لابن ابي الحديد. تدّعون أنكم على نهج السيد السيستاني حفظه الله، وهو يعيش في بيت بسيط قديم في أحد أزقة النجف، لا حراسات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد... المزيد
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها... المزيد
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط... المزيد
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه،... المزيد
في فضاءات القصيدة العراقية، ينهض فالح حسون الدراجي كصرحٍ شعريٍّ نادر، يُجسّد آلام أمةٍ...
في زاوية السوق، جلس رجل أشيب، يضم كفيه الفارغتين إلى صدره كمن يحمي كنزًا لا يُرى. كان اسمه...
حين نتحدث عن الأجناس الأدبية التي تتصدر المشهد الثقافي العربي عامة، والعراقي خاصة، نُشَخِّص...
في رحاب الكاظمية المقدسة، وُلد جابر بن جليل كرم البديري الكاظمي عام 1956، ليكون نجمًا متألقًا...


منذ 5 ايام
2025/11/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الثامن والسبعون: فيزياء الذات والمصير: اختيار...
منذ 5 ايام
2025/11/24
هي استخدام تقنيات متقدمة مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة...
منذ 5 ايام
2025/11/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والسبعون: كونيات القياس: الوعي والاحتمال...