Logo

بمختلف الألوان
الإنسان بطبيعته مخلوق إجتماعي يعيش مع من حوله يأنسون به ويأنس بهم ، ولا يتوقف ذلك عند هذا الحد بل يتطلب منه أن يكون منتجا ومتفاعلا مع هذا المجتمع بتسخير كل مقدراته العلمية والجسدية لدفع عجلة التقدم نحو الهدف المنشود لكل المجتمعات وهو التكامل والوصول الى أعلى المراتب ثقافيا وصناعيا واجتماعيا ، وقطعا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وهَمُ الآن !!

منذ 6 سنوات
في 2020/07/14م
عدد المشاهدات :2339
كلٌّ منّا منذُ أن وُلد ولغاية الآن لم يرَ لحظةً حاضرة آنيّة, فكلّ مانراه هو من الماضي! لأن الضوءَ المنعكس من الأشياء لايصِل ألينا آنيًّا, بل يستغرق زمنًا لينعكس ثم يصل إلى العين ثم تذهب الإيعازات إلى الدماغ بإشارات حسّية لتتم عملية الإبصار.
فلو رأيت زهرةً مثلًا, فصورة الزهرة هذه ليست آنيّة بل هي من الماضي, فالضوء الساقط على الزهرة استغرق وقتًا اثناء انعكاسه إلى عينيك إلى الملتحمة منها, ثمّ إلى القرنيّة ثمّ تستجمع العدسة الضوء القادم في البؤرة وتركّزه على الشبكيّة لتكوّن صورةً مقلوبة للزهرة, تقوم الشبكيّة بنقل إشارت الصورة المقلوبة الى الدماغ بواسطة العصب البصري فيقوم الدماغ بتصحيح الصورة وتعديلها لنراها زهرةً معتدلة. فالزهرة التي أبصرتها لم تبصرها لحضيّاً بل #مضى وقت منذ استلام الضوء المنعكس عنها لحين إتمام عملية الإبصار و #مضى وقت في معالجة الصورة منذ سقوط الضوء المنعكس عن الزهرة الى العين فصورة الزهرة مرت بـ #ماضيين, سبحان الله كلّ هذا يتم بأجزاءٍ قليلة جدًا من الثانية فلا نحسّ بذلك لأن المسافة بينك وبين الزهرة لايتعدّى بعض المترات قياسًا بسرعة الضوء المنعكس من الزهرة وقياسًا بسرعة الإشارات والإيعازات الكهربائية في الأعصاب الحسيّة.
لكن هل تصدّق بأنّك لو نظرت اليوم إلى السماء ليلًا, ونظرت إلى النجوم فمن المحتمل إنّك تنظر الى بعض النجوم التي قد فنتْ وانتهتْ وأن الذي تشاهده إنما هو الضوء المنبعث منها قد سافر منها ملايين السنوات الضوئية وغادر.
ولأن المسافات كبيرة جدًا يكون النجم قد انتهى وفنى والان أنت تشاهد نجم في الماضي وفي الحقيقة هو ميّت ولكن ضوءه وصل الآن ولو أتيح لك - فرضًا- أن تبصره آنيًا فلن تجده.
وتأكّد عندما تنتهي من قراءة المقال بأنّك قرأته بالماضي وليس باللحظة.

اعضاء معجبون بهذا

بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 4 ايام
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 4 ايام
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 4 ايام
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...