0

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تعرّي البيوت

منذ 6 سنوات
في 2020/05/15م
عدد المشاهدات :7709
أود طرح موضوع مهم جداً واعتقد أنه يُفسر ما وصلنا له من مساوئ وسلبيات في الفترة الأخيرة ولا اعرف مدى موافقتكم لي بهذا الرأي.
مؤكد أنكم تستغربون مثلي في الآونة الاخيرة كثرة الحوادث والقتل والمرض والحرق والطلاق والخلافات والنزاعات بين الناس، وارتفاع حصيلتها بشكل غير معقول، ولا أنكر انني تخوفت جدا لمدى الكم المتسارع، واخذ مني الكثير من التفكير والتحليل حيث توصلت الا ان الفيس هو من أقوى الأسباب.
لن اتطرق لأمور التواصل الغير شرعي بين الجنسين بل سأسلط الضوء على موضوع يوازيه بالخطورة وهو:
" تعري البيوت "
وبمعنى اخر هو:
مبروك لزوجي السيارة الجديدة...
انا بالمول الان...
اولادي بملابس العيد...
معزومه عند بيت حماي...
طبختي اليوم برياني...
فطورنا اليوم عند بيت خالي...
هدية زوجي الله لا يحرمني منه...
كل هذه المنشورات نراها يوميا حيث لا نعلم أننا نعري بيوتنا بهذه الطريقة ونكشفها ولا نلتفت الى ان هناك عيون حاسده وحاقده ومتربصه
كل تلك الأمور تفتح ابوابا اقلها الحسرة لمن قرأ، مروراً بالحسد، وأشدها الموت.
يقول الله تعالى في سورة يوسف: ((يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا))
هو نبي ويخبر ابنه النبي ويحذره من حقد اخوته فما بالكم بغريب الدار!!!
حافظوا على بيوتكم وابنائكم من العين والحسد فأنتم والله تقتلونهم.
ارحموا حياتكم الزوجية واستتروا بها.
سيخرج شخص الان ويقول بأن الله يحب ان يرى أثر نعمه على عباده؛ سأجيبه بانه جل وعلا يحب ان يراها بالعطاء لا بالتباهي امام الجميع.
فليس هناك أسمى من حياة زوجية واسرية مغلفة بالسرية المقدسة بتفاصيلها الدقيقة الخاصة فروعتها بأنها كتاب مغلق لا يقرأها ولا يعيشها الا اصحابها فقط.

اعضاء معجبون بهذا

البيت الذي أكل أبناءه
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
قصة قصيرة مؤلمة مستوحاة من حادثة حقيقية في تكريت، حيث تتكئ البيوت على ذاكرة دجلة وتختلط حكايات الناس بأسرار الأزقة القديمة، كان بيت عائلة "فردوس" يبدو للناظرين حصنًا من السعادة. باب واسع، وغرف فسيحة، وأثاث يشي بالترف، وخزائن تحفظ من المال ما يكفي لأن يحلم أصحابها بما وراء الحدود. لم يكن ينقص ذلك... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ اسبوعين
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ 3 اسابيع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...