Logo

بمختلف الألوان
الآخر كلمة كثر استعمالها في الآونة الأخيرة ، وان كانت تستخدم في أدبيات المجتمعات ( المدنية ) منذ وقت ليس بقريب . ولعل أغلب استعمالها كان لغرض التمييز بين أبناء البلد أو الدين أو المذهب الواحد او القومية الواحدة عما سواهم من الأغيار وحين اتسعت العولمة من خلال تقنية الاتصال والتواصل ، توسع مفهوم ( الآخر)... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تعرّي البيوت

منذ 6 سنوات
في 2020/05/15م
عدد المشاهدات :7423
أود طرح موضوع مهم جداً واعتقد أنه يُفسر ما وصلنا له من مساوئ وسلبيات في الفترة الأخيرة ولا اعرف مدى موافقتكم لي بهذا الرأي.
مؤكد أنكم تستغربون مثلي في الآونة الاخيرة كثرة الحوادث والقتل والمرض والحرق والطلاق والخلافات والنزاعات بين الناس، وارتفاع حصيلتها بشكل غير معقول، ولا أنكر انني تخوفت جدا لمدى الكم المتسارع، واخذ مني الكثير من التفكير والتحليل حيث توصلت الا ان الفيس هو من أقوى الأسباب.
لن اتطرق لأمور التواصل الغير شرعي بين الجنسين بل سأسلط الضوء على موضوع يوازيه بالخطورة وهو:
" تعري البيوت "
وبمعنى اخر هو:
مبروك لزوجي السيارة الجديدة...
انا بالمول الان...
اولادي بملابس العيد...
معزومه عند بيت حماي...
طبختي اليوم برياني...
فطورنا اليوم عند بيت خالي...
هدية زوجي الله لا يحرمني منه...
كل هذه المنشورات نراها يوميا حيث لا نعلم أننا نعري بيوتنا بهذه الطريقة ونكشفها ولا نلتفت الى ان هناك عيون حاسده وحاقده ومتربصه
كل تلك الأمور تفتح ابوابا اقلها الحسرة لمن قرأ، مروراً بالحسد، وأشدها الموت.
يقول الله تعالى في سورة يوسف: ((يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا))
هو نبي ويخبر ابنه النبي ويحذره من حقد اخوته فما بالكم بغريب الدار!!!
حافظوا على بيوتكم وابنائكم من العين والحسد فأنتم والله تقتلونهم.
ارحموا حياتكم الزوجية واستتروا بها.
سيخرج شخص الان ويقول بأن الله يحب ان يرى أثر نعمه على عباده؛ سأجيبه بانه جل وعلا يحب ان يراها بالعطاء لا بالتباهي امام الجميع.
فليس هناك أسمى من حياة زوجية واسرية مغلفة بالسرية المقدسة بتفاصيلها الدقيقة الخاصة فروعتها بأنها كتاب مغلق لا يقرأها ولا يعيشها الا اصحابها فقط.

اعضاء معجبون بهذا

من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 4 ايام
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...