Logo

بمختلف الألوان
لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السَّلامُ- قائداً استغلاليّاً، وإنّما كانَ يستَقطِبُ الأنصارَ بناءً على قناعاتِهِمُ الشَّخصيّةِ؛ فَهُوَ لا يضمِرُ أيَّ شيءٍ مِنَ الحقائِقِ أمامَ أنصارِهِ ولهذا دعا أبناءَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ الى الابتعادِ عَن هذهِ المواجَهَةِ التي سيكونُ فيها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تأملات في القرآن الكريم (ح-133)

منذ 6 سنوات
في 2020/04/01م
عدد المشاهدات :1485
سورة يونس الشريفة
بسم الله الرحمن الرحيم

لسورة يونس الشريفة فضائل كثيرة , نذكر منها ما ورد في كتاب ثواب الاعمال , عن ابي عبدالله (ع) انه قال : من قرأ سورة يونس في كل شهرين او ثلاثة , لم يخف عليه ان يكون من الجاهلين, وكان يوم القيامة من المقربين .

الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ{1}
ابتدأت الاية الكريمة بالحروف المقطعة ( الر ) , او الحروف النورانية , التي لا يعلم سرها الا الله والراسخون في العلم , اورد السيد هاشم الحسيني البحراني في تفسير البرهان ج3 حديثا ( حدثنا سفيان بن سعيد القرشي قال قلت لجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب صلوات الله عليهم ما معنى ( الر ) ؟ , قال (ع) : " الر " انا الله الرؤوف ) .
كل الكتب الالهية تتصف بالحكمة المتعالية , لكن البشرية لم تعرف كتابا ربانية اكثر حكمة من القرآن الكريم , لما فيه من الصفات والخصائص المنقطعة النظير في غيره من الكتب السماوية ( تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ) .

أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَـذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ{2}
تشير الاية الكريمة الى ثلاثة مضامين رئيسية :
1- ( أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ ) : ما كان ينبغي ان يعجب الناس ( اهل مكة ) ان ينزل الله تعالى وحيه المقدس على رجل منهم ( النبي محمد"ص واله") , ( أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ ) , يخوف الناس ويحذرهم من مغبة عصيانهم لله تعالى وركوبهم الاثام والمعاصي , وما ينتظرهم من عذاب بعد الموت وفي الحياة الاخرة , وهذه هي الوظيفة الاولى لنبي الكريم محمد (ص واله) .
2- ( وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ ) : يشير النص المبارك الى الهدف ووظيفة الرسول الكريم محمد (ص واله) الثاني وهو البشارة , فيبشر (ص واله) المؤمنين بأن لهم عند الله تعالى ( قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ ) , و ( قَدَمَ صِدْقٍ ) فيها اراء كثيرة ومختلفة , نذكر منها :
أ‌) اجرا حسنا .
ب‌) منزلة سامية .
ت‌) سابقة فضل .
ث‌) شفاعة النبي الكريم (ص واله) .
ج‌) ولاية امير المؤمنين علي بن ابي طالب . ( تفسير البرهان ج3 / السيد هاشم الحسيني البحراني ) .
3- ( قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَـذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ ) : عندما يشاهد الكفار المعجزات الباهرات , والحجج الساطعة , ويعجزوا عن الرد عليها , فلا يجدوا سوى ان يقذفوا صاحبها بالتهم , فكانت ( إِنَّ هَـذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ ) , وهذا هو احد اساليب العاجزين .

إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ{3}
نستقرأ الاية الكريمة في خمسة موارد :
1- ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ) : النص المبارك يبين امرين :
أ‌) ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ) : لا يعلم على نحو التأكيد انها من ايام الدنيا ام من مواقيت عالم الملكوت , لكن حملها على انها من ايام الدنيا يتعرض للنقد , بعد معرفة ان اليوم يتكون من ليل ونهار ناتجين من دوران الكرة الارضية , مع وجود الشمس , ففي ذلك الحين لم تكن الارض ولا الشمس قد وجدتا بعد , فيوكل العلم بالايام الستة تلك الى الله تعالى والراسخون في العلم .
ب‌) ( ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ) : الاستواء على العرش يحتمل اراء عدة , لا جزم فيها لكنها قابلة للنقاش , فيرجح انه جل وعلا استوى على العرش بما يليق به عز وجل .
2- ( يُدَبِّرُ الأَمْرَ ) : نص مبارك مختصر تضمن الكثير من المعاني , فمنها على سبيل المثال :
أ‌) تصريف حركات الكواكب والنجوم .
ب‌) تهيئة العوامل المناسبة لديمومة الحياة ( للحيوانات والنباتات ) .
ت‌) تصريف امور الخلق كديمومة النسل والارزاق ... الخ .
ث‌) ايجاد السبل الكفيلة بحماية الكون وحفظه من التلف والانهيار , واستمرار بقائه الى يوم القيامة .
3- ( مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ) : يشير النص المبارك الى موضوع الشفاعة , ويؤكد انها لا تكون الا بعد اذنه سبحانه وتعالى لمن ارتضى من رسول او نبي او رجل صالح او عمل خير وغير ذلك .
4- ( ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ) : بعد ان بينت النصوص المتقدمة انه جل وعلا خلق السموات والارض في ستة ايام , ثم استوى على العرش , يدبر ويصرف امور الخليقة , وبينت ان الشفاعة لا تقبل من ايا كان , بل فقط من ارتضاه جل وعلا , فيشير النص المبارك ( ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ ) , الخالق المدبر , ويأمر بوجوب عبادته ( فَاعْبُدُوهُ ) , ولا تعبدوا شيئا غيره مما خلق سبحانه وتعالى .
5- ( أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ) : يشير النص المبارك الى ثلاثة امور :
أ‌) الى الميثاق الذي اخذه الله تعالى على بني ادم في عالم الذر .
ب‌) من المعلوم ان كفار مكة كانوا يؤمنون بوجود الله تعالى , لكنهم يعبدون الاصنام لتقربهم اليه جل وعلا , فيذكرهم النص المبارك بالالتفات الى نبذ الاصنام وعبادته جل وعلا وحده .
ت‌) اشارة الى التذكر والتفكر في ما ذكرته الاية الكريمة في مقدمتها عن خلقه جل وعلا للسموات والارض , واستوائه على العرش , وتدبيره لامور الخلق .

إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللّهِ حَقّاً إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ{4}
تشير الاية الكريمة الى عدة مضامين منها ( إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً ) الجميع وبدون استثناء راجع اليه جل وعلا يوم القيامة , ( وَعْدَ اللّهِ حَقّاً ) , منه جل وعلا الوعد الحق , الذي لا ريب فيه ولا شك , ( إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ) , يبدأ الخلق بالانشاء , ويعيده بالبعث , والغرض من ذلك ( لِيَجْزِيَ ) , وتنطوي على معنيين :
1- بمعنى الثواب للمؤمنين ( الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ ) .
2- بمعنى العقاب للكافرين ( وَالَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ ) , فيشير النص المبارك الى ان لهم نوعين من العذاب :
أ‌) ( لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ ) : ماء في منتهى غايات الحرارة .
ب‌) ( وَعَذَابٌ أَلِيمٌ ) : صنوف مؤلمة من العذاب , تعتمد على نوع الجرم والمعصية .
ثم يذكر النص سبب هذين الصنفين من العذاب ( بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ ) .

هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ{5}
تبين الاية الكريمة عدة مضامين , نذكر منها اربع :
1- ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء ) : ( ضِيَاء ) اسم جامع للنور والضوء , فيتكون النهار من ضياء الشمس , لينعكس ضيائها على وجه القمر ليرسل نوره على الارض ليلا .
2- ( وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ) : نور القمر مكتسب من عكس اشعة الشمس ( ضياءها ) , وليس هو قائما بحد ذاته , ( وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ ) , منازل القمر ثمانية وعشرون منزلة , ( لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ) , يعرف اول الشهر واخره من القمر , وبذا يعرف تمام كل سنة .
3- ( مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ ) : لم يخلق الله تعالى الخلق عبثا , حاشاه , بل كل شيء محسوب حسابه بحكمة بالغة , وتدبير حكيم .
4- ( يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) : يبين علامات قدرته جل وعلا لقوم يعلمون ويتدبرون ويتفكرون ويفقهون , اذهانهم مفتوحة , وقلوبهم واعية لها , فلا تغيب عنهم الحكمة منها .

إِنَّ فِي اخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ{6}
نستقرأ الاية الكريمة في ثلاثة موارد :
1- ( إِنَّ فِي اخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ) : اختلاف الليل والنهار على ثلاثة منحنيات :
أ‌) تعاقبهما في البلد او المكان الواحد .
ب‌) اختلافهما في مكانين مختلفين , مكان يكون فيه نهار , والاخر ليل .
ت‌) زيادة النهار ونقصان الليل صيفا , ونقصان النهار وزيادة الليل شتاءا , وتساويهما في الربيع والخريف .
2- ( وَمَا خَلَقَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ) : جميع ما خلق الله عز وجل من موجودات في سواء كانت في السموات او في الارض .
3- ( لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ ) : كل ذلك ( ما تقدم ) فيه ايات ( علامات ) يهتدي اليها المتقون , وذكر ( لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ ) يروى فيه الكثير من الاراء , لعل من ابرزها :
أ‌) انهم الاكثر انتفاعا بها من سواهم .
ب‌) ابرز سمة يتسم بها المتقي انه يخاف ويخشى الله تعالى , فكلما تفكر في خلقه عز وجل ازداد خشية , واكتسب ايمانا ويقينا اكثر .

إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ{7}
نستقرأ الاية الكريمة في اربعة موارد :
1- ( إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ) : لا يتوقعون ولا يؤمنون بالبعث يوم القيامة .
2- ( وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا ) : بديلا عن الحياة الاخرة , لعدم ايمانهم بها , وانكارهم لها .
3- ( وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا ) : سكنوا واستكانوا لها ولما فيها .
4- ( وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ ) : معرضون عنها , لا يتدبرون فيها .

أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ{8}
تضمنت الاية الكريمة عقابا لما جاء في سابقتها الكريمة , اما تأخير ذكر العقاب في اية منفردة , ففيه عدة اراء نذكر ابرزها :
1- ان الله تعالى بمنه ولطفه , بكرمه يؤخر العقاب حتى اخر اللحظات .
2- الحديث القدسي ( ان رحمتي سبقت غضبي ) . "البخاري" .

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ{9}
تبين الاية الكريمة ( إِِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ) , ليس الايمان فقط بل العمل الصالح معه , ( يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ ) , يرشدهم الله تعالى بنور الايمان , ( تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ) , نور الايمان يرشدهم الى المقر الاخير .

دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{10}
تسلط الاية الكريمة الضوء على دعوات اهل الجنة وتحيتهم فيها :
1- ( دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ) : التسبيح هي دعوى اهل الجنة ( تفسير البرهان ج3 / السيد هاشم الحسيني البحراني ) .
2- ( وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ ) : تحية اهل الجنة ( سلام ) من الله تعالى لهم ومن الملائكة وفيما بين بعضهم البعض .
3- ( وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) : واخر دعوى اهل الجنة , الشكر والثناء لله رب العالمين , خالق الثقلين ( الانس والجن ) , وجميع المخلوقات الموجودات , المتفضل بالنعم , السابق بالخيرات .








حيدر الحدراوي
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ اسبوعين
2026/07/05
عندما يُطرح موضوع الأزمات المالية في العراق، غالباً ما تُوجَّه أصابع الاتهام...
منذ اسبوعين
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ اسبوعين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+