0

بمختلف الألوان
إنَّ القرآن الكريمَ كتابُ هدايةٍ للنّاسِ ليُخرِجَ اللهُ بهِ عبادَهُ مِن ظُلماتِ الشّركِ الى نورِ التوحيدِ ويُرشِدُهُم الى طُرقِ النّجاةِ والسّلامِ في الدُّنيا والآخرةِ ولكنْ كيفَ يكونُ شفاءً؟ لقد استغَلَّ بعضُ ذوي النّفوسِ الدنيئةِ تقديسَ المسلمينَ للقرآنِ فابتدعوا طُرُقاً في معالجةِ الأمراضِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الأموات أكثر حظاً و سعادة

منذ 7 سنوات
في 2020/03/02م
عدد المشاهدات :2324
ينامون نوما عميقا لا يسمعون شيئا من ضجيج الحياة
لا دكة عشائرية لا قتل و لا حروب و لا فقر و اوامر حكومية فقط تراتيل الآيات القرآنية الكريمة بالنسبة لهم كل شيء انتهى و نحن شعب العراق اكثر من نحسد الاموات على وضعهم حتى في دعوتنا السعيدة و الحزينة متى يتنهي هذا العمر واموت و ارتاح اذن كم انتم محظوظون ايها الاموات ف 40 مليون نسمة يتمنون ان يموتوا باي لحظة ؟
اذن كم هي تعيسة حياتنا في ارضك يا بلد العراق
حتى من كان له نفوذ من سلطة و اموال و بنون يتمنى الموت
السبب غير واضح الارض ام البشر ام تاريخنا
ارضنا من افضل الاراضي للزراعة و الموارد الطبيعية معادن نفط غاز طبيعي
شعب العراق من اكرم الشعوب تاريخنا لكل بلاد العالم مرت بعواصف سياسية
لكنهم يحبون الحياة و المستقبل و التقدم و المواطن لا يعطي للموت وزن حساب البرزخ واعماله الدنيوية فقط اموت و اخلص
بائسين دائما لكن توصلت الى نتيجة
هي ان الترتيب النظامي للحياة العراقية خاطئة
ينقصنا الترتيب فقط
لينهي فكرة البؤس
الموت حق علينا لكن الله سبحانه اراد لنا ايضا الحياة لكي نعمل و نجعل من العراق اجمل
الموت بداية حساب طويل جدا فلا تفكر بالموت وانت بالحياة

( لوكان الاموات سعداء لسمعنا ضحكاتهم من داخل قبورهم )

الكاتب :
مصطفى عبد الحسين اسمر

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 4 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...