0

بمختلف الألوان
كلُّ حادثةٍ مروِّعةٍ تجرُّ عواطفَ الناسِ وتؤثِّرُ فيهم للغاية، بيدَ أنَّ لها وقتاً وأَمَدا ! إلا عاشوراءَ فإنَّها الحادثةُ التي تُنزلُ الدموعَ وتُخِرجُ الآهاتَ من ساعةِ وقوعِها وإلى يومِ القيامةِ ! يا ترى ما السِّرُ في ذلكَ! لم لا تتوقفُ الدموعُ عندَ ذكرِ فاجعةِ كربلاء ! ما علاقةُ الحُسينِ الشهيدِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الأموات أكثر حظاً و سعادة

منذ 7 سنوات
في 2020/03/02م
عدد المشاهدات :2350
ينامون نوما عميقا لا يسمعون شيئا من ضجيج الحياة
لا دكة عشائرية لا قتل و لا حروب و لا فقر و اوامر حكومية فقط تراتيل الآيات القرآنية الكريمة بالنسبة لهم كل شيء انتهى و نحن شعب العراق اكثر من نحسد الاموات على وضعهم حتى في دعوتنا السعيدة و الحزينة متى يتنهي هذا العمر واموت و ارتاح اذن كم انتم محظوظون ايها الاموات ف 40 مليون نسمة يتمنون ان يموتوا باي لحظة ؟
اذن كم هي تعيسة حياتنا في ارضك يا بلد العراق
حتى من كان له نفوذ من سلطة و اموال و بنون يتمنى الموت
السبب غير واضح الارض ام البشر ام تاريخنا
ارضنا من افضل الاراضي للزراعة و الموارد الطبيعية معادن نفط غاز طبيعي
شعب العراق من اكرم الشعوب تاريخنا لكل بلاد العالم مرت بعواصف سياسية
لكنهم يحبون الحياة و المستقبل و التقدم و المواطن لا يعطي للموت وزن حساب البرزخ واعماله الدنيوية فقط اموت و اخلص
بائسين دائما لكن توصلت الى نتيجة
هي ان الترتيب النظامي للحياة العراقية خاطئة
ينقصنا الترتيب فقط
لينهي فكرة البؤس
الموت حق علينا لكن الله سبحانه اراد لنا ايضا الحياة لكي نعمل و نجعل من العراق اجمل
الموت بداية حساب طويل جدا فلا تفكر بالموت وانت بالحياة

( لوكان الاموات سعداء لسمعنا ضحكاتهم من داخل قبورهم )

الكاتب :
مصطفى عبد الحسين اسمر

اعضاء معجبون بهذا

البيت الذي أكل أبناءه
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
قصة قصيرة مؤلمة مستوحاة من حادثة حقيقية في تكريت، حيث تتكئ البيوت على ذاكرة دجلة وتختلط حكايات الناس بأسرار الأزقة القديمة، كان بيت عائلة "فردوس" يبدو للناظرين حصنًا من السعادة. باب واسع، وغرف فسيحة، وأثاث يشي بالترف، وخزائن تحفظ من المال ما يكفي لأن يحلم أصحابها بما وراء الحدود. لم يكن ينقص ذلك... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ اسبوعين
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ 3 اسابيع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...