0

بمختلف الألوان
القضيّةُ الحُسينيّةُ، قَضيّةٌ خالِدَةٌ على مَرّ العُصورِ وفِيها الكثيرُ مِنَ العِبرِ والعِظاتِ التي نحتاجُ أنْ نستلهِمَها في حياتِنا، متوجِّهينَ إلى اللهِ بِكُلِّ هذهِ القِيَمِ والتَّعاليمِ التي يرتَضِيها اللهُ سُبحانَهُ وتَعالى، فقد خرجَ الإمامُ الحُسينُ معَ آلِ بيتِهِ الكرامِ ضِدَّ فئةِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الأموات أكثر حظاً و سعادة

منذ 7 سنوات
في 2020/03/02م
عدد المشاهدات :2338
ينامون نوما عميقا لا يسمعون شيئا من ضجيج الحياة
لا دكة عشائرية لا قتل و لا حروب و لا فقر و اوامر حكومية فقط تراتيل الآيات القرآنية الكريمة بالنسبة لهم كل شيء انتهى و نحن شعب العراق اكثر من نحسد الاموات على وضعهم حتى في دعوتنا السعيدة و الحزينة متى يتنهي هذا العمر واموت و ارتاح اذن كم انتم محظوظون ايها الاموات ف 40 مليون نسمة يتمنون ان يموتوا باي لحظة ؟
اذن كم هي تعيسة حياتنا في ارضك يا بلد العراق
حتى من كان له نفوذ من سلطة و اموال و بنون يتمنى الموت
السبب غير واضح الارض ام البشر ام تاريخنا
ارضنا من افضل الاراضي للزراعة و الموارد الطبيعية معادن نفط غاز طبيعي
شعب العراق من اكرم الشعوب تاريخنا لكل بلاد العالم مرت بعواصف سياسية
لكنهم يحبون الحياة و المستقبل و التقدم و المواطن لا يعطي للموت وزن حساب البرزخ واعماله الدنيوية فقط اموت و اخلص
بائسين دائما لكن توصلت الى نتيجة
هي ان الترتيب النظامي للحياة العراقية خاطئة
ينقصنا الترتيب فقط
لينهي فكرة البؤس
الموت حق علينا لكن الله سبحانه اراد لنا ايضا الحياة لكي نعمل و نجعل من العراق اجمل
الموت بداية حساب طويل جدا فلا تفكر بالموت وانت بالحياة

( لوكان الاموات سعداء لسمعنا ضحكاتهم من داخل قبورهم )

الكاتب :
مصطفى عبد الحسين اسمر

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ اسبوعين
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...