0

بمختلف الألوان
قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه. ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
يا حسين... كربلاء تجمعنا كمرآة تظهر الامس وتكشف الحاضر وتقرأ المستقبل

منذ 7 سنوات
في 2020/01/18م
عدد المشاهدات :1106
حيدر عاشور
كان يأسر اللحظة ليسكنها، ويطوقُ راسهُ بالدعاء، وأزاح من حساباته كتل الوهم، ونفض الروح من رمادها، مؤمنا ان الضوء سيأتي وينشر بصيرتهُ، رهبة الظهور في أي ساعة كانت شغله الشاغل..
احكم وثاقه متجها نحو الأعلى مكتمل الدهشة، متكئا الى ما هو خاص فيه، متيقنا ان الصلاة في عمق الضريح تغسل الروح من أدرانها، وتقربه ممنْ ينتظر، فالظهور محكوم بأطهر الاماكن عبادة، تفاؤل غريب يخالف فيه أهالَ العُقوقَ، فالظهور على اساس العدل والحرية والمساواة قد تكون ديمقراطية السماء، تعاكس الظلم والجور والعدوان.. القوة دائما لله، والخوف منه فقط شجاعة المؤمن العارف حدود الله، والصبر عنوان المجاهد.. فالماضي نحو الله، ثابت اليقين على الولاء والولاية يبتهج عند مراقد النور، فكيف بساكنها جسدا وروحا؛ وحضورا عند الدماء الزاكيات وقرب المجاب والظاهر والرأس الشريف ومكان الانبياء والصديقين والملائكة الحافين حول قدوس الضريح..اي شرف وأي كرامة وتوفيق..
جلس وسط الهاتفين والباكين بدموع حارة، وبأصوات مختلفة اللغة، يرن بها اسمه الطاهر واضحا كالضياء في العيون والصدور .. جلس عند اعتاب الابواب، وعند منابر الارشاد، وصلى بروح خالصة لله.. وخطوهُ يلهجُ لا مفر من الظهور، قد يطيلُ الترقب، ونخضع لتقهقرات الزمن، سيظهر هنا في مملكة العشق الحسيني...
يسمع استنجاد شفاه الزائرين، ونحيب الحزانى، وتحتشد أمامه وبين يديه وخلفه الموسومين بتعفير الجبين والمتختمين باليمين والجاهرين بالسملة والمصلين الواحد والاربعين.. هو قادم من غيبته بالتأكيد.. وهم قادمون بالتأكيد من كل مكان. مكانهم واحد ارض الدماء الطاهرات، ارض كربلاء وعاشوراء والطف، تجمعهم كمرآة تظهر الامس وتكشف الحاضر وتقرأ المستقبل...
هنا سكنت روحه السكينة والاطمئنان وأمن ان الدعاء هو الطريق الاوحد للانتظار، فأسر نفسه في قلب الضريح وطوق رأسهُ في وارث الدعوات، وهو يرتل بقدسية دعاء الحجة المفروض الطاعة حتى يرى النور في مرقد النور.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 اسبوع
2026/09/22
حين نتحدث عن جغرافية العراق، فإننا لا نتحدث عن الأرض والأنهار والصحراء فقط، بل...
منذ 1 اسبوع
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...