Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
يا حسين... كربلاء تجمعنا كمرآة تظهر الامس وتكشف الحاضر وتقرأ المستقبل

منذ 6 سنوات
في 2020/01/18م
عدد المشاهدات :1073
حيدر عاشور
كان يأسر اللحظة ليسكنها، ويطوقُ راسهُ بالدعاء، وأزاح من حساباته كتل الوهم، ونفض الروح من رمادها، مؤمنا ان الضوء سيأتي وينشر بصيرتهُ، رهبة الظهور في أي ساعة كانت شغله الشاغل..
احكم وثاقه متجها نحو الأعلى مكتمل الدهشة، متكئا الى ما هو خاص فيه، متيقنا ان الصلاة في عمق الضريح تغسل الروح من أدرانها، وتقربه ممنْ ينتظر، فالظهور محكوم بأطهر الاماكن عبادة، تفاؤل غريب يخالف فيه أهالَ العُقوقَ، فالظهور على اساس العدل والحرية والمساواة قد تكون ديمقراطية السماء، تعاكس الظلم والجور والعدوان.. القوة دائما لله، والخوف منه فقط شجاعة المؤمن العارف حدود الله، والصبر عنوان المجاهد.. فالماضي نحو الله، ثابت اليقين على الولاء والولاية يبتهج عند مراقد النور، فكيف بساكنها جسدا وروحا؛ وحضورا عند الدماء الزاكيات وقرب المجاب والظاهر والرأس الشريف ومكان الانبياء والصديقين والملائكة الحافين حول قدوس الضريح..اي شرف وأي كرامة وتوفيق..
جلس وسط الهاتفين والباكين بدموع حارة، وبأصوات مختلفة اللغة، يرن بها اسمه الطاهر واضحا كالضياء في العيون والصدور .. جلس عند اعتاب الابواب، وعند منابر الارشاد، وصلى بروح خالصة لله.. وخطوهُ يلهجُ لا مفر من الظهور، قد يطيلُ الترقب، ونخضع لتقهقرات الزمن، سيظهر هنا في مملكة العشق الحسيني...
يسمع استنجاد شفاه الزائرين، ونحيب الحزانى، وتحتشد أمامه وبين يديه وخلفه الموسومين بتعفير الجبين والمتختمين باليمين والجاهرين بالسملة والمصلين الواحد والاربعين.. هو قادم من غيبته بالتأكيد.. وهم قادمون بالتأكيد من كل مكان. مكانهم واحد ارض الدماء الطاهرات، ارض كربلاء وعاشوراء والطف، تجمعهم كمرآة تظهر الامس وتكشف الحاضر وتقرأ المستقبل...
هنا سكنت روحه السكينة والاطمئنان وأمن ان الدعاء هو الطريق الاوحد للانتظار، فأسر نفسه في قلب الضريح وطوق رأسهُ في وارث الدعوات، وهو يرتل بقدسية دعاء الحجة المفروض الطاعة حتى يرى النور في مرقد النور.
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ يومين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+