Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
يا حسين... كربلاء تجمعنا كمرآة تظهر الامس وتكشف الحاضر وتقرأ المستقبل

منذ 7 سنوات
في 2020/01/18م
عدد المشاهدات :1087
حيدر عاشور
كان يأسر اللحظة ليسكنها، ويطوقُ راسهُ بالدعاء، وأزاح من حساباته كتل الوهم، ونفض الروح من رمادها، مؤمنا ان الضوء سيأتي وينشر بصيرتهُ، رهبة الظهور في أي ساعة كانت شغله الشاغل..
احكم وثاقه متجها نحو الأعلى مكتمل الدهشة، متكئا الى ما هو خاص فيه، متيقنا ان الصلاة في عمق الضريح تغسل الروح من أدرانها، وتقربه ممنْ ينتظر، فالظهور محكوم بأطهر الاماكن عبادة، تفاؤل غريب يخالف فيه أهالَ العُقوقَ، فالظهور على اساس العدل والحرية والمساواة قد تكون ديمقراطية السماء، تعاكس الظلم والجور والعدوان.. القوة دائما لله، والخوف منه فقط شجاعة المؤمن العارف حدود الله، والصبر عنوان المجاهد.. فالماضي نحو الله، ثابت اليقين على الولاء والولاية يبتهج عند مراقد النور، فكيف بساكنها جسدا وروحا؛ وحضورا عند الدماء الزاكيات وقرب المجاب والظاهر والرأس الشريف ومكان الانبياء والصديقين والملائكة الحافين حول قدوس الضريح..اي شرف وأي كرامة وتوفيق..
جلس وسط الهاتفين والباكين بدموع حارة، وبأصوات مختلفة اللغة، يرن بها اسمه الطاهر واضحا كالضياء في العيون والصدور .. جلس عند اعتاب الابواب، وعند منابر الارشاد، وصلى بروح خالصة لله.. وخطوهُ يلهجُ لا مفر من الظهور، قد يطيلُ الترقب، ونخضع لتقهقرات الزمن، سيظهر هنا في مملكة العشق الحسيني...
يسمع استنجاد شفاه الزائرين، ونحيب الحزانى، وتحتشد أمامه وبين يديه وخلفه الموسومين بتعفير الجبين والمتختمين باليمين والجاهرين بالسملة والمصلين الواحد والاربعين.. هو قادم من غيبته بالتأكيد.. وهم قادمون بالتأكيد من كل مكان. مكانهم واحد ارض الدماء الطاهرات، ارض كربلاء وعاشوراء والطف، تجمعهم كمرآة تظهر الامس وتكشف الحاضر وتقرأ المستقبل...
هنا سكنت روحه السكينة والاطمئنان وأمن ان الدعاء هو الطريق الاوحد للانتظار، فأسر نفسه في قلب الضريح وطوق رأسهُ في وارث الدعوات، وهو يرتل بقدسية دعاء الحجة المفروض الطاعة حتى يرى النور في مرقد النور.
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 1 اسبوع
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...