بمختلف الألوان
عاش الإنسان على هذه البسيطة وعيونه ترنو الى قرص الشمس عند كل مغيب ليتفاءل بيوم جديد ملؤه السعادة والأمان، يتمنى لأقداره أن تتماشى مع سعيه ليحتاش كل ما هو محبوب لنفسه من الراحة والاطمئنان، وتزداد هذه الاماني وتتجلى حين يقبل –الإنسان- على أبواب عام جديد ليشترك معه (عنصر) البشرية جمعاء بهذه الاماني... المزيد
الرئيسة / مقالات اسلامية
تأملات في القرآن الكريم (ح-116)
عدد المقالات : 212
سورة الأنفال الشريفة
بسم الله الرحمن الرحيم

إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ{11}
نستقرأ الاية الكريمة في اربعة موراد :
1- ( إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ ) : يروي النص المبارك , ان الله تعالى القى على المؤمنين النعاس , فغشاهم به , آمانا لهم من الاعداء .
يلاحظ ان المصدر ( غشى ) أتى في عدة موارد , اختلف المضمون , والمعنى واحد , فمنها ما ورد في النص المبارك , ومنها :
أ‌) لقاء الزوج بزوجته { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ }الأعراف189 .
ب‌) { سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ }إبراهيم50 .
ت‌) { أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاء الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُوْلَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً }الأحزاب19 .
ث‌) { يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ }الدخان11 .
ج‌) { إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى }النجم16 .
ح‌) { فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى }النجم54 .
خ‌) { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى }الليل1.
2- ( وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ ) : يروي النص المبارك , ان الله تعالى انزل من السماء ماءا على المؤمنين , وكان فيه امرين :
أ‌) ( لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ ) : طهارة ظاهرية , تطهر الحدث والجنابة وغير ذلك .
ب‌) ( وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ ) : طهارة باطنية , من وساوس الشيطان الرجيم وخواطره الخبيثة .
الى هنا , يتبين ان المؤمنين قد حصلوا على امرين من منه تعالى , الامن والطهارة بنوعيها , ما يستلزم ( وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ ) .
3- ( وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ ) : العزيمة والهمة في القتال .
4- ( وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ ) : تثبيت الاقدام في امرين :
أ‌) الثبات عند القتال .
ب‌) هطول المطر على تلك المنطقة الرملية , كان سببا لثبات اقدام المؤمنين في القتال , والا انزلقت اقدامهم او غطست في الرمل ( اثناء المعركة ) ! .

إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ{12}
نستقرأ الاية الكريمة في اربعة موارد :
1- ( إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ ) : يروي النص المبارك , ان الله تعالى اوحى للملائكة (ع) ( أَنِّي مَعَكُمْ ) , وهذا قد يكون غريبا نوعا ما , او يحمل على مفاهيم اخرى , فالملائكة يعلمون ان الله تعالى معهم , فما الداعي ان يخبرهم الله عز وجل بذلك ؟ , الاراء كثيرة , لعل ابرزها واقربها الى الصواب , نظرا لقلة عدد المؤمنين , وكثرة المشركين عددا وعدة , خشيت الملائكة ان يقضى عليهم ( المؤمنين ) في هذه المعركة , لعدم معرفتهم بعواقب الامور ( المستقبل ) , فأوحى الله تعالى ليخبرهم ( أَنِّي مَعَكُمْ ) , مع الملائكة ومع المؤمنين بالتأييد والنصرة .
2- ( فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ ) : فما عليكم ايها الملائكة الا ان تثبتوا المؤمنين , كأن تبشروهم بالنصرة والتأييد منه تعالى , وبالتالي الغلبة والنصر .
3- ( سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ ) : يروي النص المبارك ان الله تعالى ألقى في قلوب الكفار الرعب والهلع , ما يوجب زعزعة معنوياتهم , فيمكنوا المؤمنين من انفسهم .
4- ( فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ) : يأمر النص المبارك المؤمنين لتوجيه ضرباتهم في اتجاهين :
أ‌) ( فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ ) : توجيه الضربات للرؤوس , ضربة قاضية , لا امل معها في الحياة .
ب‌) ( وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ) : توجيه الضربات الى المفاصل والاطراف ( اليد والرجل ) , وذلك ما يوجب منع المقاتل الكافر من الاستمرار في القتال , فينزف حتى الموت , فيهم ويبحث عما يسعف نفسه به , ويهم به اخرون , ان كان من ذوي الجاه والرفعة , فينشغل هو بأسعاف نفسه وينشغل معه اخرون عن مواصلة القتال , او يتركوه للموت او الاسر ! .

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ{13}
تذكر الاية الكريمة السبب في ما لاقاه الكفار من هزيمة وعذاب على ايدي المؤمنين والملائكة , أنهم ( شَآقُّواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ ) , خالفوا اوامره , فنالوا ما نالوا وكان ما نالوه في الدنيا , اما في الاخرة ( وَمَن يُشَاقِقِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) .

ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ{14}
نستقرأ الاية الكريمة في موردين :
1) ( ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ ) : ( ذَلِكُمْ ) أشارة الى ما لاقاه الكفار من هزيمة وعذاب بالقتل وجروح وبتر لاجزاء الجسم , يمثل عذابا عاجلا في الدنيا .
2) ( وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ ) : وان لهم عذابا اخر , آجلا في الاخرة .
يلاحظ في الاية الكريمة ( فَذُوقُوهُ ) كاشارة الى العذاب , المعروف ان التذوق يكون في اللسان , والذائقة من الحواس الخمسة , فلماذا عبرت الاية الكريمة عن العذاب بالتذوق ( فَذُوقُوهُ ) , يطرح في ذلك رأيين :
1- التعبير بالتذوق يكون اشد ايلاما , واكثر غصة , منه في اي حاسة اخرى من الحواس الخمسة .
2- حاسة التذوق الاشد تأثرا بالمصاعب والهنات والمحن التي يتعرض لها الانسان من الحواس الاخرى , فالمهموم لا يستطيب الشهد , اما المسرور فقد يستلذ بالحنظل ! .

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ{15}
تضمنت الاية الكريمة خطابا مباشرا منه جل وعلا للمؤمنين , آمرا ( إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ ) , يعبر الزحف عن مسير الجماعة كثيرة الافراد , لكثرتهم يبدون كأنهم يزحفون زحفا , فتأمر الاية الكريمة المؤمنين , ان لا يدبروا منهزمين , اذا ظهر لهم شيئا من مثل هذا الزحف متجه لقتالهم .

وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ{16}
تستكمل الاية الكريمة موضوع سابقتها الكريمة , ونستقرأها في اربعة موارد :
1- ( وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ ) : يشير النص المبارك الى ان الهروب والادبار من زحف الكفار يجب ان لا يكون الا في امرين فهو مباح :
أ‌) ( إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ ) : أي يظهر للكفار انه فرّ وهرب , الا انه يضمر في نفسه الكر فيما بعد , وبعبارة اخرى , يقصد بفراره خداع الكفار , وهذا من الاساليب والخطط المتبعة بالحروب .
ب‌) ( أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ ) : اي يقصد فئة مسلمة لينضم اليها ويستنجد بها .
2- ( فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ ) : اما من فرّ وهرب لغير ذلك , فيكون محلا لغضب الله تعالى عليه .
3- ( وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ) : بالتأكيد ان من يحل عليه غضب الله تعالى ليس له الا جهنم مقاما ومأوى .
4- ( وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) : ساء وتعس المأوى والمنقلب ! .

فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ{17}
نستقرأ الاية الكريمة في اربعة موارد :
1- ( فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ ) : ينسب النص المبارك قتل الكفار لله تعالى , لذلك اطروحتان :
أ‌) ان الله تعالى قتل الكفار , لامره جل وعلا للمؤمنين بقتالهم , فيكون الامر منه جل وعلا , ومن المؤمنين التنفيذ .
ب‌) ان الله تعالى قتل الكفار , عندما زعزع معنوياتهم , ورفع معنويات المؤمنين بالتأييد والنصرة بالملائكة .
2- ( وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى ) : تروي كتب التفسير والتاريخ , ان النبي المصطفى (ص واله) اخذ كفا من الحصى , ورماه (ص واله) في وجوه قريش وقال (ص واله) ( شاهت الوجوه ) , فلم يبق احدا منهم الا وامتلئت عينه من الحصى "تفسير البرهان ج2 / للسيد هاشم البحراني , تفسير الجلالين للسيوطي ", فكف من الحصى لا تكفي ان تملأ عيون ذلك العسكر , لكن الله تعالى وفق وسدد تلك الرمية المباركة .
3- ( وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً ) : لينعم الله تعالى على المؤمنين نعمة حسنة , النصر والغنيمة .
4- ( إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) : الله تعالى سميع لاقوالكم , ما ظهر منها وما بطن , عليم بالاحوال المخفي منها والظاهر .

ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ{18}
نستقرأ الاية الكريمة في موردين :
1- ( ذَلِكُمْ ) : ذلك النصر والتأييد , والظفر بالغنائم , هو حق منه جل وعلا , كان قد وعد به المؤمنين .
2- ( وَأَنَّ اللّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ ) : يتضمن النص المبارك وعدا منه جل وعلا , انه تعالى يضعف مكر الكافرين , في مواجهتهم للمؤمنين في اي زمان ومكان ! .

إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ{19}
نستقرأ الاية الكريمة في خمسة موارد :
1- ( إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ ) : يروي ان ابا جهل طلب الفتح , اي النصر لاحدى الفئتين , حيث قال ( اللهم أينا كان أقطع للرحم وأتانا بما لا نعرف فأحنه الغداة "أي أهلكه" ) , فيرد النص المبارك عليهم , قد اتاكم الهلاك الذي طلبتموه لمن كان كذلك , فكان في ابا جهل ومن معه .
2- ( وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ) : وان تنتهوا ايها الكفار عن احد امرين فهو خير لكم :
أ‌) عن الكفر : فهو خير لكم في الدنيا والاخرة .
ب‌) عن الحرب : فهو خير لكم في الدنيا .
3- ( وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ ) : وان تعودوا ايها الكفار لقتال النبي الكريم محمد (ص واله) ومن معه من المؤمنين , نعود عليهم بالنصرة والتأييد , ويتكرر عندها ما حدث في بدر الكبرى .
4- ( وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ ) : كما ان كثرتكم في يوم بدر لم تنفعكم , فكذلك لا تنفعكم مرة اخرى , طالما وان الله تعالى وعد بنصرة نبيه الكريم محمد (ص واله) ومن معه من المؤمنين .
5- ( وَأَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ) : ان الله تعالى مع المؤمنين في النصرة والتأييد , وكذلك معهم في جميع احوالهم .

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ{20}
تضمنت الاية الكريمة خطابا مباشرا منه جل وعلا للمؤمنين كافة , وفيه امر ونهي :
1- ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ ) : امر مباشر بطاعة الله تعالى ورسوله الكريم محمد (ص واله) .
2- ( وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ ) : نهي عن الاعراض والانصراف عن الطاعة ( لله تعالى ولرسوله "ص واله") ومخالفة اوامره ونواهيه جل وعلا , وانتم تسمعون ما يتلى عليكم من اياته عز وجل وما فيها من المواعظ والبراهين ! .

وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ{21}
تكمل الاية الكريمة موضوع سابقتها الكريمة ناهية المؤمنين ان يكونوا كالمنافقين والمشركين , فيقولون سمعنا , سماع الاذن الجارحة , لكنهم لا يسمعون سماع تدبر وعبرة واتعاظ ! .






حيدر الحدراوي
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ يومين
2020/05/29م
عشرون عاما لتشكيل عالم جديد ومختلف, برموز جديدة وجغرافيا مختلفة, وكان لابد من حروب اقليمية واهلية تندلع هنا وهناك, سقوط حكومات تشكل اخرى, وثورات مفاجئة تظهر ثم تختفي, واغتيالات تتزايد من دون معرفة الجناة, ونشوء التطرف الاسلامي بإدارة استخباراتية غربية, وزلزال اقتصادي مخيف, كل هذا حتى يتحقق هدف القوى... المزيد
عدد المقالات : 61
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 6 ايام
2020/05/25م
رسالة خبرية : الإعلامية والباحثة الأكاديمية خولة خمري عقدت أكاديمية رواد التميز للتدريب والاستشارات والتنمية البشرية، وتحت رعاية والمجلة الدولية للبحوث والدراسات (IJS)الملتقى الرمضاني السنوي الأول استثمر وقتك في تطوير مهاراتك الشخصية تحت شعار: (نشاطنا العلمي لن يتوقف رغم تحديات جائحة فيروس... المزيد
عدد المقالات : 13
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2020/05/15م
بقلم: أ. خولة خمري صحفية وباحثة أكاديمية ها قد بزغ أخيرا فجر نادي القراء بعد أن كانت فكرة بسيطة تراود عقول مجموعة من الشباب الفتي الغيور على أرضه ووطنه وأمته ليتخذ من منطقة عين الملح بمدينة بوسعادة مقرا له هذه الولاية التي لطالما عرفت بتخريج العلماء والمفكرين الذين أناروا بعقولهم الأبصار وازاحوا... المزيد
عدد المقالات : 13
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2020/05/15م
يقال في العراق ان الزعيم الحقيقي لا يحتاج الى دعائية كبرى لكي يخشونه و يحترمون القانون بشخصيته يفرضها انا اليوم قررت في وقت الانتخابات ان اختار الزعيم الاكثر رعبا وسيطرة على العالم و ليس الوطن العربي وحسب انما هو الزعيم كورونا العالمي !! لم يحتج الى جيش او فرقة اعدام ، تسلل بخفة في كافة ارجاء... المزيد
عدد المقالات : 48
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 ايام
2020/05/27م
عطشتُ صبرَالفراقِ كماءٍ سقى أرضًا يَبابًا ثلاثون عامًا من ظمأ أحالَ الألمَ شرابًا صبرُ أرضِي وظمأ روحي تحابا نفسي مكدرةٌ رَابني من الهجرِ ما أرابَا دعوتُ فؤادي صبرًا ما استجابا ذقتُ مرَّالأسى وطالَ المرُّ شعري فشابا ويسألني الربعُ: أشيبٌ ما برأسِك أم خضاب؟ أجبتهمُ: هذه غيومٌ بناظركم ضباب ... المزيد
عدد المقالات : 221
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 ايام
2020/05/27م
زُرْ الحسينَ بمهجةٍ مكدورا .... إنَّ الحسينَ قيامةً ونشورا مَنْ كان جَدهُ أحمداً فغدا .... من فضلِ جَدهِ سيداً وحصورا هذا الذي بكت السماءُ لقتلهِ .... والفُلكُ أصبحَ نادماً محسورا عجباً لمن خلق الاله لأجلهِ .... شمساً وأرضاً والبحارُ سجورا كوناً فسيحاً واسعاً متوسعاً .... يُقضى صريعاً ظامئا... المزيد
عدد المقالات : 43
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2020/05/21م
تَـمَـكّـنَ غـادرٌ حَــرِدٌ زنـيـمُ ... فصـبراً إنّـهُ الخطـبُ العـظـيمُ وصبراً إنّها البلـوى عليها ... فُـتِـنّا والـمـصـابُ لـنـا ألــيـمُ بدُنيا ليس يَسْلَمُ مَنْ قلاها ... ولا دامـتْ لِـمَـنْ فـيها يَـهــيمُ ولا يحظى بها كَلِفٌ مُعنّى ... وإنْ سَـنَحتْ فـسـانِحُها يَضيمُ وإنّ... المزيد
عدد المقالات : 49
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2020/05/19م
وصل أخيرًا إلى الحيّ ودلف باب العمارة ، فأسرع مؤيد بسيارته حتى يبصر العمارة التي يقطنها . دلف حجرة فهمان ليطمئنّ عليه فوجده عاكفًا على الحاسوب ، بينما مكثَ مؤيد في سيارته لم يخرج منها وهو يتنصت عليه. وكان فهمان لحظة دخول أبيه يبحث عبر المواقع الإلكترونيّةِ العربيّةِ والأجنبيّة عن خبر جريمة قتل الفندق... المزيد
عدد المقالات : 19
علمية
هل تخيلت يوماً نفسك بأنك مترجم محترف، وأن كلماتك مصدر إعجاب لكل من قرأها، وأنت سعيد بما تترجم، ولكن عندما تبدأ بالترجمة فعلاً سيتحول حلمك إلى كابوس، لا تقلق، فيمكنك تحقيق حلمك ولكن عليك أن تمر بأربعة مراحل حتى تصل إلى الإبداع الحقيقي في... المزيد
الملتقى الرمضاني السنوي الأول استثمر وقتك في تطوير مهاراتك الشخصية تحت رعاية أكاديمية رواد التميز للتدريب والاستشارات والتنمية البشرية.والمجلة الدولية للبحوث والدراسات IJS تحت شعار: (نشاطنا العلمي لن يتوقف رغم تحديات جائحة وباء كورنا).وتحت... المزيد
رسالة خبرية : فراس الكرباسي زار ممثل المرجعية الدينية العليا والامين العام للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، دائرة صحة النجف الاشرف ومستشفى الحكيم العام ومستشفى الحياة الجديد الخاص لمرضى كورونا. ونقل بيان صحفي صادر من... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
~¤ô◄ (اصداءُ صَمتٍ ثائرة)►ô¤~ (ح20)
علي الغزالي
2020/02/15م     
~¤ô◄ (اصداءُ صَمتٍ ثائرة)►ô¤~ (ح20)
علي الغزالي
2020/02/15م     
رؤية نقدية في رواية«1984» لجورج أورويل
مجاهد منعثر الخفاجي
2020/02/12م     
اخترنا لكم
حسين فرحان
2020/05/23
بقلم: حسين فرحان ما تزال الذاكرة العراقية تحتفظ بتفاصيل لأعياد مرت عليها وقد ارتدى المجتمع فيها ثوب الأسى لحوادث وقعت فخلفت في النفس...
المزيد

صورة مختارة
كنز المعرفة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2020/05/23
(إِذَا وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلَا تُنَفِّرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ)
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
www.almerja.com