Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
زمن الضياع

منذ 7 سنوات
في 2019/08/27م
عدد المشاهدات :1521
بقلم /حنان الزيرجاوي
عادت إلى البيت وبدا على محياها حزن مصحوب بنفثات حارقة، اغرورقت عيناها بالدموع، ذهبت مسرعة نحو غرفتها بسرعة غير معهودة، ألقت بنفسها على سريرها أطالت النظر في مرآة صغيرة تحملها بيديها المرتجفتين، وتتمتم بكلمات قد لا يفهم منها شيء، بينما هي كذلك، إذا بصوت عذب يخرق جدار صمتها ، لطالما شنف أسماعها بلطيف كلامه، دغدغ احاسيسها بدفئه، أدخل الأمان عليها برقيق همساته، إنه صوت أم اعتادت أن ترى جميلتها تملأ البيت مرحاً وصخباً محبباً عند عودتها من المدرسة. نظرت إليها في حالة دهشة وذهول، قبل أن تبادر أمها بالسؤال، انفجرت بوجهها باكية، تشابك دموعها كلماتها، يبعثر هذه الكلمات نشيج يكاد يطغى على بعض الحروف التي تخرج كالشرر من فوهة بركان ملتهب، أسرعت إليها أمها لكي تحتضنها، تهدّئ من ثورتها، تنصت لكلماتها، لكنها أحست أن المسافة بين الباب وابنتها بعيدة، فبادرت بهذا السؤال: يا حبيبة أمك، أقسمت عليك برب العباد أجيبي على سؤالي! كيف تقولين هكذا! أنت تعلمين أنك اتخذت الصالحات قدوة لك؟ ماما رأسي يكاد ينفجر رأيت عجباً ماذا رأيت؟ قالت: رأيت حولي من البنات كثيراً منهن انشغلن بالدنيا، بلغت بهن الجرأة على تعنيفي لأنني أرتدي العباءة. ما هذا؟! كأنكِ تعيشين في العصور الوسطى! أظهري مفاتنكِ! تبرجي! هذا زمن الانفتاح زمن الحرية. إماه هكذا تكون الحرية؟! أهكذا نعصي الله! لنرضي أهواءنا... إنه زمن الضياع فعلاً... أجابتها الأم... على مهلك يا ابنتي، اذكري الله، صلي على نبي الرحمة، أنت اتخذت النساء الصالحات قدوة لكِ، كل من تقول لكِ عكس ذلك قولي لها: هل مررت يوماً في سوق، ورأيت بائع حلوى؟ إذا كانت الحلوى مكشوفة، سترين الذباب والحشرات تتصارع عليها. وإن كانت الحلوى محفوظة تحت غطاء فلن يصل إليها سوء. هل رأيت يوماً أحداً من الناس رمى نقوده أو ذهبه أمام أعين الآخرين؟ بل إنه يحرص أن يخفي ما عزّ عنده... كذلك هي المرأة، إن كانت صالحة فيجب أن تخفي جسدها عن أعين الوحوش التي تفترسها، إن وجدت أمامها جسداً عارياً أو برزت مفاتنه، فانظري إلى الغرب كيف جعل من جسد المرأة أبخس سلعة لديهم. لا عليكِ يا ابنتي، هنّ الضائعات وانتِ من فزت بأرضاء ربك ياعزيزتي .
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ يومين
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+