Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ثلاثية: (المثقف, المجتمع, التعليم), قراءة في اشكالية العلاقات والتفاعلات

منذ 7 سنوات
في 2019/07/17م
عدد المشاهدات :1629
د. أسعد عبد الرزاق الأسدي
من العسير الاحاطة بكل ما له صلة بالمثقف والمجتمع وما يختزلانه من اشكاليات, إذ لايمكن – بدءا – تحديد المقصود بالمثقف, ومع ذلك بالامكان الاستعانة بالتصور السطحي للمساحة التي يشغلها المفهوم, وإذا تم ذلك كان من الممكن أن نلحظ بعض مشكلات المجتمع التي تتصل بدور المثقف, بالنحو الذي يتيح أمامنا تشخيص تلك المشكلات واقتراح رؤى من شأنها أن تدرك الحل, وعلى سبيل الانتقاء لا الاحاطة يمكن ملاحظة مشكلة التعليم في الواقع العربي والاسلامي, وكيف آل مستوى التعليم في البلدان العربية إلى حد أدنى, وبنحو مختصر بعيدا عن الاسهاب بوسعنا ملاحظة الوضع الذي يعيشه المثقف الذي بدا دوره ضئيلا مقارنة بالبلدان الأخرى, ذلك الدور الذي لابد أن يكون فاعلا ومتداخلا مع فئات المجتمع المختلفة, وهنا مكمن المشكلة التي تحيط بالمثقف, وقبل الخوض في تفاصيل المشكلة لابد من تناول أهمية العلاقة بين المثقف والمجتمع وأثرها في بناء المجتمع على صعيد التعليم, وحينئذ تجدر ملاحظة تلك العلاقة ومدى تأثيرها في الواقع التعليمي, فعلى صعيد الخطاب الثقافي وما يكتنفه من غموض نسبي بالنحو الذي يجعل تقبله وتلقيه من قبل أفراد المجتمع أمرا عسيرا بعض الشيء بات المثقف يعيش عالمه الخاص تحيطه هالة من الانكفاء على الذات والاحتفاظ بالكثير من القناعات والافكار التي من شأنها أن تسهم في عملية تطوير المجتمع, وهي مشكلة قد لا يتحملها المثقف بمفرده بل تمثل عقبة من العقبات التي تقف أمام تطلعاته وطوحه نحو التغيير, عندما تكون تتحمل مسؤولية المشكلة جهة أخرى خارجة عن كيان المثقف, ويمكن القول أن المشكلة تبدأ من ارتباط مفردة (المثقف) بالاتجاه اليساري في التفكير ومخالفة المألوف, بمعنى أن المثقف اليوم في أغلب حالاته يفكر عكس التيار, وإذا أردنا أن نحدد ذلك التيار سيتحتم أن نلاحظ حجم الموروث الفكري الديني/السياسي الذي يحكم الوعي الجمعي بنحو ما, ذلك الموروث الذي يسود المجتمع ويمتلك أفكاره ويبني روحه بطريقة غير ملحوظة, لذا يمكن تقرير أن المثقف لا يتصدر الخطاب الفكري للمجتمع, بل لا يمكنه ذلك لعوامل عدة سياسية ودينية وطائفية, بسبب ما هو عليه من وضع يستدعي المراجعة, فقد آل المثقف إلى الإنكفاء على الذات, بالنحو الذي يجعله غريبا بعض الشيء عن مجتمعه ومراقبا له في الوقت نفسه, عبر ملاحظته ونقده, مما أدى إلى اتساع الفجوة بين المثقف والمجتمع, حتى بات المثقف بين حالين: إما أن يكون صوته صادحا دوما مما يجعله عرضة للانتقاد والمواجهة, وإما أن يكون حراكه خجولا, يفتقر الجرأة في الطرح والخطاب, وما بين هذا وذاك, وسط ضائع, لا يعدو كونه لونا باهتا لا يعكس أي نور.
وبالعودة إلى مشكلة التعليم, أجدها اجتماعية بالأساس وتفتقر إلى الموجه, ويكاد يخلو الواقع الاجتماعي من الموجهات التي تسلك به طريق التغيير والتطوير, فالمجتمع منغمس في المادة الإعلانية التي تتضمنها مواقع التواصل الاجتماعي بالنحو الذي تسوده حالة الفوضى في التعاطي مع المادة التي يتلقاها, فالتشويش والفوضى الفكرية على أعلى المستويات, ومنابع الخطاب الموجه للمجتمع لا تعدو كونها كلام مجتر يركز على المشكلات غالبا ولا يقدم الحلول, ومن هنا لا بد من التركيز على وضع المثقف باتجاه تفعيله في أن يأخذ موقعه ومكانته في المجتمع ويمارس دوره في معالجة المشكلات الاجتماعية, وعلى صعيد التعليم قد يكون من الممكن تجاوز المشكلات المادية واللجوستية التي تقف أمام سير عجلة التعليم, لكن الطابع الذي يكسو سيكولوجية المجتمع هو ما يمثل المشكلة الحقيقة التي يعانيها المجتمع على صعيد التعليم, فالغاية من التعليم اختلفت عن معناها الحقيقي, مما أدى إلى ضمور التنوع المعرفي والفكري وانكفاء الاهتمام من دائرة المعرفة لأجل المعرفة إلى دائرة المعرفة من أجل الوظيفة أو العمل, وهذا ما ارتكز في اللاوعي الجمعي, فلم تكن ثمة قيمة للمعرفة والأفكار والقيم, ما عدا الوضع الذي يعود بالنفع على صاحبه, وتجنبا للإطالة, يكمن الحل في مراجعة البنية المعرفية والنفسية للمجتمع عبر تفعيل الطاقات واستثمارها, ومن دون مؤسسات فاعلة تعمل على إعادة إنتاج الوعي الجمعي لا يمكن للمجتمع أن يتجاوز تلك العقبات, إذ يبقى دور المثقف محورا هاما في انعاش الواقع عبر إعادة صياغة وضع المثقف وما ينبغي أن يكون عليه أولا, وعبر الاهتمام بالأفكار التي تعزز قيم المجتمع وعوامل ازدهاره ثانيا, ولن يكون ذلك متاحا من دون مصالحة ضرورية وحتمية بين المثقف من جهة, والمجتمع وكل ما يحيط به من إطار فكري على المستوى الوعي واللاوعي من جهة أخرى, والحمد لله تعالى.
الظواهر الاجتماعية السلبية: رمي النفايات (ح 3)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
عن وكالة الحدث الاخبارية الظواهر السلبية في المجتمع أسبابها - نتائجها - معالجتها للكاتب ابراهيم الدهش: هناك العديد من الظواهر السلبيَّة، نتيجة الممارسات الخاطئة من قبل بعض الأفراد في المجتمعات، ممَّا يلحق الضرر بهم وبغيرهم وبالمجتمع برمته، بل وبالوطن بصورة عامة لأنَّ الإنسان الواعي المتعلِّم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد... المزيد
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي... المزيد
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191... المزيد
في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً. الريحُ...
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير من...
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل الكوثر ثغرا تحلى...
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب الفراء إلى...


منذ يومين
2026/02/09
السيادة الرقمية في عصر المدار المنخفض: التجربة الإيرانية في تحييد الاتصال...
منذ يومين
2026/02/09
عن موقع ناسا بالعربي تُخطط مدينة شنزن Shenzhen الصينية للتخلص من مشاكلها الجادة...
منذ 5 ايام
2026/02/06
استلام المتسابقة : ( سهاد رويح موسى ) الفائزة بالمرتبة الثانية لجائزتها في مسابقة...