Logo

بمختلف الألوان
المرشد التربوي: هو الشخص الذي يؤدي دور الارشاد للأفراد والجماعات التعليمية, وينظم ويحلل المعلومات حول الطلاب من واقع السجلات والاختبارات والمقابلات, الى جانب المصادر الموثوقة, وذلك لتقييم ميولهم واتجاهاتهم وقدراتهم وخصائصهم الشخصية؛ للمساعدة في التخطيط التعليمي والمهني, ويدرس المعلومات المهنية... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ثلاثية: (المثقف, المجتمع, التعليم), قراءة في اشكالية العلاقات والتفاعلات

منذ 7 سنوات
في 2019/07/17م
عدد المشاهدات :1907
د. أسعد عبد الرزاق الأسدي
من العسير الاحاطة بكل ما له صلة بالمثقف والمجتمع وما يختزلانه من اشكاليات, إذ لايمكن – بدءا – تحديد المقصود بالمثقف, ومع ذلك بالامكان الاستعانة بالتصور السطحي للمساحة التي يشغلها المفهوم, وإذا تم ذلك كان من الممكن أن نلحظ بعض مشكلات المجتمع التي تتصل بدور المثقف, بالنحو الذي يتيح أمامنا تشخيص تلك المشكلات واقتراح رؤى من شأنها أن تدرك الحل, وعلى سبيل الانتقاء لا الاحاطة يمكن ملاحظة مشكلة التعليم في الواقع العربي والاسلامي, وكيف آل مستوى التعليم في البلدان العربية إلى حد أدنى, وبنحو مختصر بعيدا عن الاسهاب بوسعنا ملاحظة الوضع الذي يعيشه المثقف الذي بدا دوره ضئيلا مقارنة بالبلدان الأخرى, ذلك الدور الذي لابد أن يكون فاعلا ومتداخلا مع فئات المجتمع المختلفة, وهنا مكمن المشكلة التي تحيط بالمثقف, وقبل الخوض في تفاصيل المشكلة لابد من تناول أهمية العلاقة بين المثقف والمجتمع وأثرها في بناء المجتمع على صعيد التعليم, وحينئذ تجدر ملاحظة تلك العلاقة ومدى تأثيرها في الواقع التعليمي, فعلى صعيد الخطاب الثقافي وما يكتنفه من غموض نسبي بالنحو الذي يجعل تقبله وتلقيه من قبل أفراد المجتمع أمرا عسيرا بعض الشيء بات المثقف يعيش عالمه الخاص تحيطه هالة من الانكفاء على الذات والاحتفاظ بالكثير من القناعات والافكار التي من شأنها أن تسهم في عملية تطوير المجتمع, وهي مشكلة قد لا يتحملها المثقف بمفرده بل تمثل عقبة من العقبات التي تقف أمام تطلعاته وطوحه نحو التغيير, عندما تكون تتحمل مسؤولية المشكلة جهة أخرى خارجة عن كيان المثقف, ويمكن القول أن المشكلة تبدأ من ارتباط مفردة (المثقف) بالاتجاه اليساري في التفكير ومخالفة المألوف, بمعنى أن المثقف اليوم في أغلب حالاته يفكر عكس التيار, وإذا أردنا أن نحدد ذلك التيار سيتحتم أن نلاحظ حجم الموروث الفكري الديني/السياسي الذي يحكم الوعي الجمعي بنحو ما, ذلك الموروث الذي يسود المجتمع ويمتلك أفكاره ويبني روحه بطريقة غير ملحوظة, لذا يمكن تقرير أن المثقف لا يتصدر الخطاب الفكري للمجتمع, بل لا يمكنه ذلك لعوامل عدة سياسية ودينية وطائفية, بسبب ما هو عليه من وضع يستدعي المراجعة, فقد آل المثقف إلى الإنكفاء على الذات, بالنحو الذي يجعله غريبا بعض الشيء عن مجتمعه ومراقبا له في الوقت نفسه, عبر ملاحظته ونقده, مما أدى إلى اتساع الفجوة بين المثقف والمجتمع, حتى بات المثقف بين حالين: إما أن يكون صوته صادحا دوما مما يجعله عرضة للانتقاد والمواجهة, وإما أن يكون حراكه خجولا, يفتقر الجرأة في الطرح والخطاب, وما بين هذا وذاك, وسط ضائع, لا يعدو كونه لونا باهتا لا يعكس أي نور.
وبالعودة إلى مشكلة التعليم, أجدها اجتماعية بالأساس وتفتقر إلى الموجه, ويكاد يخلو الواقع الاجتماعي من الموجهات التي تسلك به طريق التغيير والتطوير, فالمجتمع منغمس في المادة الإعلانية التي تتضمنها مواقع التواصل الاجتماعي بالنحو الذي تسوده حالة الفوضى في التعاطي مع المادة التي يتلقاها, فالتشويش والفوضى الفكرية على أعلى المستويات, ومنابع الخطاب الموجه للمجتمع لا تعدو كونها كلام مجتر يركز على المشكلات غالبا ولا يقدم الحلول, ومن هنا لا بد من التركيز على وضع المثقف باتجاه تفعيله في أن يأخذ موقعه ومكانته في المجتمع ويمارس دوره في معالجة المشكلات الاجتماعية, وعلى صعيد التعليم قد يكون من الممكن تجاوز المشكلات المادية واللجوستية التي تقف أمام سير عجلة التعليم, لكن الطابع الذي يكسو سيكولوجية المجتمع هو ما يمثل المشكلة الحقيقة التي يعانيها المجتمع على صعيد التعليم, فالغاية من التعليم اختلفت عن معناها الحقيقي, مما أدى إلى ضمور التنوع المعرفي والفكري وانكفاء الاهتمام من دائرة المعرفة لأجل المعرفة إلى دائرة المعرفة من أجل الوظيفة أو العمل, وهذا ما ارتكز في اللاوعي الجمعي, فلم تكن ثمة قيمة للمعرفة والأفكار والقيم, ما عدا الوضع الذي يعود بالنفع على صاحبه, وتجنبا للإطالة, يكمن الحل في مراجعة البنية المعرفية والنفسية للمجتمع عبر تفعيل الطاقات واستثمارها, ومن دون مؤسسات فاعلة تعمل على إعادة إنتاج الوعي الجمعي لا يمكن للمجتمع أن يتجاوز تلك العقبات, إذ يبقى دور المثقف محورا هاما في انعاش الواقع عبر إعادة صياغة وضع المثقف وما ينبغي أن يكون عليه أولا, وعبر الاهتمام بالأفكار التي تعزز قيم المجتمع وعوامل ازدهاره ثانيا, ولن يكون ذلك متاحا من دون مصالحة ضرورية وحتمية بين المثقف من جهة, والمجتمع وكل ما يحيط به من إطار فكري على المستوى الوعي واللاوعي من جهة أخرى, والحمد لله تعالى.
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 6 ايام
2026/09/14
عندما ننظر إلى قطعة من الحديد، تبدو لنا كتلة صلبة ساكنة لا يتغير فيها شيء. لكن على...
منذ 1 اسبوع
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 1 اسبوع
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...