في يوم من ايام الدراسة، كنت ذاهبا الى المدرسة مثل كل يوم.. الرصيف كان ترابيا، و قد صار طينا لزجا بعد عاصفة ممطرة كنت انا و معي بعض التلميذات و تلميذ في الصف السادس في الطريق الى المدرسة.. الطريق اتجاهان؛ اما الرصيف الطيني او الشارع السريع، وكان ممر الارتال العسكرية المسرعة و خطر جدا السير في الشارع .
واجهنا مشاكل في الرصيف الطيني، اما تلميذ الصف السادس اختار الشارع الخطر، و جازف ووصل الى المدرسة ، اما نحن التلاميذ الخائفون واجهنا مشاكل حتى وصلنا المدرسة، و كان على باب المدرسة ينتظرنا معاون المدير، و بيده عصا كبيرة يلوح بها كانها سوط ،وقال قبل الدخول الى المدرسة عليكم غسل احذيتكم تحت الحنفية وسط البرد القارص و المؤلم،خوفا من عقاب المعاون غسلنا احذيتنا و اكملنا يومنا الدراسي!!
يا ترى من المسؤول الرصيف الطيني، أم شارع الجيش المميت، أم المعاون القاسي ؟!
الكاتب : مصطفى عبد الحسين اسمر







د.أمل الأسدي
منذ 11 ساعة
شهر رمضان فرصة ربانية لتزكية النفس
لمحات من خطة طريق بناء الدولة كما بينها الامام علي (ع)
الشيخ المقدسي (رحمه الله)
EN