0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الفضائيات والانحطاط الأخلاقي الفن ادواتها

منذ 7 سنوات
في 2019/05/12م
عدد المشاهدات :2336
إن الفن من المهن التي تركز في ذهن الاجيال منذ عصور متقدمة ولم يكن الفن وليد اليوم بل له جذوره الممتدة لقدم العصور وهو قد شمل جملة من الأصناف والانواع وكان من أبرز أنواعه فن التمثيل تقمص الشخصية وتبني حركاتها بشكل درامي كما يصطلح عليه اليوم وانتهج هذا النوع من الفن جوانب عدة لبيان تلك الشخصية بذلك الشكل الدرامي ليصور واقع الحياة وعادة ما استخدم هذا النوع من الدرامة لبيان أمور اريد لها أن تتركز في اذهان الاجيال من خلال تصوير تلك المرتكزات على النحو المشار إليه من الدرامة فتجد الأمم تعتمد ومنذ قدم العصور إلى تصوير تاريخها ونشره للأجيال بصورة تحاكي الواقع لتبين معالم حياة الاسلاف الغابرة ولتتغنى بمجد اسلافها من شجاعة وكرم وحتى الصور التي يلاحظها الغير وحشية ودموية لكن تلك البلدان تراها تراثاً ودليل عزة وفخر.
لكن ما نلاحظه اليوم في طرح الدرامة وما يحمله من محتوى غير أخلاقي يحمل بطياته نشر الفساد والانحطاط الأخلاقي بحيث يعكس سلوكياته على الفرد والمجتمع هذا الفن الذي عد في بعض حالاته بنبالة طرحه تجده اليوم يكون أداة لبعض الفضائيات التي لم ولن تراعي للذوق العام والعادات النبيلة للمجتمعات خصوصاً منها المجتمعات الإسلامية والعربية بحيث استخدمت هذا النوع من الفن ببسط صور الرذيلة بطرحها اللا أخلاقي ولكن للأسف وفي كل بلداننا الإسلامية لم يكن هناك رادع ولم يكن هنالك رقابة وتحديد لما يمكن أن يكون فيه نفع للمجتمع بحيث يتبنى الأسس الاخلاقية الحميدة بل تجد كثير ممن يدعي الحرص على أخلاقيات المجتمع يقف بوجه كل من أراد تصحيح مسيرة مايطرح اليوم من انحطاط اخلاقي عبر تلك الفضائيات التي ما إن يطل علينا شهر رمضان المبارك إلا وتجدها قد حشد امكانياتها لرفد الشارع بماهو فارغ من المحتوى لتلهي العائلة والمجتمع عن الارتباط بأقدس ايام الله واقربها للخلوا مع الخالق جل شأنه إذ تجد جميعها تتسابق لطرح ما بجعبتها من اول وقت الإفطار حتى وقت السحور وللأسف اقولها بحرقة ان بعض القنوات الفضائية التي تحسب اليوم على الإسلام انخرطت بتلك اللعبة وان كانت هي تراعي بعض المحتوى لكنها أيضاً هي الأخرى اشغلت العائلة بما تطرحه ممن له حظ من الإبتعاد عن متابعة مايحمل الرذيلة فتكون بعرضها لكثرت المسلسلات قد الهت الناس عن الارتباط بالله تعالى في هذا الشهر الفضيل ليكون همها جمع المال او زيادة المتابعين لها.

علاء العوادي

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 6 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 1 اسبوع
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 1 اسبوع
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...