Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بئر العباس -عليه السلام - في كربلاء كما جاء في التاريخ وكتابات الرحالة

منذ 7 سنوات
في 2019/01/20م
عدد المشاهدات :5497
في التاريخ نقرأ: أنّ الإمام الحسين - عليه السلام - طلب من أخيه العباس - عليه السلام - أن يحفر بئرًا كي يكون معينًا له في سقاية العائلة الكريمة والجنود الأبطال الذين كانوا معه من أصحابه .

فقد جاء في كتاب مقتل الحسين- عليه السلام - المنسوب الى لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف الأزدي ويعرف كتابه بـ (مقتل أبي مخنف) وهو من المؤلّفين عن معركة الطف الخالدة ومن المدونين لأحداثها، حيث قال: (واشتدّ العطش بالحسين وأصحابه فقال الحسين - عليه السلام - لأخيه العباس - عليه السلام - يا أخي اجمع أهل بيتك واحفروا بئراً ففعلوا ذلك فلم يجدوا فيها ماءً) .انتهى مضمون الرواية. وهذه هي الرواية الوحيدة التي تتحدث عن حفر العباس - عليه السلام - لهذه البئر في المخيم.

وتقع هذه البئر وسط المخيم الحسيني اليوم وإلى الشمال الشـرقي من محراب الحسين - عليه السلام - داخل المخيم وعلى بعد عدة أمتار منه ، وقد تم حفر هذه البئر مع اثنين آخرين ـ أو أكثر من ذلك ـ من قبل العباس وبأمر من الحسين - عليه السلام - كما تقدّم ذكره في يوم السابع محرم حين ألمّ العطش بمن كان يقيم في المخيم ، وذلك بسبب تعذّر الوصول إلى نهر الفرات (العلقمي) بسهولة ، إلّا أنه مع الأسف لم يعثر على الماء في كل الآبار التي حفرت نظراً لارتفاع سطح الأرض في المنطقة التي يتواجد عليها المخيم . ويظهر أن الآبار التي حفرت قد اندرست لكونها ـ كما نرى ـ كانت في أطراف المخيم عدا هذه البئر الواقعة في قلب المخيم وعند محراب الحسين - عليه السلام - حيث ظلت على حاله وهي الآن بعمق مترين ومغطاة بشباك من الحديد بطول وعرض 70 × 70 سم لتلافي سقوط أحد فيها . وأقدم نصّ يتحدث عن هذه البئر المبارك كان في عام 1013 للهجرة الموافق لسنة 1604 للميلاد وذلك عندما زار الرحالة البرتغالي (تكسيرا) مدينة كربلاء المقدسة وذكر معالمها، وأشار إلى المخيم الحسيني وذكر بئر العباس - عليه السلام - وكيف أنّه يفيض ماءً مباركاً يتبرك منه الناس. وفي عام 1179 للهجرة الموافق لسنة 1765 للميلاد زار كربلاء المقدسة الرحالة الألماني (كارستن نيبور)، وبعد ذكره لمعالم المدينة تطرق إلى ذكر المخيم الحسيني حيث وصف البساتين المحيطة بالمخيم بالحديقة الغناء الواسعة الأرجاء، و وصف بئر العباس - عليه السلام - والماء المتدفق منه والفائض منه مكوناً بركة كبيرة من الماء إلى جانب المخيم وهذا الماء ممتد إلى البساتين المجاورة للمخيم الشـريف. وعن هذه البركة يقول نيبور: (وموقع هذه البركة هو نفس الموقع الذي كان الإمام العباس - عليه السلام - قد حفره لإيجاد الماء ولم يعثر على شيء منه ).ويضيف (نيبور) بقوله: (إنّ الناس هناك كانوا يعتقدون بأنّ ظهور الماء في البركة يُعد من المعجزات). وقد أشار إلى هذه البركة الرحالة البرتغالي (تكسيرا) الذي زار المدينة سنة 1604 للميلاد أي قبل مجيء (نيبور) إليها بمائة وستين عاماً، كما هو وارد في كتاب (موسوعة العتبات المقدسة) قسم كربلاء تأليف جعفر الخليلي.

كما جاء ذكر هذه البئر المشرّف من قبل الرحالة الإيراني المعروف بـ (أديب الممالك) كما في كتابه بالفارسية (سفر نامه أديب الممالك به عتبات) وخلال زيارته لمدينة كربلاء المقدسة عام 1273 للهجرة الموافق 1856 للميلاد و وصفه لمعالم المدينة والمخيم الحسيني الشـريف وعن بئر العباس -عليه السلام - جاء قوله:
(وتحت المخيم وجد بئر مشهورة ببئر حضرة العباس - عليه السلام - والناس يستخرجون الماء تيمناً وتبركاً ويغسلون به وجوههم ويلعنون قاتلي الحسين - عليه السلام - ).

اعضاء معجبون بهذا

من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 6 ايام
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ اسبوعين
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ اسبوعين
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+