0

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بئر العباس -عليه السلام - في كربلاء كما جاء في التاريخ وكتابات الرحالة

منذ 8 سنوات
في 2019/01/20م
عدد المشاهدات :5814
في التاريخ نقرأ: أنّ الإمام الحسين - عليه السلام - طلب من أخيه العباس - عليه السلام - أن يحفر بئرًا كي يكون معينًا له في سقاية العائلة الكريمة والجنود الأبطال الذين كانوا معه من أصحابه .

فقد جاء في كتاب مقتل الحسين- عليه السلام - المنسوب الى لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف الأزدي ويعرف كتابه بـ (مقتل أبي مخنف) وهو من المؤلّفين عن معركة الطف الخالدة ومن المدونين لأحداثها، حيث قال: (واشتدّ العطش بالحسين وأصحابه فقال الحسين - عليه السلام - لأخيه العباس - عليه السلام - يا أخي اجمع أهل بيتك واحفروا بئراً ففعلوا ذلك فلم يجدوا فيها ماءً) .انتهى مضمون الرواية. وهذه هي الرواية الوحيدة التي تتحدث عن حفر العباس - عليه السلام - لهذه البئر في المخيم.

وتقع هذه البئر وسط المخيم الحسيني اليوم وإلى الشمال الشـرقي من محراب الحسين - عليه السلام - داخل المخيم وعلى بعد عدة أمتار منه ، وقد تم حفر هذه البئر مع اثنين آخرين ـ أو أكثر من ذلك ـ من قبل العباس وبأمر من الحسين - عليه السلام - كما تقدّم ذكره في يوم السابع محرم حين ألمّ العطش بمن كان يقيم في المخيم ، وذلك بسبب تعذّر الوصول إلى نهر الفرات (العلقمي) بسهولة ، إلّا أنه مع الأسف لم يعثر على الماء في كل الآبار التي حفرت نظراً لارتفاع سطح الأرض في المنطقة التي يتواجد عليها المخيم . ويظهر أن الآبار التي حفرت قد اندرست لكونها ـ كما نرى ـ كانت في أطراف المخيم عدا هذه البئر الواقعة في قلب المخيم وعند محراب الحسين - عليه السلام - حيث ظلت على حاله وهي الآن بعمق مترين ومغطاة بشباك من الحديد بطول وعرض 70 × 70 سم لتلافي سقوط أحد فيها . وأقدم نصّ يتحدث عن هذه البئر المبارك كان في عام 1013 للهجرة الموافق لسنة 1604 للميلاد وذلك عندما زار الرحالة البرتغالي (تكسيرا) مدينة كربلاء المقدسة وذكر معالمها، وأشار إلى المخيم الحسيني وذكر بئر العباس - عليه السلام - وكيف أنّه يفيض ماءً مباركاً يتبرك منه الناس. وفي عام 1179 للهجرة الموافق لسنة 1765 للميلاد زار كربلاء المقدسة الرحالة الألماني (كارستن نيبور)، وبعد ذكره لمعالم المدينة تطرق إلى ذكر المخيم الحسيني حيث وصف البساتين المحيطة بالمخيم بالحديقة الغناء الواسعة الأرجاء، و وصف بئر العباس - عليه السلام - والماء المتدفق منه والفائض منه مكوناً بركة كبيرة من الماء إلى جانب المخيم وهذا الماء ممتد إلى البساتين المجاورة للمخيم الشـريف. وعن هذه البركة يقول نيبور: (وموقع هذه البركة هو نفس الموقع الذي كان الإمام العباس - عليه السلام - قد حفره لإيجاد الماء ولم يعثر على شيء منه ).ويضيف (نيبور) بقوله: (إنّ الناس هناك كانوا يعتقدون بأنّ ظهور الماء في البركة يُعد من المعجزات). وقد أشار إلى هذه البركة الرحالة البرتغالي (تكسيرا) الذي زار المدينة سنة 1604 للميلاد أي قبل مجيء (نيبور) إليها بمائة وستين عاماً، كما هو وارد في كتاب (موسوعة العتبات المقدسة) قسم كربلاء تأليف جعفر الخليلي.

كما جاء ذكر هذه البئر المشرّف من قبل الرحالة الإيراني المعروف بـ (أديب الممالك) كما في كتابه بالفارسية (سفر نامه أديب الممالك به عتبات) وخلال زيارته لمدينة كربلاء المقدسة عام 1273 للهجرة الموافق 1856 للميلاد و وصفه لمعالم المدينة والمخيم الحسيني الشـريف وعن بئر العباس -عليه السلام - جاء قوله:
(وتحت المخيم وجد بئر مشهورة ببئر حضرة العباس - عليه السلام - والناس يستخرجون الماء تيمناً وتبركاً ويغسلون به وجوههم ويلعنون قاتلي الحسين - عليه السلام - ).

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ اسبوعين
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...