Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أحياء الأنفس إنسانية ام قطع لسبيل المعروف ؟؟!!

منذ 8 سنوات
في 2018/09/08م
عدد المشاهدات :1304
من الظواهر التي هي حديثة الظهور في مجتمعنا العراقي والتي تفاقمت وتزايدت مؤخرا الى حد كبير هي ظاهرة ( عدم انتشال الشخص المصاب ) الذي اصيب جراء حادث مروري او حادث عمل او جراء مرض صحي ، ادى به الى السقوط في الشارع من غير حول او قوة ، فالخوف من السلطات والقوانين التي تقوم بحبس كل من يقوم بنقل اي مصاب الى شعب طوارئ اي مستشفى حكومي لساعات او ربما ايام غير مبالية لاي متعلقات لهذا الشخص ، سواء كان المسعف ذو علاقة بالإصابة وحالة المصاب او لم يكن له صله بإصابته ، هذا الاجراء التعسفي جعل الاغلبية الكبيرة من الناس يكتفون بالتفرج والمشاهدة الى الشخص المصاب بينما هو ينزف و يحتضر وحالته الصحية مزرية وتزداد سوءا مع مرور الوقت ، أضافة الى ذلك الاجراء الذي قد وصفناه بالتعسفي من قبل السلطات فهناك اناس في المجتمع ليس لهم اي ضمير انساني فهم سيقومون باتهام عين الذي قد انقذوا ذويهم واسعفوهم من الموت بغير وجه حق لعدم التمكن من الامساك بالذي قد سبب الاذى بالمصاب ، فيكون بذلك هو الضحية من غير وجه حق ، فسن قوانين خاصة لمثل هكذا قضايا شائعة وبكثره في المجتمع تحول دون ظلم من لا ذنب له في هكذا حالات ، وأيقاظ الضمائر النائمة في داخلنا والشعور بالمسؤولية والمروءة اتجاه اخاك الانسان بغض النظر عن الشكل والطائفة والدين والانتماء القبلي وغيرها من المفارقات وكما قال امير المؤمنين علي علية السلام (الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق ) فجزاء الاحسان هو الاحسان وكما قال الله تعالى في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم (( مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ )) أنقذ من استطعت فما ادراك فلربما غدا ستكون انت المُنقذ .
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 3 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...