Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
يوم الاربعين

منذ 9 سنوات
في 2017/11/10م
عدد المشاهدات :2170
هاج بركان العشق وتوجه العاشقون صوب قبلتهم ، ينساب على وجناتهم هتين الانتظار الى لقاء المحبوب، خطوةٌ تحتضن خطوة والطريق بدأ من عاشوراء ، عمره التأريخ والنهضة المدونة على جبين الشوق ..
أمواجٌ متلاطمة عمقها صيحاتُ لبيك يا حسين يصافح أهلها ذكرى الأربعين، لتكتب التلبيات ثورةً سيدها الحسين وحشودٌ مجددة لمبدأ كلم الحقِ بوجه الظالمين ، فذكرى الاربعين ضوء القمر، ينعش الليل بأنواره من الدهور، ويمسحُ بأكفه معاناة السنين ..
على أبوابِ كربلاءِ منذُ وقتٍ ليس بالقليل وصل ركب رسالةِ الحسين، من بلدٍ الى بلد أُخذوا ليكونوا شمساً تنير بصيرة الناظرين ..
وماذا بعدُ يا زينب وانت كل شيءٍ حين لا شيء يذكر من نَفَس الأنسانية ؛ لينبت غيثُ بوحك ورداً عبقاً يهز عرش فرعون الأموي ، وتكسرُ السيوف وتخمد نار كسرى من جديد في شام المعاناة حيث : " لا تمحوا ذكرنا ولا تميت وحينا " .. والوعدُ الصادق : " وايامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد، يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين "..
كانت الايام سوداءُ حالكة العتمة حيث سُجنَ يزيد بقبر المحنة لايعرفُ من أين يمكنه الهروب حيث ضيق الارض وقلةُ الفسحة لينتهي كل شيءٍ تمناه فهاشمُ لازالت تحكم الأمة ..
وماذا بعد ايها العليل ، تكالبت الدنيا ، وغدر أهلُ كوفان ، وأبوك مسجى بصحراءِ نينوى الا إن إباءك من إباء أبيك شهيدِ كربلاء، علَّقتَ على كل كذبة وفضحت غش الكاذبين لتنير دربَ شيخٍ عَمَّرَ في نفوس العارفين حقيقةً أزلية في كل يومٍ تولدُ من جديد لتفضح الفاسق وتقتل البدعة "ابرأ إلى الله ممن قتلكم" ..
واللقاء في كربلاء كان إعلاناً للنصرِ الأبدي ، فالحسين أعجوبةٌ صدمت كل المراقبين ، والى الان ركبكم في كربلاء يحيي تراثَ الانبياء بحجٍ لم تعرف البشرية مثله حضارةً تسقي عطاشى الوعي الانساني فكراً ذهبيا أصله نابتٌ في الأرض غني ، وفرعه في السماء أخضرٌ ديمومته من العلي ..
الأربعون سنونٌ من العمر تفنى بحضرةِ قداسةِ إحياءِ فضلها ، لتبقى تلك الذكرى صرحاً إنسانياً يمثلُ وفاء العاشقِ لمعشوقه على أعتاب الفراق يرجع ليكتب على جدران الذكريات أمنيةً مجنونة عندما أموت سأعودُ من قبري لأحيا بأنفاس الحسين القدسية وأجددُ عهدي الولائي بحضرةِ الثائر العلوي .

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 اسبوع
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...