0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شتان بين الثرى والثريا !!

منذ 9 سنوات
في 2017/07/19م
عدد المشاهدات :1884
ولد الشهيد (داني جورج) العراقي الآشوري عام 1950 في مدينة الحبانية بمحافظة الانبار ، واستشهد مغدورا في العاشر من آذار عام 2011 في صالة استقبال المسافرين بمطار تورنتو الدولي في كندا..
اشتهر الآثاري داني جورج بحملاته من اجل الحفاظ على مكنوزات المتحف العراقي و محاولاته استعادة الآثار المسروقة منه بعد عام 2003 من قبل مافيات الآثار ...تخرج الشهيد من كلية الآداب قسم الآثار عام 1974 وعين موظفا في المتحف العراقي عام 1976 ، وتتلمذ على يد البرفسور ( بهنام ابو الصوف ) .
في عام 1986 حصل على الماجستير وحصل على الدكتوراه عام 1995 ، واصبح مدير عام دائرة الآثار العراقية عام 2000 ، بعدها أصبح مدير عام دائرة البحوث والدراسات ، وفي عام 2003 اصبح مدير عام المتحف العراقي واستاذ زائر لجامعة نيويورك الحكومية... بالإضافه إلى عمله الإداري استمر بالبحث والتنقيب في نينوى وسد بخمه وسامراء وآشور وأم العقارب في الرفاعي وأور والبصرة وأماكن أخرى..اضطر وعائلته للسفر والنزوح الى سوريا ثم الى الولايات المتحدة الامريكية تحت التهديد من قبل جماعات متطرفة وعصابات منظمة سرقت الآثار والتحف والأرشيف اليهودي.
لم يتحمل الشهيد المغدور الباكي على التاريخ التجاوز على الآثار واستنفر كل خبرته ومعلوماته لكشف المخالب الخبيثة المشاركة في نهب ارثنا وتعريتها أمام الملأ..لذا لم يكن بمنأى عن التهديدات والضغوط والإغراءات لكنه رحمه الله كان اصلب من توقعات الغزاة واللصوص فاختار مواجهة الذئاب في اوكارها واتخذ من نيويورك منطلقا لحملاته وكانت منصة جامعة
( ستوني بروك ) منبرا لتوضيح تفاصيل اكبر سرقه تاريخية لآثار أقدم حضارات الكون.
رصدت المخابرات المعادية والمتعاونين معهم تحركاته ونصبت له اكثر من كمين ووزعوا الأدوار على مرتزقتهم وانتظرو صباح العاشر من آذار عام 2011 حيث موعد سفره من امريكا إلى كندا لإلقاء محاضرة في جامعة تورنتو لكشف اللصوص والدوافع الخفية لغزو العراق ..على أرضية قاعة استقبال الزائرين في مطار تورنتو الدولي سقط العراقي الأصيل ( داني جورج ) شهيدا ليرتقي هامات اللصوص والمتآمرين ويسدل الستار على جريمة وسرقة لتسجل ضد مجهول...رحم الله الشهيد داني جورج ومعه كل شهداء الوطن والصبر والسلوان لعوائلهم الكريمة...

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 4 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 4 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...