يا حبيبَ بنَ مُظاهِر..
يا بيانَ النصرِ والفَجرِ وعُنوانَ القَصيد
يا صلاةَ النبضِ والرفضِ يؤدِّيها الوريد
يا شموساً من نياشينِ فتوحاتِ الإله ..
سطعتْ من فوقِ جِيد
أيها السرُّ الذي يقبعُ خلفَ الإبتسامة..
عندما يُسفِرُ ثغرٌ لشهيد
يا حبيب..
شجرُ الرفضِ تروّى .. بنجيعٍ من دِماك
أزهر الغصنُ إباءً .. ضاعَ من عُرفِ شَذاك
ألفُ كهلٍ..
في طريقِ الطفِّ ذا يَحدو خُطاك
ألفُ نجلٍ ..
يقتفي آثارَكَ الحمراءَ من حدِّ شَبَاك
طلَّقَ الدنيا
وغَطَّاها بأسمالِ العَفى زُهداً ، وَصَال
واشتَهى للسَمهرياتِ.. الرُدينياتِ أن يُذكي الوِصَال
فاستشاطَتْ غِيرةً من عِشقهِ حتى الجبال !!
يا حبيب..
أيُّها الطاعِنُ في العِشقِ لمولاكَ الغريب
يا بعيدَ الغَورِ لكنَّكَ للقلبِ قريب
بُحَّ صوتُ الدهرِ..
يستفهمُ عن كُنهِكَ..
والأسفارُ تسأل ؟
أنت ذا ؟
أم ذاكَ مَن شاءَ بحُبِّ السِبطِ يُقتل ؟
كيفَ يَجترُّكَ رَحمُ اللاءِ في كُلِّ العُصور ؟
كيف تخضرُّ النُحور ؟
كيفَ هذا يا حبيب ؟
فانبرى من جانبِ الساترِ صَوتٌ ليُجيب :
كلُّ قَطرة ..
سُكبت منك على رملِ الطفوف
كلُّ فكرة ..
نقلتها عنكَ أنصالُ السُيوف
أنجبتْ غُراً و شَيبَة
كُلُهم أيقنَ دَربَه
ألهبتْ في الروحِ ثائر
شامخاً مثلَ المَنائر
قَبساً ..
من نورِ مَولانا ..
حبيب بن مُظاهر







د.فاضل حسن شريف
منذ 3 ايام
صنّاع المحتوى في مواقع التواصل الاجتماعي
نظرة في بيان المرجعية الدينية حول الانتخابات
في باب عتبة ضريح الإمام
EN