0

بمختلف الألوان
هذا البلدُ الذي عاشتْ فيه آلافُ الرموزِ الإنسانيةِ والشخصياتِ الثقافيةِ والاجتماعيةِ والسياسيةِ، يحملُ ترسانةً من الثقافةِ والفكرِ والتي تُسمّيها الناسُ "حضارةً" فهوَ يملكُ مِن الآثارِ والحجارةِ ما لا تجدهُ في أيِّ مكانٍ آخرَ، المجدُ المتتالي الذي صنعهُ مَن سبقَنا (سومر ، أكد ، آشور)... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شيبةُ الحشد..

منذ 9 سنوات
في 2017/06/11م
عدد المشاهدات :2588
يا حبيبَ بنَ مُظاهِر..
يا بيانَ النصرِ والفَجرِ وعُنوانَ القَصيد
يا صلاةَ النبضِ والرفضِ يؤدِّيها الوريد
يا شموساً من نياشينِ فتوحاتِ الإله ..
سطعتْ من فوقِ جِيد
أيها السرُّ الذي يقبعُ خلفَ الإبتسامة..
عندما يُسفِرُ ثغرٌ لشهيد
يا حبيب..
شجرُ الرفضِ تروّى .. بنجيعٍ من دِماك
أزهر الغصنُ إباءً .. ضاعَ من عُرفِ شَذاك
ألفُ كهلٍ..
في طريقِ الطفِّ ذا يَحدو خُطاك
ألفُ نجلٍ ..
يقتفي آثارَكَ الحمراءَ من حدِّ شَبَاك
طلَّقَ الدنيا
وغَطَّاها بأسمالِ العَفى زُهداً ، وَصَال
واشتَهى للسَمهرياتِ.. الرُدينياتِ أن يُذكي الوِصَال
فاستشاطَتْ غِيرةً من عِشقهِ حتى الجبال !!
يا حبيب..
أيُّها الطاعِنُ في العِشقِ لمولاكَ الغريب
يا بعيدَ الغَورِ لكنَّكَ للقلبِ قريب
بُحَّ صوتُ الدهرِ..
يستفهمُ عن كُنهِكَ..
والأسفارُ تسأل ؟
أنت ذا ؟
أم ذاكَ مَن شاءَ بحُبِّ السِبطِ يُقتل ؟
كيفَ يَجترُّكَ رَحمُ اللاءِ في كُلِّ العُصور ؟
كيف تخضرُّ النُحور ؟
كيفَ هذا يا حبيب ؟
فانبرى من جانبِ الساترِ صَوتٌ ليُجيب :
كلُّ قَطرة ..
سُكبت منك على رملِ الطفوف
كلُّ فكرة ..
نقلتها عنكَ أنصالُ السُيوف
أنجبتْ غُراً و شَيبَة
كُلُهم أيقنَ دَربَه
ألهبتْ في الروحِ ثائر
شامخاً مثلَ المَنائر
قَبساً ..
من نورِ مَولانا ..
حبيب بن مُظاهر

اعضاء معجبون بهذا

آخر الرجال المتفائلين
بقلم الكاتب : المهندس زيد شحاثة
أخر الرجال.. المتفائلين من المنطقي إعتبار الحديث عن سياسي أو زعيم عراقي، نوعا من التسويق أو التمجيد الشخصي له وربما لحزبه السياسي، ومع الأخذ بنظر الإعتبار حملة التسقيط الممنهج لكل العملية السياسية، وما رافقها من تخوين وتسقيط كامل لكل الزعماء والساسة، في حملة شاركو بها ضد بعضهم، تحت شعار " كلهم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 7 ايام
2026/10/06
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وتسعة عشر: السقوط الحر ومقياس التسارع: لماذا...
منذ 7 ايام
2026/10/06
التكييف الجنائي لبيع لحوم الخنازير والحوم الغير قابله للاستهلاك البشري كألحوم...
منذ 7 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...