لي موطنٌ..
قد عجِزَ الدهرُ بأن يخطَّ
فوقَ وجههِ ابتسامة ..
فحزنه إدامَه .. وجُرحه وسامَه .. ومَوتُه قِيامَه
إياك أن تسأله علامَ ؟ .. إياك أن تسأله الى مَ ؟
دموعهُ سخيّة .. جراحهُ أبيّة
تكفرُ إذ سألته يا موطني ..
هلا خَلعتَ البِزّة الحربية
تكفرُ إذ سألته يا موطني ..
لمَ السلام كفّروا نبيّه ؟!
تكفرُ إذ سألته يا موطني ..
أريدُ أن أحيا كما البقيّة
** ** ** **
يا موطني ..
متى يموتُ الثأر والقصاص ؟
متى اليسوعُ يُعلن الخلاص ؟
هل لـــكَ أن تلـــقى لنـــا
في لُجَّةِ الموت التي تحيطنا
منـــاص ..
فقد تُخمنا وتقيئنا رصاص !!
** ** ** **
يا موطني ..
يا وطن الرقيم والمسلّة
يا ساخناً كالخبر العريض في بداية المجلّة
الى متى .. تُسكرُنا المذلّة ؟
الى متى .. نعتلكُ الصبر المحلّى بعسى ، لعلَّ ؟
الى متى ..
قد ذبحوا الزقاق واجتثوا عُرى المحلَّة
** ** ** **
وها أنا مواطنٌ .. في كنف المواطنة
حياتهُ معروضةٌ .. للبيعِ والمراهنة
في برلمان القتل والتسليب والتكفير والملاعنة
في مجلس التصفيق والتزويق والتحريف والمداهنة
تقودنا شرذمةٌ .. كأنهم فراعنة
وكُلهم وافرةٌ حظوظهم .. في الصيفِ والشتاء
ونحنُ أهلُ الهمِّ والشقاء
تُرابنا ليسَ لهُ مثيل..
فإنهُ من أجودِ الحنّاء
إليك كفُ أرضنا .. من عُرسِ طفِّ كربلا ليومِها حمراء
إذا قصدتَ موطني .. فامشي على الهواء
إياكَ أن تخطو على مِعطفهِ الجميل ..
فقد نسجناهُ لهُ من أجودِ الأشلاء !!
فقد نسجناهُ لهُ من أجود الأشلاء !!







عبد الخالق الفلاح
منذ 1 يوم
بين الجامعة والوسط الأدبي
قضيّةُ الامامِ الحُسَينِ ... رحلةُ البحثِ عنْ المعنى
الريفُ العراقيّ .. إضطهادٌ مستمرّ
EN