Logo

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مسيرة العشق الحسيني

منذ 10 سنوات
في 2016/03/09م
عدد المشاهدات :2639
للإنسان طموحات كثيرة ، و قد ينفق أموالاً طائلة من اجل تحقيقها ، ومنها اغراء اكبر عدد من الناس يسخّرهم في خدمته و خدمة كل كيان اصطبغ بصبغة الاستغلال و استهلاك الطاقات البشرية حتى لو كان الامر على حساب الضمير و المبدأ .
فللإنسان طموحات منها المشروعة ،و منها مما لا يتصف بالمشروعية و الاباحة ، فمنها يرسخ العدل في المجتمع و يعزز عناصر القوة و التماسك و الاستقرار ، و في القبال نجد هناك محاولات آثمة و عدائية تحاول تأسيس حالة من الظلم تضعف كيان الانسان وتجعله منقاد لها و يحقق طموحاتها.
اليوم نعيش وسط اجواء ملتهبة في حرب مستمرة بين مشاريع إنسانية، و مشاريع جردت نفسها من الانسانية ، فنجد ان المشاريع المرتبطة بالوجدان و الحس العقلائي تركز الفكر النظيف الذي يؤسس دولة القانون و العدل ، و مشاريع الدماء و الاستغلال التي تستثمر كل فرصة للإطاحة بالإنسان و سلبه الاختيار في تغير واقعه و مواجهة عناصر و ادوات الظلم في مجتمعه.
فنحن نعيش و اقعنا المعاصر و نعيش احداث الماضي ؛لأنها اما تعيد نفسها في ما تظهره من نماذج مشابهة لأحداث مضت و بقت ذكراها، و اما احداث جديدة لها بعض خصائص الماضي و لكنها تضاعفت خصائصها وازدادت قسوتها.
ها نحن اليوم نعيش الماضي ونعيش الحاضر ، ماضٍ حاول ان يقضي على الارث الثوري و الفكري لسيد الشهداء ابي عبد الله الحسين (عليه السلام) و ماضي و حاضر ومستقبل يزداد كل يوم تجذرا في القلب و العقل و المشاعر ؛لأنه انطلق من قاعدة فكرية انسجمت مع رسالات السماء ،و اتخذته منهجا و طريقا موصولا برضى الله عزَّ وجل .
فعندما نرى هذه المسير العفوي للناس في توجههم نحو قبر الحسين ، نجد ان هنالك تضحيات كبيرة و مؤلمة جعلت الناس مشدودين غاية الإنشداد لهذا الكيان العظيم ، الذي سطّر معنى التضحية و رسّخ معنى الانسانية التي جعلت منه رمزاً في جميع منابع الفكر ، و في كل بقعة تنشد الحرية و التحرر من الظالم ، الذي يعتدي على الانسان ويصادر حرياته و عقيدته مهما كانت انتماءاتها.
فهنا نسأل سؤالاً ؟ ما هي الاغراءات التي قدّمها سيد الشهداء؟
ثار الحسين عليه السلام ومعه اهل بيته واصحابه ليقدِّموا للإنسان أعظم اغراء ،و هو المبدأ ،و الثبات على العقيدة، و عدم الرضوخ للظالم مهما كانت عدَّته و عدده ، انه اغراء رباطة الجأش و الثبات على الموقف ؛من اجل الحصول على حياة ابدية موسومة بالديمومة و متصفة بسرمديتها ؛لأنها النتيجة الحتمية للطاعة الخالصة للباري عزَّ وجل.
الوسطية والاعتدال الأسلوب الأمثل للحياة الكريمة
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
لاشك أن فطرة الإنسان السليمة تدعوه إلی الوسطية والاعتدال،وعدم الانجراف إلی التطرف يمينا أو يسارا،وهذا مبدأ قرآني إذ قال تعالی:((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا...)سورة البقرة،الآية :١٤٣ فإذا كان توجيه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...


منذ 1 يوم
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...
منذ 3 ايام
2026/05/10
يشهد مفهوم الطبقة الوسطى في العصر الراهن تحوّلًا عميقًا، فلم يعد الاستقرار...
منذ 6 ايام
2026/05/08
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وستة: ما هي الساعة المثالية؟ رحلة في قلب...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+