من خلال قراءتنا للأفكار العالمية نوضح للقارئ الكريم مدى تأثر الآخرين غير المسلمين بثورة الامام الحسين وما هي حصيلتهم من هذا الاتجاه اعتناقا للإسلام ام لا.
ان المنبر الحسيني بمختلف اتجاهاته سواء منه التاريخي المأساوي او القصصي او الاجتماعي او التربوي او الثقافي ادى دورا مشهورا في التربية والتثقيف في المجتمع لان الاعلام الذي تولى الساحة الامامية كانت مصلحته التبليغ لمشروع الامام الحسين فكان ولا يزال يملأ العقول والقلوب بثورة الامام الحسين.
فكان المجتمع بحاجة الى فكر تاريخي ملهم بحاجة الى القصص الهادفة المربية ، وتولى المنبريون الاجتماعيون والتثقيفيون الجوانب الفكرية والتربوية بشكل مباشر ومركز ، وطرحوا مناهج رائدة في هذا الاتجاه يمكن الاستفادة منها ، وهناك خطباء لهم القدرة في تلخيص الجوانب العملية والعلمية والذاتية.
ان المعرفة والاطلاع تجعلنا ندرك بوضوح عوامل وعلل الظواهر غير المناسبة مع شأن وعظمة قضية الامام الحسين وهي قضية الاسلام كيف يكون الحال ان علمنا ان هؤلاء صاروا مصادر لكل ماهو ايجابي بقضية الامام الحسين .
فبهذا يقع على عاتق الخطباء الجانب الكبير في احكام ادائهم ومراعاة اصول الخطابة واهدافها كافة ، فبرعوا فيها اي براعة وطرح النصوص وقص القصص والرصانة في الاداء.
_______________
أعداد : ياسر غزاي







اسعد الدلفي
منذ 4 ايام
عاشوراء.. تبديل رايات العزاء وتجديد الولاء
واقعة الغدير.. دلالات وتأملات (1)
أبنائي الطلبة
EN