Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كونوا احراراً في دنياكم

منذ 10 سنوات
في 2016/08/23م
عدد المشاهدات :1577
كونوا احراراً في دنياكم ... ليس مجرد كلام

عندما طبق قانون تحرير العبيد في امريكا الذي دفعت دونه دماء وحروب ودمار ،دهش العالم ان العبيد الذين اطلق سراحهم احراراً لم يغادروا الى حرياتهم بل مكث معظمهم امام اسوار دور الاسياد محتجين على قرار الحرية ومطالبين بالعودة عبيداً يتكفل لهم السيد بالمنام والطعام والطبيب ان اعوزت الحالة ...
في التاريخ يصبح الانسان عبداً ،بثلاث طرق : الذين يقعون في الاسر ،والذين تتراكم عليهم الديون وفوائدها الربوية فيدفعون انفسهم او ابنائهم فدية للسداد ،والطريق الثالث الذين يولدون على فراش العبودية( وراثة ) ،وجاهدت الديانات وآخرها الاسلام للحد من العبودية ،فجعل الاسلام تحرير العبد أو معاملته بالحسنى احد اهم الوسائل للتقرب من الله وكفارة عن الذنوب والمعاصي ،ولم تستطع الديانات القضاء على العبودية طيلة تاريخها الطويل ،لاسباب متعددة ليس هذا محل بحثها ولعل الباعث الاقتصادي والحكم الفردي المتزمت احد اهمها ،الا ان التطور الكبير في العصور الاخيرة في كافة مفاصل الحياة وظهور المفهوم الديمقراطي والثورات والشرائع الدولية الخاصة بحقوق الانسان كانت لها الاثر الفاعل في تحرير العبيد الذي سجل ذلك في امريكا في ستينيات القرن الماضي ...
غير ان العبودية لم تنتهي ،تلبست بلبوس العصر ،طورت وسائلها واساليبها وتغيرت مسمياتها لكنها حافظت على جوهرها وروحها ،فالعبودية ظلت تلامس روح الانسان وترافقه في كل مراحل تاريخه ،ويبدو انها لن تنتهي مادام صراع الخير والشر ،ومادام الناموس الالهي وشرائعه لاتطبق بصورة انسانية وصادقة ...
ربما يسأل احد اين هي العبودية في عصر العولمة والثورة المعلوماتية ،فالانسان حر في اختياره ، وحريته مكفولة بدساتير وقوانين وأنظمة وبروتوكولات دولية وقعت عليها جميع دول المعمورة،فالانسان حسب القانون الدولي يولد حراً وله الحق في العمل والعيش بكرامة وحرية ،والدولة تكفل ذلك ، فلا أحد يغصبه على فعل لا يريده ،ولكن عبودية العصر أصبحت إختيارية ،فلم يعد هناك اسرى يباعون ولا مفلسين يقدمون انفسهم او اولادهم عبيداً للسداد ،الانسان المعاصر حاصرته العبودية من كل جانب ،ولا خيار أمامه سوى مسايرتها..
العبودية الاختيارية تبدأ اليوم من الزواج ولا تنتهي حتى بالمنصب الحكومي الرفيع ،فبعض الزوجات يعشن مع ازواجهن كالجواري والإماء ، ليس لها قيمة او رأي وهي قد تضرب وتهان لسبب او بدونه،فتخضع صابرة محتسبة ...
والموظف في القطاعين العام والخاص ،هو بالنتيجة عبد ذليل لمديره ،يقدم خدمات لاتخطر على البال والذكر ،الموظف الحكومي المحمي بقانون الخدمة المدنية يستخدم من بعض المدراء عبداً وهو يقدم خدماته بأريحية شاء ام أبى ...
والبعض من السياسيين وماأكثرهم يستخدمون استخدام العبيد وان كان ذلك لايبدو للعيان الا ان خبايا الامور ومايطفو على السطح يدلل ذلك ،وإلا بأي وصف يوصف الطلب من وزير ان يدفع تكاليف سفر مسؤول اكبر منه ،او ان يوافق على إحالة عطاء او مشاريع قد تعرضه للسجن او المحاسبة ،اليس ذلك وصفاً لعبودية المنصب ،لو كان الوزير قادراً على رفض الطلب والوقوف بقوة ضد هؤلاء فانه خرج من توصيف العبودية اما خنوعه ورضاه فماذا نسميه ؟!
في العراق تأخذ العبودية عدة مناحي ،وتدخل في تفاصيل الحياة اليومية بكل مفرداتها ،اجتماعية وسياسية واقتصادية ،حدثني لاجئ من الموصل يسكن الكوت ان رب عمله يكلفه بأعمال لاتخطر على البال ،بل تصل الى تنظيف البيت وغسل اطباق الاكل ،وهو ينفذ حتى لايفقد عمله ...
وفي السياسة فإن بعض العراقيين يقدمون انفسهم لاصحاب المناصب بعبارة ( أريد اكون بخدمتك) وصاحب المنصب وولي النعمة يتخير خادميه ويكلفهم بالادارة والاعمال فيخلصون له اخلاص العبيد لاسيادهم ...
والعبارة المحلية المشهورة ( خادم ) او ( بالخدمة) تتسرب من اللاشعور الى الشعور وتترسخ في قيم الانسان وسلوكه فيكون مستعداً لعمل اي شئ لتمرير مصالحه واستمرارها الا مارحم ربي ...
وبنظرة بسيطة لما يجري في دوائر الدولة نلاحظ ان المدير العام يتمتع بسلطة يحلم بها اقطاعيوا القرون الوسطى ،واعرف مديراً جاءت به المحاصصة ارسل يستقدم احد موظفيه الذي طلب إجازة ليوم واحد لحضوره زواج أخيه فقال له المدير العام المحاصص ( أخوك يتزوج طيب وانت شنو دخلك ) ورفض منحه الاجازة ...

اعضاء معجبون بهذا

من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 6 ايام
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ اسبوعين
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ اسبوعين
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...