Logo

بمختلف الألوان
( يا حوته يا منحوتة... هدي كمرنه العالي) أهزوجة ترقص على الشفاه الصغيرة، عندما يحدث خسوف للقمر أو عندما يغيب في السحب. وهي من الفلكلور الشعبي الذي توارثته الأجيال، وتتعكز هذه الأهزوجة على اعتقاد أن القمر عندما يختفي، فقد غاب في جوف حوت سماوي ابتلعه، ويتطلب الأمر الخروج بـ(هوسات) وضجة لكي يخاف الحوت ويترك... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
موقف المرجعية من الحصة النسائية (الكوتة النسائية)

منذ 10 سنوات
في 2016/08/08م
عدد المشاهدات :1157
ان الحياة السياسية في العراق شهدت العديد من الامور الغريبة بسبب حداثة التجربة العراقية في هذا المجال حتى اصبح الامر الغريب في الوضع العراقي يتحمل حصول جميع الاحتمالات الممكنة .
و من الغريب ان نجد ان السياسيين الجدد يحرصون على الامور التي تحصل في الساحة حتى وان كانت غريبة وغير معهودة في اي دولة من العالم .
وقد صدرت عدة قوانين منذ التغيير كانت في الغالب غريبة الا في شيء واحد وهو مراعاة مصلحة المشاركين في نهب العراق منذ التغيير.
وقد كانت المشكلة ان هذه القوانين والقرارات لم تحصل على مراجعة من قبل الحريصين على البلد خلال هذه السنوات التي مرت علينا .
ومن تلك القوانين هي صعود حصة من النساء في كل انتخابات تجري في العراق بنسبة معينة تسمى بالكوتة.
وفي بداية المسالة ربما حاول البعض ان يسكت عن هذه القوانين جهلا وغفلة عن التجربة الديمقراطية وهذا الوضع مقبول الى حد ما, الا ان الامر كان يستحق الوقوف لان الاوضاع التي برزت في العراق لم تكن تمنع المراة من المساهمة في الحياة السياسية بشكل واسع جدا , خاصة ان بعض الدول القريبة ليست فيها مشاركة نسوية في الحياة السياسية والبعض الاخر ليس فيها نظم ديمقراطية .
وعندما برزت هذه القضية الى العلن لم يكن متوقعا من النساء ان يكون لهن موقف رافض بحكم الخبرة القليلة التي تمتلكها المرة في هذا المجال , وحتى عندما برزت بعض النساء على اساس الاحتراف في التعاطي السياسي في اول اوقات تشكيل الحكومة العراقية لم نسمع ان المراة اكبر من ان تكون لعبة بيد القانون الانتخابي.
وفي تلك السنوات لم تبرز بصورة واضحة قضية مراجعة القوانين غير الطبيعية في العرق الجديد .
وعندما عرض الامر على المرجعية كان قد تم تناول المسالة في الاعلام لكن الرجال والنساء اختلفوا فيما بينهم فالبعض اعتبر القضية نصرا حقيقيا للمراة وهؤلاء مجموعة من المنافقين حاولوا ان يكسبوا بعض النساء من خلال هذه القضية التي تسيء الى المراة بالضرورة.
وقد بقيت النساء في حيرة من اتخاذ موقف صحيح من هذا القانون فالبعض منهن ربما شعر بخطورة اتخاذ موقف رافض لهذا التفضل القانوني والبعض الاخر مجموعة من جهلة العمل السياسي لم يتفطنوا الى شيء من هذا الامتهان باسم حقوق المراة .
ورات المرجعية ان الضابط في هذه المسالة هو الاستحقاق وليس القانون فالمفروض ان ترفض المرأة ان تبدو وكانها تستجدي الدخول الى البرلمان .
وعندما نرى المسالة من بعيد نجد ان القانون الانتخابي وضع من اجل معرفة قبول الإنسان في المجتمع وهذا القبول يحدده حجم الأصوات التي حصل عليها المرشح في الانتخابات سواء كانت البرلمانية او مجالس المحافظات .
ومن الغريب ان تقبل المراة ان تصعد بهذه الطريقة المهينة وتصبح الاحزاب التي تصعد معها قادرة على استغلال هذه القضية للمساومة والابتزاز مع ان المفروض انها تمثل ارادة الشعب فان كانت غير قادرة على تمثيل نفسها فكيف تمثل الشعب ولذلك نرى ان النائبات اما من دعاة الفتنة او الطائفية او الفساد لانه لا توجد لهن ارادة حقيقية في المشاركة .
وهذا هو ما حذرت منه المرجعية عندما طلبت ان يكون الصعود الى البرلمان عن طريق الاستحقاق وليس المنحة من قبل الاحزاب فان الاحسان يقطع اللسان فان كان الحزب الذي تصعد معه النائبة فاسدا فهي فاسدة او مساعدة في الدفاع عن الفاسدين وهذا امر مخجل جدا اذ ان الكثير من المغفلين يظنون ان بعض النائبات لهن دور في السياسة مع ان الحقيقة ان لهن دور في الفساد وليس في الاصلاح وفي الطائفية وليس في المواطنة وهذا كله طبيعي لان القانون الذي جاء بهن كان قانونا سيئا بكل المقاييس وحتى عندما صعدت بعض النائبات في الدورتين السابقتين فان هذا تم عن طريق التزوير وليس الاستحقاق .
فالحل ان تعي المراة لدورها في المجتمع وتكف عن ان تكون العوبة بيد فاسدي السلطة فبدل ان تصبح المراة سياسية اصبحت دلالة على باب باب الفاسدين والشعب الان ثار وهو يرفع صور الدلالات وليس النائبات ونحن نريد ممثلات للشعب وليس للفاسدين وهذا الامر سنحققه في الانتخابات القادمة وعلينا من الا ان نرفع شعار تغيير قانون الحصة النسائية .
جميل مانع البزوني
ترويض القلق من خلال إعادة الصياغة المعرفية
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
على عتبات الذهن، حيث تُلقى الرسائل دون استئذان، وتتزاحم الأصوات كالنوارس في عاصفة. هل أحسستَ يومًا بأن صندوق بريد روحك يئنّ تحت وطأة رسائل لا تستحق الوجود؟ "سأخفق"، "الكل يراقبني"، "لن أصلح" — كلمات كالغبار تترى كالغيم، تُثير في النفس ذلك الرجيف المعروف، ذاك الموج الأزرق الذي يلفُّ القلب ببردته... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 17 ساعة
2026/08/19
تبدأ الخلية عملها من خلال مجموعة هائلة من التعليمات الموجودة في الـDNA لكنها لا...
منذ 17 ساعة
2026/08/19
قد يبدو تناول قرص دوائي أمرًا بسيطًا، لكن وصول المادة الفعالة إلى الدماغ ليس بهذه...
منذ 17 ساعة
2026/08/19
تعتمد إيران في قطاع الطاقة على شبكة واسعة تضم نحو 130 محطة حرارية تعمل بالغاز...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+