English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11733) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 3 / نيسان / 2015 م 1957
التاريخ: 4 / آذار / 2015 م 1780
التاريخ: 11 / 8 / 2016 2480
التاريخ: 6 / 10 / 2017 1375
العصمة وغفران الذنب بالنسبة للنبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)  
  
6241   02:38 صباحاً   التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م
المؤلف : آية الله جعفر السبحاني
الكتاب أو المصدر : مفاهيم القرآن
الجزء والصفحة : ج5 ، ص 247-248 .


أقرأ أيضاً
التاريخ: 22 / كانون الاول / 2014 م 6437
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5963
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5905
التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2015 م 6598

إذا كان النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) معصوماً من العصيان ومصوناً من الذنب ، فكيف أخبر سبحانه عن غفران ذنبه : ما تقدم منه وما تأخر ؟ قال سبحانه : { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا * وَيَنصُرَكَ اللهُ نَصْرًا عَزِيزًا }[ الفتح : 1 ـ 3].

الجواب : انّ الآية تعد أكبر مستمسك لمخطّئة عصمة الأنبياء مع أنّ إمعان النظر في فقرات الآيات خصوصاً في جعل غفران الذنب غاية للفتح المبين ، يوضح المقصود من الذنب وأنّ المراد منه الاتهامات والنسب التي كانت الأعداء تصفه بها ، وانّ ذلك الفتح المبين دلّ على افتعالها وعدم صحتها من أساسها وطهر صحيفة حياته عن تلك النسب .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 11758
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 16111
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 13725
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 12993
التاريخ: 27 / 11 / 2015 11705
هل تعلم

التاريخ: 31 / 5 / 2016 3205
التاريخ: 22 / كانون الاول / 2014 م 3734
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3992
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3412

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .