المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في هذا القسم 7757 موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر


كسرى ينعى اليه ملكه  
  
1959   04:15 مساءً   التاريخ: 10 / كانون الاول / 2014 م
المؤلف : السيد عبد الله شبر
الكتاب أو المصدر : جلاء العيون
الجزء والصفحة : ج1,ص50-51.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 13 / كانون الاول / 2014 م 1851
التاريخ: 13 / كانون الاول / 2014 م 2095
التاريخ: 13 / كانون الاول / 2014 م 2018
التاريخ: 13 / كانون الاول / 2014 م 1976

 

روى السيد ابن طاووس (رحمه الله) في نجم بإسناده، عن وهب بن منبه، قال : كان من حديث كسرى انه سكن دجلة العوراءِ، وانفق عليها من الاموال ما لا يدرى ما هو، وكان طاق مجلسه قد بني بنيانا لم ير مثله، وكان يعلق به تاجه، ويجلس فيه اذا جلس للناس، وكان عنده ستون وثلاثمائة رجل من العلماء بين كاهن وساحر ومنجم، قال : وكان فيهم رجل من العرب يقال له السايب، يقتاف اقتياف العرب قل ما يخطئ، بعثه اليه باذان حاكم اليمن من اليمن، وكان كسرى اذا أحزنه امر جمع كهانه وسحرته ومنجميه وقال : انظروا في هذا الأمر ما هو، فلما ان بعث الله نبيه محمدا (صلى الله عليه واله) أصبح كسرى ذات غداة، وقد انقضت طاق ملكه من وسطها، وانخرقت عليه دجلة العوراء (شاه بشكست) يعني ملكي انكسر وانقضى، ثم دعا بكهانه وسحاره ومنجميه ودعا السايب معهم، وقال : انقضت طاق ملكي من غير ثقل، وانخرقت دجلة العوراء (شاه شكست) انظروا في هذا الامر ما هو؟ فخرجوا من عنده فنظروا في أمره، فاخذ عليهم باقطار السماء، واظلمت عليهم الارض، وتسكعوا في علمهم فلا يمضي لساحر سحره، ولا لكاهن كهانته، ولا يستقيم لمنجم علم نجومه، وبات السايب في ليلته ظل على ربوة من الارض يرمق برقا نشأ من قبل الحجاز، ثم استطار حتى بلغ المشرق، فلما أصبح ذهب ينظر الى ما تحت قدميه، فاذا روضة خضراء فقال قيما يقتاف : لئن صدق ليخرجن من الحجاز سلطان يبلغ المشرق تخصب عنه الارض كأفضل ما اخصبت عن ملك كان قبله، فلما خلص الكهان والمنجمون بعضهم الى بعض، ورأوا ما قد اصابهم، ورأى السايب ما قد راى، قال بعضهم لبعض : تعلمون والله ما حيل بينكم وبين علمكم، الا لأمر جاء من السماء، وانه لنبي قد بعث أو هو مبعوث يسلب هذا الملك ويكسره، ولئن نعيتم لكسرى ملكه ليقتلنكم، فأقيموا بينكم أمراً تقولونه حتى تؤخروه عنكم الى امد ما شاع فجاءوا الى كسرى وقالوا : قد نظرنا في هذا الامر فوجدنا حسابك الذي وضعت به طاق ملكك وسكرت دجلة العوراء وضعوه على النحوس، فلما اختلف عليهم الليل والنهار وقعت النحوس على مواقعها، فذلك كل وضع عليها، وانا سنحسب لك حسابا تضع عليه بنيانك فلا يزول، قال : فاحسبوا، فحسبوا له، ثم قالوا له : ابن، فبنى، فعمل في دجلة ثمانية أشهر، وانفق فيها من الاموال ما لا يدرى ما هو، حتى اذا فرغ قال لهم : اجلس على سورها؟ قالوا : نعم، فأمر بالبسط والفرش والرياحين فوضعت عليها، وأمر بالمرازبة، فجمعوا اليه النقابين، ثم خرج حتى جلس عليها، فبينما هو هناك اذا انتسفت دجلة بالبنيان من تحته، فلم يخرج الا باخر رمق، أخرجوه جمع كهانه وسحرته ومنجميه فقتل منهم قريبا من مائة، وقال نميتكم وأدنيتكم دون الناس، فأجريت عليكم ارزاقي وتلعبون بي؟!.

فقالوا : ايها الملك، اخطأنا كما أخطا من قبلنا، ولكنا سنحسب حسابا فنبينه حتى تضعها على الوفاق من السعود، قال : انظروا ما تقولون؟ قالوا : فانا نفعل، قال : فاحسبوا، فحسبوا ثم قالوا له : ابن، فبنى، فانفق من الاموال ما لا يدرى ما هو، ثمانية أشهر، فلما فرغوا قال : اذن اخرج واقعد عليها؟.

 قالوا : نعم، فهاب الجلوس عليها وركب برذونه، وخرج يسير عيها، فبينا هو يسير اذا انتفست دجلة بالبنيان، فلم يدرك الا باخر رمق، فدعاهم، فقال : والله ! لآتين على اخركم، ولانزعن اكتافكم، ولارمينكم تحت ايدي الفيلة، أو لتصدقني ما هذا الامر، تلفقون علي؟! فقالوا : لا نكذبنك ايها الملك، امرتنا حين انخرقت عليك دجلة، ونقضت عليك طاق مجلسك من غير ثقل ان ننظر في علمنا، فأظلمت علينا اقطار السماء، فتردد علمنا في ايدينا فلا يستقيم لساحر سحره، ولا لكاهن كهانته، ولا لمنجم علم نجومه، فعرفنا ان هذا الامر حدث من السماء، وانه قد بعث نبي أو هو مبعوث، فلذلك حيل بيننا وبين علمنا، فحسبنا ان نعينا اليك ملكك ان تقتلنا، فكرهنا من الموت ما يكره الناس فعللناك عن انفسنا بما رأيت، قال : ويحكم فهلا يكون بينتم لي هذا، فأرى فيه رأيي؟ قالوا : منعنا من ذلك ما تخوفنا منك، فتركهم ولها عن دجلة حين غلبته.




يحفل التاريخ الاسلامي بمجموعة من القيم والاهداف الهامة على مستوى الصعيد الانساني العالمي، اذ يشكل الاسلام حضارة كبيرة لما يمتلك من مساحة كبيرة من الحب والتسامح واحترام الاخرين وتقدير البشر والاهتمام بالإنسان وقضيته الكبرى، وتوفير الحياة السليمة في ظل الرحمة الالهية برسم السلوك والنظام الصحيح للإنسان، كما يروي الانسان معنوياً من فيض العبادة الخالصة لله تعالى، كل ذلك بأساليب مختلفة وجميلة، مصدرها السماء لا غير حتى في كلمات النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) وتعاليمه الارتباط موجود لان اهل الاسلام يعتقدون بعصمته وهذا ما صرح به الكتاب العزيز بقوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) ، فصار اكثر ايام البشر عرفاناً وجمالاً (فقد كان عصرا مشعا بالمثاليات الرفيعة ، إذ قام على إنشائه أكبر المنشئين للعصور الإنسانية في تاريخ هذا الكوكب على الإطلاق ، وارتقت فيه العقيدة الإلهية إلى حيث لم ترتق إليه الفكرة الإلهية في دنيا الفلسفة والعلم ، فقد عكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روحه في روح ذلك العصر ، فتأثر بها وطبع بطابعها الإلهي العظيم ، بل فنى الصفوة من المحمديين في هذا الطابع فلم يكن لهم اتجاه إلا نحو المبدع الأعظم الذي ظهرت وتألقت منه أنوار الوجود)





اهل البيت (عليهم السلام) هم الائمة من ال محمد الطاهرين، اذ اخبر عنهم النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) باسمائهم وصرح بإمامتهم حسب ادلتنا الكثيرة وهذه عقيدة الشيعة الامامية، ويبدأ امتدادهم للنبي الاكرم (صلى الله عليه واله) من عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الامام الحجة الغائب(عجل الله فرجه) ، هذا الامتداد هو تاريخ حافل بالعطاء الانساني والاخلاقي والديني فكل امام من الائمة الكرام الطاهرين كان مدرسة من العلم والادب والاخلاق استطاع ان ينقذ امةً كاملة من الظلم والجور والفساد، رغم التهميش والظلم والابعاد الذي حصل تجاههم من الحكومات الظالمة، (ولو تتبّعنا تاريخ أهل البيت لما رأينا أنّهم ضلّوا في أي جانب من جوانب الحياة ، أو أنّهم ظلموا أحداً ، أو غضب الله عليهم ، أو أنّهم عبدوا وثناً ، أو شربوا خمراً ، أو عصوا الله ، أو أشركوا به طرفة عين أبداً . وقد شهد القرآن بطهارتهم ، وأنّهم المطهّرون الذين يمسّون الكتاب المكنون ، كما أنعم الله عليهم بالاصطفاء للطهارة ، وبولاية الفيء في سورة الحشر ، وبولاية الخمس في سورة الأنفال ، وأوجب على الاُمّة مودّتهم)





الانسان في هذا الوجود خُلق لتحقيق غاية شريفة كاملة عبر عنها القرآن الحكيم بشكل صريح في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وتحقيق العبادة أمر ليس ميسوراً جداً، بل بحاجة الى جهد كبير، وافضل من حقق هذه الغاية هو الرسول الاعظم محمد(صلى الله عليه واله) اذ جمع الفضائل والمكرمات كلها حتى وصف القرآن الكريم اخلاقه بالعظمة(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ، (الآية وإن كانت في نفسها تمدح حسن خلقه صلى الله عليه وآله وسلم وتعظمه غير أنها بالنظر إلى خصوص السياق ناظرة إلى أخلاقه الجميلة الاجتماعية المتعلقة بالمعاشرة كالثبات على الحق والصبر على أذى الناس وجفاء أجلافهم والعفو والاغماض وسعة البذل والرفق والمداراة والتواضع وغير ذلك) فقد جمعت الفضائل كلها في شخص النبي الاعظم (صلى الله عليه واله) حتى غدى المظهر الاولى لأخلاق رب السماء والارض فهو القائل (أدّبني ربي بمكارم الأخلاق) ، وقد حفلت مصادر المسلمين باحاديث وروايات تبين المقام الاخلاقي الرفيع لخاتم الانبياء والمرسلين(صلى الله عليه واله) فهو في الاخلاق نور يقصده الجميع فبه تكشف الظلمات ويزاح غبار.






سارع بتقديم بطاقة تهنئة باسم العتبة الحسينية لولدك بعد اتمامه صيام شهر رمضان
قارئ العتبة الحسينية يحصد المرتبة الأولى في المسابقة القرآنية الالكترونية للتلاوة في بريطانيا بمشاركة (80) قارئا
تزامنا مع عيد الفطر المبارك.. كوادر تابعة للعتبة الحسينية تطلق حملة تطوعية لحلاقة الشباب والأطفال (مجانا) وتمنحهم هدايا متنوعة
إطلالةٌ على الختمة القرآنيّة المرتّلة في العتبة العبّاسية المقدّسة