المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في هذا القسم 7757 موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



جملة ما روى الامام الرضا بسنده عن النبي (عليه السلام)  
  
1757   10:11 صباحاً   التاريخ: 1 / 8 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام الرضا (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏1،ص235-236.
القسم : سيرة الرسول وآله / سيرة الامام الرضا (عليه السلام) / كلام و خطب الامام الرضا /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 1 / 8 / 2016 4336
التاريخ: 1 / 8 / 2016 1826
التاريخ: 1 / 8 / 2016 1758
التاريخ: 1 / 8 / 2016 1814

بإسناده (عليه السّلام) قال : قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إذا أراد أحدكم حاجة فليباكر في طلبها يوم الخميس و ليقرأ إذا خرج من منزله آخر آل عمران و آية الكرسي و إنا انزلناه في ليلة القدر و أم الكتاب فان فيها قضاء حوائج الدنيا و الآخرة ....

و حوى هذا الحديث المنهاج لقضاء الحوائج فقد حدد الزمان و حدد ما يقرأ فيه من الآيات و السور من كتاب اللّه العزيز.

و باسناده قال (عليه السّلام): قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ستة من المروءة ثلاثة منها في الحضر و ثلاثة في السفر أما التي في الحضر فتلاوة القرآن و عمارة المساجد و اتخاذ الأخوان في اللّه و أما التي في السفر فبذل الزاد و حسن الخلق و المزاح في غير معاصي اللّه .

ان هذه الخصال الستة تحكي شرف الانسان و مروءته و حسن طويته.

و باسناده قال (عليه السّلام): قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اللهم ارحم خلفائي ثلاث مرات ، قيل: يا رسول اللّه من خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي و يروون أحاديثي و سنتي و يعلمونها الناس من بعدي ....

ان الذين يروون أحاديث النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و يذيعونها بين الناس و يعلمونهم معالم الدين و احكام الشريعة هم خلفاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و اقرب الناس إليه.

و باسناده قال (عليه السّلام): قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن هذا العلم خزائن اللّه و مفاتيحه السؤال فاسألوا يرحمكم اللّه فانه يؤجر فيه اربعة السائل و المعلم و المستمع و المجيب....

حث النبي (صلّى اللّه عليه و آله) الجاهل على السؤال عما لا يعلمه من شؤون دينه و غيره فان في ذلك اذاعة للعلم و نشرا له.

و باسناده قال (عليه السّلام): قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من قرأ اذا زلزلت الأرض اربع مرات كان كمن قرأ القرآن كله ...

ان قراءة هذه السورة الكريمة اربع مرات يترتب عليها هذا الأثر العظيم و هو قراءة القرآن كله.

و باسناده قال : حدثني أبي محمد بن علي (عليهما السّلام) قال : قال (عليه السّلام): خمسة لو دخلتم فيهن ما قدرتم على مثلهن لا يخاف عبد إلّا ذنبه و لا يرجو إلّا ربه و لا يستحي الجاهل إذا سئل عما لم يعلم أن يقول : اللّه و رسوله أعلم و لا يستحي الذي لا يعلم أن يتعلم و الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد و لا ايمان لمن لا صبر له ....

و تجسدت الحكمة في هذه الأمور التي يسمو بها الانسان لو أخذ بها و يكون‏ مثلا أعلى للفضيلة و الأدب.

 




يحفل التاريخ الاسلامي بمجموعة من القيم والاهداف الهامة على مستوى الصعيد الانساني العالمي، اذ يشكل الاسلام حضارة كبيرة لما يمتلك من مساحة كبيرة من الحب والتسامح واحترام الاخرين وتقدير البشر والاهتمام بالإنسان وقضيته الكبرى، وتوفير الحياة السليمة في ظل الرحمة الالهية برسم السلوك والنظام الصحيح للإنسان، كما يروي الانسان معنوياً من فيض العبادة الخالصة لله تعالى، كل ذلك بأساليب مختلفة وجميلة، مصدرها السماء لا غير حتى في كلمات النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) وتعاليمه الارتباط موجود لان اهل الاسلام يعتقدون بعصمته وهذا ما صرح به الكتاب العزيز بقوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) ، فصار اكثر ايام البشر عرفاناً وجمالاً (فقد كان عصرا مشعا بالمثاليات الرفيعة ، إذ قام على إنشائه أكبر المنشئين للعصور الإنسانية في تاريخ هذا الكوكب على الإطلاق ، وارتقت فيه العقيدة الإلهية إلى حيث لم ترتق إليه الفكرة الإلهية في دنيا الفلسفة والعلم ، فقد عكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روحه في روح ذلك العصر ، فتأثر بها وطبع بطابعها الإلهي العظيم ، بل فنى الصفوة من المحمديين في هذا الطابع فلم يكن لهم اتجاه إلا نحو المبدع الأعظم الذي ظهرت وتألقت منه أنوار الوجود)





اهل البيت (عليهم السلام) هم الائمة من ال محمد الطاهرين، اذ اخبر عنهم النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) باسمائهم وصرح بإمامتهم حسب ادلتنا الكثيرة وهذه عقيدة الشيعة الامامية، ويبدأ امتدادهم للنبي الاكرم (صلى الله عليه واله) من عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الامام الحجة الغائب(عجل الله فرجه) ، هذا الامتداد هو تاريخ حافل بالعطاء الانساني والاخلاقي والديني فكل امام من الائمة الكرام الطاهرين كان مدرسة من العلم والادب والاخلاق استطاع ان ينقذ امةً كاملة من الظلم والجور والفساد، رغم التهميش والظلم والابعاد الذي حصل تجاههم من الحكومات الظالمة، (ولو تتبّعنا تاريخ أهل البيت لما رأينا أنّهم ضلّوا في أي جانب من جوانب الحياة ، أو أنّهم ظلموا أحداً ، أو غضب الله عليهم ، أو أنّهم عبدوا وثناً ، أو شربوا خمراً ، أو عصوا الله ، أو أشركوا به طرفة عين أبداً . وقد شهد القرآن بطهارتهم ، وأنّهم المطهّرون الذين يمسّون الكتاب المكنون ، كما أنعم الله عليهم بالاصطفاء للطهارة ، وبولاية الفيء في سورة الحشر ، وبولاية الخمس في سورة الأنفال ، وأوجب على الاُمّة مودّتهم)





الانسان في هذا الوجود خُلق لتحقيق غاية شريفة كاملة عبر عنها القرآن الحكيم بشكل صريح في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وتحقيق العبادة أمر ليس ميسوراً جداً، بل بحاجة الى جهد كبير، وافضل من حقق هذه الغاية هو الرسول الاعظم محمد(صلى الله عليه واله) اذ جمع الفضائل والمكرمات كلها حتى وصف القرآن الكريم اخلاقه بالعظمة(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ، (الآية وإن كانت في نفسها تمدح حسن خلقه صلى الله عليه وآله وسلم وتعظمه غير أنها بالنظر إلى خصوص السياق ناظرة إلى أخلاقه الجميلة الاجتماعية المتعلقة بالمعاشرة كالثبات على الحق والصبر على أذى الناس وجفاء أجلافهم والعفو والاغماض وسعة البذل والرفق والمداراة والتواضع وغير ذلك) فقد جمعت الفضائل كلها في شخص النبي الاعظم (صلى الله عليه واله) حتى غدى المظهر الاولى لأخلاق رب السماء والارض فهو القائل (أدّبني ربي بمكارم الأخلاق) ، وقد حفلت مصادر المسلمين باحاديث وروايات تبين المقام الاخلاقي الرفيع لخاتم الانبياء والمرسلين(صلى الله عليه واله) فهو في الاخلاق نور يقصده الجميع فبه تكشف الظلمات ويزاح غبار.






بوتيرةٍ متصاعدة في أجزائه الثلاثة: أعمالٌ متواصلة ونسب إنجازٍ متقدّمة لمشروع بناية الحياة الخامسة في بغداد
(قراءةٌ في كتاب) برنامجٌ يتحدّى جائحة كورونا وتُقام جلساته النقاشيّة الثقافيّة افتراضيّاً
معاونُ الأمين العام للعتبة العبّاسية المقدّسة يوجّه بدعم وحدات الإغاثة في أنشطتها ضدّ الجائحة
المرحلةُ الأولى من مشروع بناية الحياة السابعة في بابل تصل الى مراحلها النهائيّة