المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
آخر المواضيع المضافة
تقييم الآثار البيئية للصناعة - طرق تقييم الآثار البيئية - خطة الادارة البيئية تقييم الآثار البيئية للصناعة - طرق تقييم الآثار البيئية - خطة الادارة البيئية - برنامج التخفيف من الآثار السلبية تقييم الآثار البيئية للصناعة - طرق تقييم الآثار البيئية - خطة الادارة البيئية - برنامج المراقبة والرصد تقييم الآثار البيئية للصناعة - طرق تقييم الآثار البيئية - العناصر الرئيسة في تقرير تقييم الأثر البيئي تقييم الآثار البيئية للصناعة - طرق تقييم الآثار البيئية - فريق اجراء تقييم الأثر البيئي تقييم الآثار البيئية للصناعة - اساليب تحليل وتقييم الآثار البيئية - طريقة المصفوفات (Matrix Method) أكسدة البيروفات الى اسيتيل Co A- هو الطريق غير العكسي بين تحلل السكر ودورة حمض السيتريك تنظم نازعة هيدروجين البيروفات عن طريق التثبيط بالناتج النهائي وبالتعديل التكافؤي (التساهمي) يمكن تجاوز المقر الأول لتوليد الـ ATP في مسار تحلل السكر بالكريات الحمراء ينظم تحلل السكر عند ثلاث خطوات تتضمن تفاعلات غير متوازنة تميل الانسجة التي تعمل في ظروف نقص الاكسجين الى انتاج اللاكتات مدى تبعية النظام التأديبي للنظام الجنائي مدى استقلال النظام التأديبي والجنائي شروط اكتساب صفة الموظف العام سمات ومميزات النظام التأديبي


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



مفهوم المشكلة  
  
16362   10:11 صباحاً   التاريخ: 19 / 4 / 2016
المؤلف : د. جمال عبد الفتاح
الكتاب أو المصدر : مهارات الحياة
الجزء والصفحة : ص182-183
القسم : الاسرة و المجتمع / التربية والتعليم / مفاهيم ونظم تربوية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 23 / 10 / 2019 1906
التاريخ: 15 / 12 / 2017 909
التاريخ: 20 / 4 / 2017 842
التاريخ: 29 / 4 / 2017 785

 عرفت بنجهام (1965) المشكلة على أنها "عقبة تسد الطريق أمام القدرات التي تكونت عند الفرد لتحقيق هدف مرغوب فيه" .

ويعرف ترافرز (Ttravers  ، 1977) المشكلة بانها الحالة التي يشعر بها الفرد بعدم التوازن وبعدم توفر خبرة سابقة لديه تفيده في إعادة حالة التوازن .

أما لي (Lee  ، 1992) فقد أوضح ان المشكلة عبارة عن موقف مثير يتعرض له الفرد ولم يكن قد تعرض له سابقا وبالتالي لا يوجد لديه استجابة جاهزة له . وقد لخص لي (Lee ، 1992) تعريفات أخرى للمشكلة منها :

• المشكلة سؤال لا يوجد له حل في اللحظة التي يطرح فيها .

• المشكلة مهمة يمكن للفرد أن يدركها ولكن ليس لديه حل فوري لها .

• المشكلة موقف مثير لا يكون الفرد مهيأ للاستجابة له .

ـ من ذلك نستخلص عناصر أساسية تصف المفهوم العام للمشكلة منها :

أولا : وجود موقف يمثل عائقا يحاول الفرد التغلب عليه .

ثانيا : تفرض المشكلة وجود هدف يسعى الفرد للوصول إليه وهو حل المشكلة .

ثالثا : وجود مشكلة يولد لدى الفرد نوعا من التوتر والقلق يدفعانه للوصول إلى الحل .

رابعا : تؤلف المشكلة موقفا جديداً يتعرض له الفرد ولا يكون لديه خبرة سابقة أو حل جاهز يمكنانه من مواجهة الموقف مباشرة " . هنا تشير بنجهام (1965) إلى أن أي مشكلة تنشأ نتيجة لوجود عناصر جديدة غير مألوفة تكتنفها علاقات لم يسبق للفرد إن كان على علم بها .

لكن كما يبدو فأن المشكلات التي يتعرض لها الإنسان ليست واحدة بل متنوعة ، ويمكن أن تختلف تبعا للطريقة التي تنظر بها إلى المشكلة أو الطريقة التي تصنف بها المشكلات .




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






عقد اجتماعٍ لأصحاب المواكب والهيئات الحسينيّة في كربلاء
اختتامُ مسابقة (يعسوب الدِّين) القرآنيّة العلميّة البحثيّة
الإصدارُ الخامس من سلسلة إصدارات مركز الفكر والإبداع‏ يتوسّم بـ(رمزيّة الزهراء في الشعر العربيّ المعاصر)
بعد صنعِهِما في مصنع السقّاء...الذكرى السنويّة الثالثة لافتتاح العتبة الكاظميّة المقدّسة شبّاكَيْ ضريحَيْن فيها