أقرأ أيضاً
التاريخ: 19-6-2017
![]()
التاريخ: 11-3-2016
![]()
التاريخ: 2024-03-29
![]()
التاريخ: 14-2-2019
![]() |
الرجاد
الرجاد هو نقل أكداس الحصاد (الأغمار والحوابين) من الحقل إلى أرض البيادر. وهذا النقل يؤتى في القرى إما على الجمال التي يؤجرها أصحابها البدو أعراب الديرة في هذا الموسم وهذا من أكبر موارد العيش فهؤلاء، وإما على العجلات المصنوعة خاصة للرجاد، تكون طويلة وذات حواجز جانبية كالسلالم.
وقد صار بعضهم الآن يستعمل السيارات الكبيرة (اللوريات) لأجل هذه الغاية بعد أن رأى في هذا الاستعمال توفيرا من الوقت والنقد.
ومن قواعد الرجاد أن يكون ذهاب الجمال والعجلات وايابها في انتظام واسراع، وبحيث إذا كان بعضها على وشك التحميل في الحقل يكون البعض الثاني قادما أو راجعا في الطريق، والثالث على وشك التفريغ في أرض البيدر وهكذا دون انقطاع أو لهو لا مبرر لهما.
ويجب أن يكون هناك عمال ماهرون ونشيطون في تحميل العجلات وتكويم القش عليها بانتظام ، وآخرون في التفريغ وتكويم القش في البيادر أيضاً بانتظام بحيث يبقى سير العجلات منتظماً ويرجد الحصيد في الصباح الباكر أي في الأوقات ذات الهواء الرطب ويدوم العمل حتى اشتداد الحرارة من النهار. ويجب الانتباه في عملية الرجاد إلى عدم فقدان شيء من الغلال سواء في الحقل أو في الطرقات.
ويحسن أن يخصص ولد لجمع ما عساه أن يسقط في الطريق باستمرار قبل أن تنفرط الحبوب بمرور الدواب أو الجمال أو العجلات عليها، ونتيجة هذه العملية تغطي نفقاتها وتزيد.
وتختلف أجور الرجاد باختلاف كمية القش وبعد المسافة وهي تدفع إما نقدا أو عينا من الحب حسب العادة المحلية والسعر الذي يقطع (يحدد) في كل عام.
وفي القرى الجبلية يرجدون كما يلي : متى تجمع من الأغمار ما يكفي لحمل الدواب الموجودة لديهم يحزمونها أحمالا فيلقون كل حمل على شبكتين من الحبال معدتين لهذه الغاية ، ثم يحملون الشباك على الدواب ويرسلونها مع ولدين أو ثلاثة ليرجدونها إلى البيادر ويسمون هؤلاء الأولاد (رواجيد) وهؤلاء يسيرون وراء دوابهم حفاة في الغالب مسافة 4-6-8 كيلو مترات او اكثر او اقل حسب كبر القرية وبعد الحقل عنها. وعندما يصلون الى البيدر يجدون الناطور المعين الاحمال وحلها وتفريغها من الشباك ويعود الفتيان على الفور الى الحقل ليجلبوا نقلة ثانية وثالثة وهم يتركون الزرع للناطور فيكدسه هذا (كومة) أي كدساً مخروطي الشكل في وسط البيدر يسمونه (بيدر القش) وهكذا الى ان ينتهي الحصاد والرجاد. اما زروع الارض المسقوية فيأتون بها الى البيدر على ظهور الدواب بغير الشبكة بل بما يسمونه (شجراً).
والشجر: مؤلف من سلمين خشبيتين طول الواحدة منها 125 سم متصلة احداهما بالأخرى بحيث تطويان وتفتحان عند الحاجة فتكون كل واحدة الى احد جانبي الدابة، وعليها ينضد الزرع المراد نقلة ورجاده ومن الأدوات المستعملة في عملية الرجاد أداة خشبية يدعونها في الشام (الشيالة) وفي مصر(الخطاف) وهي عبارة عن عصاتين ثخينتين ملساتين طولهما نحو 75 سم بينهما زاوية حادة والعصا العليا مستقيمة قليلاً، والسفلى مقوسة ومدببة. والاثنتان مربوطتان من رأس الزاوية المذكورة بضفيرة من خيوط الجلد. وهذه الأداة تستعمل في رفع الأغمار من الأرض ونقلها الى ظهور العجلات.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|