المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 17393 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
عدة الطلاق
2024-09-28
{وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم}
2024-09-28
الايمان في القلوب
2024-09-28
{نساؤكم حرث لكم}
2024-09-28
عقوبة جريمة الاختلاس في القانون اللبناني
2024-09-28
عقوبة جريمة الاختلاس في القانون العراقي
2024-09-28

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


معنى كلمة وقت  
  
9338   07:46 مساءاً   التاريخ: 14-2-2016
المؤلف : الشيخ حسن المصطفوي
الكتاب أو المصدر : التحقيق في كلمات القرآن الكريم
الجزء والصفحة : ج13 ، ص185-189.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / تأملات قرآنية / مصطلحات قرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 31-1-2016 9545
التاريخ: 2024-09-08 111
التاريخ: 3-1-2016 5315
التاريخ: 2024-05-04 590

مقا- وقت : أصل يدلّ على حدّ شي‌ء وكنهه في زمان وغيره. منه الوقت : الزمان المعلوم. والموقوت : الشي‌ء المحدود. والميقات : المصير للوقت. وقت له كذا ووقّته ، أي حدّده.

{إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا } [النساء : 103] العين 5/ 199- وقت : الوقت : مقدار من الزمان ، وكلّ ما قدّرت له غاية أو حينا فهو موقّت. والميقات : مصدر الوقت ، والآخرة ميقات الخلق. ومواضع الإحرام مواقيت الحاجّ. والهلال ميقات الشهر. وقوله تعالى : {وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ} [المرسلات : 11].

إنّما هو وقّتت ، من الواو ، فهمز.

صحا- الوقت : معروف. والميقات : الوقت المضروب للفعل ، والموضع ، يقال : هذا ميقات أهل الشام ، للموضع الّذى يحرمون منه. وتقول : وقته فهو موقوت ، إذا بيّن للفعل وقتا يفعل فيه. والتوقيت : تحديد الأوقات ، تقول : وقّته ليوم كذا مثل أجّلته. والموقت مفعل.

مصبا- الوقت : مقدار من الزمان مفروض لأمر ما ، وكلّ شي‌ء قدّرت له حينا فقد وقّته توقيتا ، وكذلك ما قدّرت له غاية ، والجمع أوقات. والميقات :

الوقت ، والجمع مواقيت. وقد استعير الوقت للمكان ، ومنه مواقيت الحجّ لمواضع الإحرام. ووقّت اللّه الصلاة توقيتا ، ووقتها يقتها من باب وعد : حدّد لها وقتا ، ثمّ قيل لكلّ شي‌ء محدود : موقوت وموقّت.

التحقيق

أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو زمان محدود ، بأيّ  شي‌ء كان ، بفعل أو‌ حادثة أو جريان أو غيرها.

والوقت مصدر ثمّ يطلق على ذلك الزمان المحدود ، وهو مصداق لذلك المعنى المصدري. والتوقيت تفعيل ويدلّ على مبالغة وعلى أنّ النظر فيه الى جهة الوقوع والنسبة الى المفعول به.

{ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (37) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ } [الحجر : 37، 38] سأل إبليس أن يطوّل حياته الى أن يبعث الخلق أي يختار رفعهم الى الحساب ومشاهدة نتائج الأعمال ، وهو يوم البعث والنشور.

وأجاب الربّ تعالى باستجابة مسؤوله الى وقت معلوم ، ولعلّه انتهاء الحياة الدنيا ، فانّ إبليس لا يستطيع أن يعمل عملا في البرزخ ، فانّ الهداية والإغواء إنّما يتحقّقان في عالم المادّة.

{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [الأعراف : 187] الإرساء : الإثبات والاستقرار. وأيّان : سؤال عن زمان مستقبل في مورد التفخيم والتعظيم. والتجلية : الإظهار.

والظاهر أنّ المراد من الساعة : هو البعث والنشور وظهور عالم نتائج الأعمال وشهود الحساب والثواب والعقاب ، فانّ الموت مشهود لكلّ من أفراد الناس ، وظهوره وفعليّته قريب ومحقّق إجمالا.

وأمّا الساعة والقيامة الكبرى : فهي ممّا لا يعلم وقتها إلّا اللّه المتعال ، فعلم الساعة من العلوم الغيبيّة المختصّة باللّه عزّ وجلّ ، فيقول فيما بعد الآية :

{قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ... وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ} [الأعراف : 187] .  {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا .. وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ} [المرسلات : 1 - 11]. الإرسال : إنفاذ مع كونه حاملا لأمر ، وهو أعمّ من أن يكون مادّيّا أو روحانيّا ، من إنسان أو ملك أو شيطان أو جماد.

قلنا في عذر وعصف : إنّ المرسلات هم النفوس الممتازة المجذوبة تكوينا قد أرسلوا تكوينا مأمورين الى إلقاء الذكر.

والمراد في قوله تعالى : {وإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ}.

مطلق الرسل ، فانّ بظهور عوالم ما وراء المادّة : يعطّل الرسالة وإلقاء الذكر ، ويكون محدودا بأوقات معيّنة لأغراض مخصوصة ، كالشهادة وغيرها.

وكلمة اقّتت : أصلها وقّتت ، أبدلت الواو همزة كما في الوجوه والاجوه ، وهذا للتخفيف لفظا ، ولتقليل المعنى من جهة التشديد ، والواو المضمومة في أوّل الكلمة يناسب قلبها حرفا خفيفا ، فيقال في الوراث التراث. والقلب متداول في جميع الألسنة واللغات والمكالمات ، وهو أمر طبيعيّ  جار فيها.

ثمّ إنّ تحديد الرسل : من جهة انبساط يوم الفصل وظهوره ، فانّ فيه يتميّز كلّ نفس ويتجلّى ما في باطنه ويظهر ما له وما عليه من المراتب والخصوصيّات ويجزى كلّ بحسب كسبه وعمله وإيمانه ، فلا يبقى اقتضاء للرسالة والهداية والتبليغ :

{لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) لِيَوْمِ الْفَصْلِ} [المرسلات : 12، 13] وإمّا كلمة الميقات : قلنا في الوعد ، إنّ مفعالا صيغة مخصوصة من أوزان اسم الآلة ، كالمرصاد والميراث والمفتاح ، وتدلّ على آلة بها يستعان في العمل وبها يتحقّق الفعل في الخارج ، وهذه الوسيلة تكون مختلفة باختلاف الموارد والمصاديق.

ولا تنحصر الوسيلة في آلة مخصوصة معيّنة ، بل تصدق على كلّ شي‌ء يتوسّل به الى تحقّق فعل أو أمر في الخارج ، كالميقات فانّه وسيلة لتحقّق وقت معيّن وزمان محدود في الخارج.

{فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً } [الأعراف : 142] . {فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ} [الشعراء : 38]. {قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (49) لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ } [الواقعة : 49، 50] . {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا} [النبأ : 17] . { وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ} [الأعراف : 143] . {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ} [البقرة : 189] فهذه مواقيت يتوسّل بها الى تحقّق زمان منظور معيّن : ففي الآية الاولى والخامسة يستكشف به الى تحقّق زمان المناجاة والارتباط. وفي الثانية يدلّ على وصول زمان المقابلة بين موسى والسحرة. وفي الثالثة والرابعة دلالة على بلوغ زمان الحساب والجزاء. وفي السادسة دلالة الأهلة على وصول زمان المواعيد والمناسك للحجّ.

فهذه الأمور آلات ووسائل لتعرفة الأزمنة المعيّنة المنظورة ، وليست صيغة الميقات مصدرا أو دالّة على المكان والزمان.

وإنّما الاشتباه نشأ من جهة إطلاق الصيغة على مكان ، كما في مواقيت الإحرام : ولكن الحقّ أنّ الصيغة كما قلنا تدلّ على الآلة والوسيلة من أيّ  شي‌ء كان ، فالمكان المعهود في المورد آلة ووسيلة لبلوغ الزمان المنظور في الابتداء والشروع في المناسك ، فيلاحظ في الصيغة جهة الآليّة في البلوغ الى زمان منظور.

{ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا } [النساء : 103] الكتاب بمعنى التثبيت وتقرير ما في النيّة خارجا ، وهو مصدر ويطلق على ما يكتب فيه مبالغة ، فانّ الملحوظ فيه هو الكتابة ، وقد تجلّى الكتابة في الخارج بصورة المكتوب. والموقوت : هو المحدود بوقت.

_________________

  • ‏- مقا - معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، ٦ ‏مجلدات ، طبع مصر . ١٣٩ ‏هـ.
  • ‏- صحا - صحاح اللغة للجوهري ، طبع ايران ، ١٢٧٠ ‏هـ .
  • - مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ



وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .