المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
The issues education in care
2025-04-05
اجعل غذاءك بصفة عامة يوفر لك الأطعمة المفيدة ويجنبك الأطعمة الضارة
2025-04-05
اجعل طعامك غنيا بفيتامين (ج)
2025-04-05
تأثير الطعام الحرام على المجتمع
2025-04-05
الميزان في معرفة الغذاء النافع
2025-04-05
خطر حب الذات على الصلاة
2025-04-05



معنى كملة كتم‌  
  
2833   10:37 صباحاً   التاريخ: 15-12-2015
المؤلف : الشيخ حسن المصطفوي
الكتاب أو المصدر : التحقيق في كلمات القران الكريم
الجزء والصفحة : ج 10 ، ص 23- 25.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / تأملات قرآنية / مصطلحات قرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 16-11-2015 2859
التاريخ: 10/9/2022 1906
التاريخ: 14-12-2015 11521
التاريخ: 10-12-2015 25806

مقا- كتم : أصل صحيح يدلّ على إخفاء وستر ، من ذلك كتمت الحديث كتما وكتمانا ، ويقال ناقة كتوم ، وسحاب مكتتم : لا رعد فيه. وخرز كتيم : لا ينضح الماء. وقوس كتوم : لا ترنّ.

مصبا- كتمت زيدا الحديث كتما من باب قتل ، وكتمانا ، يتعدّى الى مفعولين ، ويجوز زيادة- من- في المفعول الأوّل ، فيقال كتمت من زيد الحديث ، مثل بعته الدار ، وبعت منه الدار. وحديث مكتوم. والكتم : نبت فيه حمرة يخلط بالوسمة ويختضب به.

التهذيب 10/ 155- قال الليث : الكتمان : نقيض الإعلان ، وناقة كتوم : هي الّتى لا ترغو (لا تصوّت) إذا ركبت.

والتحقيق

أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو ما يقابل الإبداء ، وهو إخفاء ما يكون في الضمير والقلب. وسبق في الستر : الفرق بين موادّ الكتمان والستر والإخفاء وغيرها.

{وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ } [البقرة : 33] الإبداء : هو الإظهار من دون قصد ، والبدو هو الظهور البيّن القهري.

فيكون الكتمان : هو الإخفاء في الضمير حتّى لا يظهر منه شي‌ء.

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ} [البقرة : 140]. {وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [آل عمران : 71]. {يَكْتُمُ إِيمَانَهُ} [غافر: 28]. {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ} [البقرة : 174] يراد إخفاء الشهادة والحقّ والإيمان وما أنزل اللّٰه في الضمير ، في قبال إبدائها.

ولا يناسب في هذه الموارد : التعبير بالستر أو التغطية أو المواراة أو الإخفاء ، فانّ الستر يلاحظ فيه المستوريّة بساتر. وفي التغطية والمواراة الستر من جانب أو من جوانب. وفي الإخفاء مطلق كون الشي‌ء في خفاء بأيّ وسيلة كان.

والنظر في الكتم الى خفاء في الضمير.

وقد صرّح بهذا القيد في قوله تعالى :

{وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ } [البقرة : 283] فالإثم في القلب هو التأخير والإبطاء فيه ، ويدلّ على أنّ هذا العصيان انّما وقع في القلب وبالقلب.

ولا يخفى أنّ كتمان الحقّ إذا كان إبداؤه وظيفة لازمة : من قبائح الأمور ، وقد يكون محرّما ومعاقبا عليه.

وأمّا إذا كان الكتمان مستحسنا : كما في الأسرار الإيمانيّة الحقّه ، واسرار امور متعلّقة بالناس ، وما يوجب إبداؤه شرّا أو ضررا لنفسه أو لغيره مادّيا أو معنويّا : فهو ممدوح أو واجب- قال تعالى :

{وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ} [غافر: 28] ومن هذا الباب كتمان الحقائق والمعارف والأسرار الغيبيّة والأمور الروحانيّة الّتى لا يتحمّلها الناس ، ولا ينتج لهم إلّا إنكارا وكفرا وفسادا.

______________________________
‏- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، ٦ ‏مجلدات ، طبع مصر . ١٣٩ ‏هـ.

- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .