المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 12145 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



أهميّة الكتاب والقلم في الرّوايات  
  
3799   03:33 مساءاً   التاريخ: 25 / 11 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القرآن
الجزء والصفحة : ج10 ، ص256-257.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / تأملات قرآنية / هل تعلم /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 3945
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 4424
التاريخ: 18 / 5 / 2016 3519
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 3821

وردت روايات كثيرة عن النّبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله والأئمّة المعصومين عليهم السلام في بيان أهميّة الكتاب والكتابة ، وإليك نماذج من تلك الروايات :

1- ورد في حديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنّه قال :

«قَيِّدوا العِلْمَ‏ . فقيل : يا رسول اللَّه ، وَما تَقْييدُهُ».

قال صلى الله عليه و آله : «كِتابَتُهُ» (1).

2- وفي حديث آخر عنه أيضاً : «اكْتُبُوا العِلْمَ قَبْلَ ذَهاب الْعُلَماءِ وَإنَّما ذَهاب‏ العِلْمِ بِمَوتِ الْعُلَماءِ» (2).

3- قال الإمام الصّادق عليه السلام لأحد أصحابه : «أُكْتُبْ وبُثَّ عِلْمَكَ فِي إخوتِكَ فإنْ مِتَّ فورِّثْ كُتُبَكَ بنيك ، فإنَّهُ يأتي على‏ النّاس زَمانُ هَرَجٍ ما يأنسونَ فيه إلّا بِكُتبِهِمْ» (3).

4- وفي حديث آخر عنه أيضاً : «مَنَّ اللَّهُ على‏ النّاس بَرِّهم وفاجِرِهِمْ بالكتاب والحسابِ ولولا ذلك لتغالطوا» (4).

5- يقول أمير المؤمنين عليه السلام في حديث رائع جدّاً ومختصر : «الكُتُبُ بَساتُينُ العُلَماءِ» (5).

والبساتين لها هواء لطيف ، ولها مناظر خلّابة ، وفيها أنواع الثمار ، وفيها أنواع الأوراق والورود والأعشاب الطبيّة ، وفي الحقيقة ، فإنّ الكتاب له كلّ تلك الآثار.

6- وفي حديث آخر عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، ورد بتعبير رائع جدّاً يُبِّين فيه أهميّة الكتاب والكتابة بطرز محيّر للعقول ، يقول صلى الله عليه و آله : «ثلاث تخرِقُ الحجبَ ، وتنتهي إلى ما بين يدي اللَّه :

صريرُ أقلامِ العلماءِ ، وَوَطءُ أقدام المجاهدينَ ، وصوتُ مغازلِ المُحصَناتِ» (6).

وفي الواقع ، كلّ واحدٍ من هذه الأصوات الثّلاثة خفيٌّ في الظّآهر إلّا أنّه في باطنه وواقعهِ‏ جوهري ، وكلّ واحدٍ منها إشارة إلى إحدى المسائل الاساسيّة في المجتمعات البشريّة «العلم والكتابة» «الجهاد والشّهادة» «السّعي والعمل»!

7- يقول الإمام الصّادق عليه السلام للمفضّل ضمن بيان نعم اللَّه العظيمة على البشرية :

«وكَذَلِكَ الكِتابَةُ الَّتي بِها تُقَيَّدُ أخْبارُ الْماضِيْنَ لِلْباقينَ وَأَخْبارُ الْباقينَ لِلآتينَ وَبِها تُخَلَّدُ الْكُتُبُ فِي الْعُلُومِ وَالآدابِ وَغَيْرِها وَبِها يَحْفَظُ الإنْسانُ ذِكْرَ ما يَجْرى بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ مِنَ الْمُعامِلاتِ وَالْحِسابِ ، وَلَوْلاهُ لانْقَطَعَ اخبارُ بَعْضِ الأزْمِنَةِ عَنْ بَعْضٍ ، وَأَخْبارُ الْغائبينَ عَنْ أوْطانِهِم ، وَدَرَسَتِ الْعُلُومُ وَضاعَتِ الآدابُ ، وَعَظُمَ ما يَدْخُلُ عَلَى النّاسِ مِنَ الْخَلَلِ فِي أُمُورِهِمْ وَمُعامِلاتِهِمْ ، وَما يَحْتاجُونَ إلَى النَّظَرِ فِيهِ مِنْ أمْرِ دِينِهِمْ وَما رُوِيَ لَهُمْ مِمّا لا يَسَعُهُمْ جَهْلُهُ» (7).

8- ونختم هذا البحث برواية عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تكشف الستار عن أهميّة بقاء الآثار العلمية بواسطة الكتابة ، وتدعو العلماء وتحفزهم وتشدُّهُمْ إلى ذلك ، يقول صلى الله عليه و آله :

«الْمُؤمِنُ إذا ماتَ وَتَرَكَ وَرَقَةً واحِدَةً عَلَيْها عِلْمٌ ، تَكُونُ تِلْكَ الْوَرَقَةُ يَوْم القِيامَةِ سِتْراً فيما بَيْنَهُ وَبَيْنَ النّارِ وَأعْطاهُ اللَّهُ تَبارَكَ وَتَعالى بِكُلِّ حَرْفٍ مَكْتُوبٍ عَلَيْها مَدينَةً أوْسَعُ مِنَ الدُّنْيا سَبْعَ مَرّاتٍ» (8).
_____________________
(1) بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 151.
(2) كنز العمال ، ح 28733.
(3) بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 150.
(4) فروع الكافي ، ج 5 ، ص 155.
(5) غرر الحكم.
(6) الشهاب في الحكم والآداب ، ص 22.
(7) بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 257.
(8) المصدر السابق ، ج 1 ، ص 198.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



بعمليّةٍ نوعيّة: استئصالُ ورمٍ من الحبل الشوكيّ في الفقرة الصدريّة العاشرة لمريضٍ في مستشفى الكفيل
معهدُ القرآن الكريم يُقيم ندوةً حُسينيّة في ضوء النصّ القرآنيّ
محطّاتٌ عاشورائيّة: استشهاد عزيزة الحسين (عليهما السلام) على رأس أبيها
بين الحرمَيْن الشريفَيْن يحتضن سفرةً للمواساة وقضاء الحوائج باسم السيّدة رقيّة (سلام الله عليها)