المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16590 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
وجوه النجم
2024-06-18
وجوه آل
2024-06-18
الموارد التي يستحب فيها التيمم
2024-06-18
ما يصح التيمم به
2024-06-18
كيفية التيمم
2024-06-18
التيمم وموارده
2024-06-18

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


{الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل...}  
  
287   03:52 مساءً   التاريخ: 2024-05-23
المؤلف : السيد محمد الحائري – تحقيق: د. عادل الشاطي
الكتاب أو المصدر : النبأ العظيم في تفسير القرآن الكريم
الجزء والصفحة : ج1، ص316-319
القسم : القرآن الكريم وعلومه / قصص قرآنية / قصص الأنبياء / قصة النبي محمد صلى الله عليه وآله /

{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: 157]

الإِصرُ: الثِّقَلُ الَّذِي یَأَصِرُ صَاحِبَهُ؛ أَي: یَحبِسُهُ مِنَ الحَرَکَةِ لثَّقِلَةِ [1].

قَالَ اللهُ تعَالَى: {وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ} وَهوَ مَثَلٌ لِثقَلِ تَکلِیفَهُم؛ وَذَلِكَ: أَنَّهُ سُبحَانَهُ جَعَلَ تَوبَتَهُم أَن یَقتُلَ بَعضَهُم بَعضَاً، وَکَذِلِكَ الأَغلَالُ [2] مَثَلٌ لِـمَا کَانَ في شَرَائعَهُم مِنَ التَّکَالِیفِ الشَّاقَّةِ؛ نَحوَ قَرضِ مَوضِعِ النَّجَاسَةِ مِنَ الجِلدِ وَالثَّوبِ، وَإِحرَاقِ الغَنَائمِ، وَتَحرِیمِ السَّبتِ [3] وَقَطعِ الأَعضَاءِ الخَاطِئةِ، وَوُجُوبِ القِصَاصِ دُونَ الدِیَةِ [4] وَفي تَعذِیبَهُم مِن إِنزَالِ الجَرَادِ لِجَردِ زَرعِهم وَأَشجَارَهم، حَتَّى کَادَت تَجرِد شُعَورَهُم وَلَحَاهُم [5] وَتَأَکُلُ أَبوَابَهُم وَثِیَابَهُم وَأَمتِعَتَهُم [6].

وَکَانَت لَا تَدخُل بُیوتَ بَنِي إِسرَائیلَ، وَلَا یُصِیبَهُم مِن ذَلِكَ شَيءٌ، فَعَجُّوا وَضَجُّوا، وَجَزَعَ فِرعَون مِن ذَلِكَ جَزَعَاً شَدِیدَاً، وَقَالَ: یَا مُوسَى، أُدعُ لَنَا رَبَّكَ أَن یِکشِفَ عَنَّا الجَرَادَ، حَتَّى أُخلِي عَن بَنِي إِسرَائيلَ، فَدَعَا مُوسَى رَبَّهُ، فَكَشَفَ عَنهُم الجَرَادَ، بَعدَ مَا أَقَامَ عَلَیهِم سَبعَةَ أَیَّامٍ، مِنَ السَّبتِ إلى السَّبتِ [7].

وَکَذَا أَنزَلنَا عَلیهِم الفُمَّلَ، یَدخُلُ بَینَ ثَوبِ أَحَدِهِم وَجِلدَهُ فَيَمصَّهُ، وَکَانَ یَأَکُلُ أَحَدَهُم الطَّعَامَ، فَیَمتَلِئ جِلدَهُ قَملَاً [8].

فَلَم یُصَابُوا بِبَلَاءٍ کَانَ أَشَدُّ عَلَیهِم مِن القُمَّلِ، وَأَخَذَت أَشعَارَهُم وَأَبشَارَهُم، وَأَشفَارَ عُیونَهُم وَحَوَاجِبَهُم، وَلَزِمَت جُلَودَهُم کَأَنَّهُ الجُدَرِيُّ، وَمَنَعتهُم النَّومَ وَالقَرَارَ، فَصَرَخُوا وَصَاحُوا، فَقَالَ فِرعَون لِمُوسَى: أُدعُ لَنَا رَبَّكَ، لَئن کَشَفتَ عَنَّا القُمَّلَ، لأَکُفَّنَ عَن بَنِي إِسرَائیلَ، وَأُخلِي عَنهُم، فَدَعَا مُوسَى، حَتَّى ذَهَبَ عَنهُم القُمَّل، بَعدَ مَا أَقَامَ عِندَهُم سَبعَةَ أَیَّامٍ، مِنَ السَّبتِ إلى السَّبتِ [9].

فَنَکَثُوا، فَأَنزَلَ اللهُ عَلَیهِم الضَّفَادِعَ، فَامتَلأت مِنهَا قُدَورَهُم وَأَوَانِیهِم وَأَطعِمَتَهُم، وَکَانَ الرَّجُلُ مِنهُم إِذَا أَرَادَ أن یَتَکلَّم، وَثَبَ الضِّفدَعُ إلى فِیهِ، وَإِذَا فَتحَ فَاهُ إِلى أَکلَتِه یَسبِقُ الضِّفدَعُ أَکلَتَهُ إِلى فِیهِ، فَضَجُّوا وَفَزِعُوا إِلَى مُوسَى، وَقَالُوا: إِرحَمنَا، هَذِه الـمَرَّة نَتُوبُ وَنَعُودُ، فَدَعَا، فَکَشَفَ عَنهُم العَذَابَ بَعدَ مَا أَقَامَ عَلَیهِم سَبعَاً، مِنَ السَّبتِ إِلَى السَّبتِ [10].

ثُمَّ نَقَضُوا العَهدَ، وَعَادُوا لِکُفرِهِم، فَلـمَّا کَانَت السَّنَة الخَامِسَة، أَرسَلَ اللهُ تَعَالَى عَلَیهِم الدَّمَ؛ فَسَالَ مَاءُ النِّیلِ عَلَیهِم دَمَاً، وَکَانَ القِبطِيُّ یَقُولُ لِلإِسرَائيِليُّ: خُذ الَماءَ في فِيكَ وَصُبَّهُ في فِيَّ، فَکَانَ إِذَا صَبَّهُ في فَمِ القِبطِيِّ، تَحَوَّلَ دَمَاً، وَعَطِشَ فِرعَون، حَتَّى أَشرَفَ عَلَى الهَلَاكِ، وَکَانَ یَمُصّ الأَشجَار الرَّطِبَة، فَإِذَا مَضَغَهَا یَصِیرُ مَاؤهَا في فِیهِ دَمَاً، فَمَکَثُوا في ذَلِكَ سَبعَةَ أَیَّامٍ، لَا یَأكُلُونَ إِلَّا الدَّمَ، وَلَا یَشرَبُونَ إِلَّا الدَّمَ، فَقَالُوا: أُدعُ لَنَا رَبُّكَ یَکشِفَ عَنَّا الدَّم، فَنُؤمِنُ لَكَ، وَنُرسِلَ مَعَكَ بَنِي إِسرَائیلَ، فَلـمَّا رَفَعَ اللهُ عَنهُم لَم یُؤمِنُوا، وَلَم یُخلُّوا عَن بَنِي إِسرَائیلَ [11].

وَکَانَ قَبلَ ذَلِكَ هَامَان وَزِیرُ فِرعَون، قَالَ لَهُ: إِنَّ النَّاسَ قَد آمَنُوا بِمُوسَى، فَانظُر إِلى مَن دَخَلَ في دِينِه فَاحبِسهُ، فَحَبَسَهُ، فَتَابَعَ اللهُ عَلَیهِم بِالآیَاتِ، وَتَقصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ [12].

ثُمَّ بَعثَ عَلَیهِم الطُّوفَانَ، فَقَالُوا لِمُوسَى: أُدعُ لَنَا رَبُّكَ یَکشِفَ عَنَّا الـمَطَرَ، فَنُؤمِنُ لَكَ، وَنُرسِلُ مَعَكَ بَنِي إِسرَائیلَ، فَدَعَا رَبَّهُ، فَکَشَفَ عَنهُم، فَلَم یُؤمِنُوا، وَقَالَ هَامَانُ لِفرعَونَ: لَئن خَلَّیتَ بَنِي إِسرَائیلَ غَلَبَكَ مُوسَى، وَأَزَالَ مُلکَكَ،فَأَتَى اللهُ لَهُم في تِلكَ السَّنَةِ مَا أَعشَبَت بِهِ بِلَادَهُم، وَأَخصَبَت، فَقَالُوا: مَا کَانَ هَذَا الـمَاء إِلَّا نِعمَةً عَلَینَا [13].

{وَعَزَّرُوهُ} أَي: الَّذِینَ آمَنُوا بِهَذَا النَّبِيِّ(صلى الله عليه واله وسلم) وَعَظَّمُوهُ، حَتَّى لَا يَقوَى عَلَيهِ عَدُوٌّ: {وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ} یَعنِي: القُرآن مَعَ نُبُوَّتِهِ: {أُوْلَـئِكَ هُمُ الْـمُفْلِحُونَ} وَأَصلُ العَزَر: الـمَنعُ، وَمِنهُ التَّعزِیرُ؛ لأَنَّهُ یَمنَعُ مِن مُعَاوَدَةِ القَبِیحِ [14].

 


[1]  الكشاف عن حقائق التنزيل، الزمخشري: 2/122.

[2]  مجمع البحرين، الطريحي: 3/208.

[3]  جوامع الجامع، الطبرسي: 1/710.

[4]  مجمع البيان في تفسير القرآن، الطبرسي: 4/374.

[5]  التفسير الأصفى، الفيض الكاشاني: 1/396.

[6]  الدر المنثور، السيوطي: 3/109.

[7]  مجمع البيان في تفسير القرآن، الطبرسي: 4/341.

[8]  معالم التنزيل، البغوي: 2/192.

[9]  مجمع البيان في تفسير القرآن، الطبرسي: 4/341.

[10]  مجمع البيان في تفسير القرآن، الطبرسي: 4/342.

[11]  بحار الأنوار، المجلسي: 13/84.

[12]  مجمع البيان في تفسير القرآن، الطبرسي: 4/342.

[13]  مجمع البيان في تفسير القرآن، الطبرسي: 4/340.

[14]  جوامع الجامع، الطبرسي: 1/710.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .