المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 5967 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
العصبية.. المذمومة والممدوحة
2024-05-30
خطورة الغيبة وعقاب المستغيب
2024-05-30
الفرق بين الغضب والشجاعة
2024-05-30
الملائكة لا يستكبرون عن العبادة
2024-05-30
{واذكر ربك في نفسك تضرعا}
2024-05-30
الانصات والاستماع لقراءة القران
2024-05-30

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


مدى فتوح الهكسوس في مصر.  
  
354   02:35 صباحاً   التاريخ: 2024-03-17
المؤلف : سليم حسن.
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة.
الجزء والصفحة : ج4 ص 209 ــ 210.
القسم : التاريخ / العصور الحجرية / العصور القديمة في مصر /

وقبل أن نترك موضوع الهكسوس كما نعرفهم من المصادر المكتوبة، يستحسن أن نفحص باختصار مدى امتداد نفوذهم الجغرافي في مصر خلال احتلالهم لها؛ فقد روى لنا «مانيتون» أن الهكسوس عند فتحهم البلاد قد استولوا عليها جميعًا، غير أن هذا التعميم يحتاج إلى إثبات بطبيعة الحال، ونحن لا نشك في أن الدلتا كانت في قبضتهم، وكذلك في العهد الأخير من الأسرة السابعة عشرة امتدَّ سلطانهم حتى مصر الوسطى كما نعلم ذلك من لوح «كارنرفون» الأول السالف الذكر، على أنه لا يمكننا أن نجزم حتى الآن فيما إذا كان الغزاة قد احتلوا البلاد جنوبي مصر الوسطى أم لا، هذا على الرغم من وجود آثارٍ تُنسَب إلى ملوك الهكسوس في هذه الجهة، مثل آثار الملك «خيان» كما ذكرنا سالفًا (1)، وآثار الملك «سوسرن رع» «أبو فيس« (2)،  وهما ملكان من أعظم ملوك هذا العصر(3).  وقد عارَضَ الأثري «هول» هذا الرأي؛ إذ كان يرى أن استعمال الملك «أبو فيس» ملك الهكسوس جرانيت «أسوان» لا يمكن أن يتأتى إلا إذا كان مسيطرًا على البلاد حتى الشلال الأول (4). وهذا الرأي منقوض؛ لأن وجود رخام بلدة «كرارا» خارج إيطاليا لا يعني أن إيطاليا بلد محتلة. والواقع أن التبادل المشترك أو التجارة وحدها يمكن أن يكون السبب في وجود الأحجار التي تُستخرَج من أرض الجنوب في بلاد الشمال. على أنه توجد بعض أدلة قد تبرهن على أن ملوك الهكسوس كان لهم سلطان في الجنوب، فمثلًا نلاحظ أن الملك «خيان» خلافًا لتسميته نفسه «حاكم البلاد الأجنبية» كان يحمل لقب «ضام الأرضين»، أي مصر السفلى ومصر العليا (5)؛ حقًّا إن هذا اللقب له تأثيره على الآذان، ولكن هل هذا في نفسه برهان صادق يعتمد عليه كما هو؟ إن بعض ملوك الأسرة السابعة عشرة لم يحكموا الدلتا التي كانت وقتئذٍ في قبضة الهكسوس، ومع ذلك فقد استعملوا ألقابًا طنانة مثل «ملك الوجه القبلي وملك الوجه البحري»، وكذلك «رب الأرضين»؛ ممَّا يدل على أنهم كانوا يحكمون البلاد من أقصاها إلى أقصاها، وهذا ما لا يبرره الواقع. ومن جهة أخرى تدل الأحول على أنه من الجائز أن تكون البلاد كلها منذ بداية حكم الهكسوس في الدلتا (ويحتمل كذلك معظم مدة حكمهم) كانت تحكم نفسها بنفسها بموافقة الغزاة. ولدينا براهين معاصرة قد توضح لنا ذلك، ففي نهاية الأسرة السابعة عشرة نشاهد أن الملك «سقنن رع» الشجاع، كان يحكم في «طيبة» تحت نفوذ ملك الهكسوس كما أشرنا إلى ذلك فيما سبق، ولكن من جهة أخرى ليس لدينا براهين فاصلة عن هذا النوع من الحكم في بداية عهد الهكسوس والعصر الذي جاء بعده، وليس في استطاعتنا أن نجزم بأن الهكسوس كانوا يسيطرون على الإقليم الذي فيه «طيبة»، أو الإقليم الذي في جنوبها، إلى أن تصل إلينا معلومات تؤكِّد ذلك، وكل ما يمكن زعمه في هذا الصدد هو أن بلاد الجنوب كانت تدفع جزية فادحة للهكسوس أصحاب السيادة في الدلتا، وقد بقيت الحال كذلك حتى ملَّ أهل الصعيد دفع الجزية، وأخذت قوتهم تزداد تدريجًا حتى انتهى بهم الأمر إلى أن هبوا في وجه الغزاة وهزموهم، وأخرجوهم من ديارهم أَذِلاء مشردين.

......................................................

1- راجع: Daressy, “Rec. Trav”, XVI. (1894) p. 42, No. LXXXVIII.

2- راجع: ibid XIV, p. 26, No. XXX.

3- راجع: Newberry p. S. B. A. XXX, p. 119 f. فيقول الأستاذ «نيوبري» إن الهكسوس لم يحتلوا البلاد قطُّ جنوبي «القوصية»، وقد بنى استنباطه هذا على قلة البراهين من مصر الجنوبية، ومن لوح «كارنرفون»، ومن نقوش «إصطبل عنتر» التى يظهر منها أن «حتشبسوت» لم تجد ضرورة لإعادة بناء معابد جنوبي المعبد الموجود جنوبي «القوصية».

4- راجع: Hall, “The Ancient History of the Near East” (1920) p. 225.

5- راجع: Edward Naville, “Bubastis”, Pl. XII & XXV A.

 




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).