المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
التثبيط العكسي المرتد Feedback inhibition
2025-04-06
Homeostasis—Maintenance of A Nearly Constant Internal Environment
2025-04-06
أهم مهارات التحدث
2025-04-06
نيماتودا حوصلات الحمص Heterodera cicer
2025-04-06
أخطاء يرتكبها الإعلامي أثناء الحديث مع الضيوف
2025-04-06
أثناء حديث الإعلامي مع ضيوف البرنامج عليه تجنب ما يلي
2025-04-06

غضب عثمان على الإمام علي بعد توديعه ابا ذر
12-4-2016
شروط الميراث
7-2-2016
مَنْ المسؤول المؤءودة أمْ الوائد ؟
26-11-2014
مهارات المذاكرة
12-4-2017
إجراءات تأسيس الشركة المساهمة في القانون العراقي
7-10-2017
ظل الله في الجنة
18-3-2020


العقيقة والختان  
  
1720   01:59 صباحاً   التاريخ: 2023-08-10
المؤلف : سهيل أحمد بركات العاملي
الكتاب أو المصدر : آداب المعاشرة الزوجية
الجزء والصفحة : ص 199 ــ 200
القسم : الاسرة و المجتمع / المجتمع و قضاياه / آداب عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-02-10 1420
التاريخ: 2023-04-21 1838
التاريخ: 28-7-2017 2475
التاريخ: 13-3-2022 2791

عن الكاظم (عليه السلام): (العقيقة واجبة إذا ولد للرجل ولد، فإن أحب أن يسميه في يومه فليفعل) (1).

والعقيقة وقتها عندما يولد ولد للرجل، وهي ذبح كبش وإن لم يوجد كبش أجزأ ما يجزئ في الأضحية وإلا فحمل.

وعن الصادق (عليه السلام): إذا أردت أن تذبح العقيقة فقل: (يَاقَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ)، (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)، (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) (2). اللهم منك وإليك بسم الله والله أكبر، اللهم صل على محمد وآله، تقبل من فلان بن فلان، ويسمي المولود، ثم يذبح (باسم الله).

وعن النبي (صلى الله عليه وآله): (الختان سنة للرجل، مكرمة للنساء) (3).

وعن الصادق (عليه السلام): (أن اختنوا أولادكم يوم السابع يطهروا، فإن الأرض تضج إلى الله من بول الأغلف) (4).

وعنه (عليه السلام) في الصبي إذا ختن قال: يقول: (اللهم هذه سنتك وسنة نبيك صلواتك عليه واتباع لمثالك وكتبك ولنبيك بمشيئتك وإرادتك وقضائك، لأمر أردته وقضاء حتمته وأمر أنفذته فأذقته حر الحديد في ختانه وحجامته لأمر أنت أعرف به منا، اللهم فطهره من الذنوب وزد في عمره وادفع الآفات عن بدنه والأوجاع عن جسمه وزده من الغنى وادفع عنه الفقر فإنك تعلم ولا نعلم) (5).

ـ ويستحب الأذان والإقامة في أذني الولد وكذلك تسميته:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من ولد له مولود فليؤذن في أذنه اليمنى بأذان الصلاة، وليقم في أذنه اليسرى فإنها عصمة من الشيطان) (6) ويستحب تسمية محمد أو علي أو فاطمة وزينب أو اسم من أسماء أهل البيت (عليهم السلام) ويكره تسمية من هم من أعداء أهل البيت (عليهم السلام)، فعن أبي جعفر (عليه السلام): (إن الشيطان إذا سمع منادياً ينادي باسم عدو من أعدائنا اهتز واختال) (7).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ مكارم الأخلاق، ص 238.

2ـ سورة الأنعام، الآيات: 78، 79، 162، 163.

3ـ مكارم الأخلاق، ص 241.

4ـ وسائل الشيعة، ج 2، ص 160.

5ـ مكارم الأخلاق، ص241.

6ـ وسائل الشيعة، ج 2، ص 136.

7ـ المصدر السابق، ص 130. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.