أقرأ أيضاً
التاريخ: 2025-01-06
![]()
التاريخ: 18-1-2023
![]()
التاريخ: 18-1-2016
![]()
التاريخ: 5-6-2017
![]() |
من الملفت للنظر أن يصادف المعلم في الصف طفلاً يخفي مواهب كامنة لا يرغب في إظهارها كونه لا يهتم بواجباته المدرسية ولا حتى بالتحصيل المدرسي، إن هكذا طفلاً موهوباً لا يقوم بأداء واجباته المدرسية ويتراخى في عملها يطلق عليه (الطفل المتخلف في التحصيل المدرسي).
وإذا حاولنا التعرف على الأسباب التي أدت وتؤدي إلى هذا التراخي، على الرغم من قدرته العقلية القادرة على إنجاز العمل على أفضل وجه، فإنها ولا شك موجودة وهذا ما أشارت إليه الدراسات والبحوث التي أجريت على هذه الفئة من الأطفال الموهوبين. ويمكننا أن نجمل هذه الأسباب فيما يلي:
1- قد يكون التحصيل الضعيف نتيجة لمشكلة انفعالية في حياة الطفل. فقد توثر هذه الانفعالات عبر توترات معينة على جهازه العصبي بحيث تحد من نشاطه مما ينعكس سلبا على تحصيله المدرسي.
2- قد يرغب الطفل في الانتقام من أبويه لسبب ما أو نتيجة لإحباط معين من برنامجه الدراسي الذي لا يرتاح إليه، فيجعل من تحصيله الضعيف خير وسيلة لهذا الانتقام، وذلك بسبب ما يعوله الوالدان من اهمية كبرى على طفلهم في عملية تحصيله المدرسي.
وهناك دراسات اخرى أجريت حديثاً على هؤلاء الأطفال تثبت من نتائجها أن سبب التراخي والإهمال مرتبط بالحالة الوجدانية للطفل وليس لنوع الدراسة التي يمارسها. فقد دلت النتائج أن الطفل الموهوب المتراخي يجد نفسه غير قادر على الوصول إلى مستوى الطفل الموهوب العادي من حيث القدرة على ممارسة ما يميل إليه من أنواع النشاط، أو على أن يعبر عن مشاعره تعبيراً واضحا، أو من حيث القدرة على أن يتجاوب مع البيئة التي يعيش فيها.
والسؤال المطروح الآن هو: كيف يفترض بالمعلم أن يواجه هذه الحالة؟(1)، لا بد له من أن يتأكد من الأسباب التي أدت إلى هذا التراخي والتخلف. وهنا نفترض وجود مرشد تربوي اجتماعي ونفسي في المدرسة بحيث يستفيد المعلم من إرشادات هذا المرشد في غمار بحثه عن الأسباب. وعلى أية حال فإن أفضل طريقة لمعالجة هذا الموضوع يكمن في أن يجعل المعلم من الحصة الدراسية حصة شيقة لتكون حافزاً لهؤلاء الأطفال كي يقبلوا على الدراسة والتحصيل المدرسي برغبة وشوق إقبال الظمآن على الماء القراح. ويجب أن لا نغفل دور الأطباء النفسيين في هذا الخصوص، إذ تستدعي الضرورة وكلما دعت الحاجة، إلى عرض هؤلاء الأطفال على الأطباء المذكورين من أجل المساعدة في إيجاد بعض الحلول لمعالجة هذه المشكلة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ راجع مها زحلوق، التربية الخاصة للمتفوقين، دمشق، منشورات جامعة دمشق، 1992، الفصل السابع.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|