المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاعلام
عدد المواضيع في هذا القسم 6856 موضوعاً
اساسيات الاعلام
السمعية والمرئية
الصحافة
العلاقات العامة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


ابطال دون اهداف  
  
2184   07:17 مساءً   التاريخ: 5-4-2021
المؤلف : فرانك هارو
الكتاب أو المصدر : فن كتابة السيناريو
الجزء والصفحة : ص 75-76
القسم : الاعلام / السمعية والمرئية / سيناريو /

يروي لنا جورج لوكاس في فيلم "Graffiti American "قصة عصبة من الفتيان في أميركا الستينيات. لا يتضمن الفيلم، الذي تتراوح أحداثه بين سباقات السيارات حبكة فعلية وليس لبطله الذي جسد شخصيته رون هوارد هدف.

يسرد فيلم "Vitelloni Les "لفيديريكو فيلليني بضعة أيام من حياة عصبة من أصدقاء خاملين في إيطاليا ما بعد الحرب. وهنا أيضاً لا توجد حبكة حقيقية، بل إننا نتابع حياة التيه التي تعيشها شخصيات الفيلم بفرح.

يمكن اعتبار موضوع هذين الفيلمين «حولية» أو «شريحة حياتية» لأن همها هو إظهار الشخصيات في احتكاكها ببيئتها أكثر منه سرد حبكة خارجية محتملة. ويكمن الخطر في الأفلام المبنية على هذه الشاكلة في أن المتفرج قد يقول: «لا يحصل شيء في هذا الفيلم» دون أن يكون مخطئاً كلياً حتى لو كان الفيلم حافلاً بالتفاصيل والحبكات الصغيرة. وهذا ما فعله مارتن سكورسيزي في فيلم "Streets Mean "الذي يتابع حياة بضعة أفراد في الحي الإيطالي في نيويورك أو ما يقوم به باري ليفنسون في "Heights Liberty "وهو حولية قرب ما تكون إلى السيرة الذاتية كما هي عليه الحال غالباً في هذا النوع من الأفلام. ويمكننا أن نذكر كذلك فيلم "Show Picture Last The "لبيتر بوغدانوفيتش.

ونجد المبدأ نفسه في فيلم "H.S.A.M "لروبرت ألتمان وهو حولية غرائبية بهيجة تدور حول الحرب الكورية. تجري أحداث الفيلم في مستشفى عسكري ونتابع فيه المغامرات الخيالية لبضع شخصيات زاهية. وعلى الرغم من ذلك، لا توجد في الفيلم حبكة بالمعنى الدقيق للكلمة.

ويروي لنا فيلم "Blanche Ville La Dans "لألن تانور قصة بول الذي يعمل ميكانيكياً على متن سفينة والذي يترك عمله كي يتسكع في شوارع لشبونة. وهنا أيضاً، لا يملك بطل الفيلم هدفاً معلناً كما يقر هو نفسه بذلك.




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.