المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الأسس الفنية للإخراج  
  
248   07:59 مساءً   التاريخ: 9 / 7 / 2020
المؤلف : طلعت همام
الكتاب أو المصدر : مائة سؤال في الاخراج الصحفي
الجزء والصفحة : ص 21-22
القسم : الاعلام / اساسيات الاعلام / الاخراج / اخراج صحفي /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 21 / 7 / 2020 43
التاريخ: 23 / 7 / 2020 53
التاريخ: 15 / 7 / 2020 61
التاريخ: 21 / 7 / 2020 52

أصبح التصميم الصحفي مبنياً على أسس مشابهة للتصميم الفني . وينظر المخرج الصحفي التي يخرجها على انها وحدة متكاملة من حيث الشكل العام والاخراج الفني ، ومع أن كل خبر لا بد أن يقع في مكانه المخصص له واللائق به . فلا بد ان تنسجم العناوين والحروف والصور وغيرها من العناصر الطباعية لتكون فيها بينها وحدة فنية تريح النظر وتمتع القارئ وتعينه على القراءة بيسر . ولا يمكن تحقيق هذه المميزات الا اذا كانت الصفحة مكونة تكوينا  فنياً .

والتكوين الفني له أصوله وقواعده ولا به ان تتوفر فيه عدة خصائص تتضافر جميعاً للوصول الى ذلك التكوين الجميل . ولعل أهم هذه الخصائص التوازن الذي ينقسم الى نوعين ، توازن شكلي متماثل وتوازن غير شكلي متباين . فاذا نظرت الى صفحة متوازنة توازناً متماثلا وجدت ان النصف الأيمن من الصفحة ينطبق تمام الانطباق على النصف الأيسر منها ، وذلك ما حيث كافة العناصر الطباعية . ولكن هناك توازنا أخر اكثر حيوية ، تتباين فيه العناصر الطباعية المكونة لنصفي الصفحة ، بحيث أنك اذا رسمت خطاً عموديا في منتصف الصفحة لما وجدت ان النصفين ينطبقان كما هي الحال في التوازن المتماثل . ومع ذلك فان هذا التوازن المستتر يمكن الاحساس به ، وان كان يصعب قياسه بالمسطرة ، كما تستطيع أن تفعل في التوازن المتماثل .

فالمساحة الصغيرة البعيدة عن المحور البصري للصفحة تتوازن مع مساحة أخرى كبيرة قريبة من هذا المحور. وكذلك المساحة الطباعية قائمة اللون يمكن ان تتوازن مع عدة مساحات أخف درجة وهكذا . ويعتمد هذا النوع من التوازن غير الملحوظ على نظرية الروافع التي تجعل التوازن بين الاثقال متوقفاً على حجمها وبعدها أو قربها من نقطة الارتكاز . وقد وجد ان التوازن غير الشكلي يعطى المخرج الصحفي حرية في التعبير والتنويع اكثر من التوازن الشكلي الهندسي المتماثل .

ومن صفات التكوين الجميل أيضاً الايقاع ، وهو الذي يجعل التصميم  نابضاً بالحياة . فكما نسمع الانغام الايقاعية في الموسيقى ونشهدها في الحياة بتتابع الليل والنهار والفصول والحياة والموت ، فانه من الممكن ان نلمس الايقاع في الشكل الفني عندما تنتقل عين القارئ من عنوان الى آخر ومن صورة الى صورة ، دون تعثر أو ملل ، ولا شك ان الاخراج الصحفي الافقي قد منح الصحفي مجالا أوسع للتعبير بالايقاع فأصبح من السهل تكوين العناوين والصور بحرية تامة لا يتمتع بها المخرج في النظام العمودي التقليدي . واذا كانت الخطوط العمودية تنم عن القوة والرسوخ والاستقرار والوقار ، فان الخطوط الافقية والمائلة ترتبط بالحرية والحيوية والايقاع وهي مسمات فن الاخراج الصحفي الحديث .

والتناسب من اهم خصائص التكوين الجميل ، ويقصد بالتناسب جمال العلاقات بين الاجزاء  بعضها بالبعض الآخر وكذلك بالنسبة للشكل الكلي نفسه ، فالهدف الأساسي للإخراج الفني هو الوصول الى صفحة يسودها التوافق والانسجام ، والعناصر الطباعية لا بد ان تنسجم لتكون صفحة متكاملة .




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.



العتبة العلوية ... رفع راية (من كنت مولاه فهذا علي مولاه ) احتفاء بذكرى عيد الولاية عيد الغدير الأغر
غسل وتعطير حرم أبي الفضل العبّاس (عليه السلام)
قسم الهدايا والنذور في العتبة العلوية المقدسة يستعد لخدمة الزائرين في عيد الغدير الأغر
العتبة العلوية ... تواصل الاستعدادات في مختلف أرجاء مرقد أمير المؤمنين (ع) احتفاء بعيد الغدير الأغر عيد الله الأكبر