المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الأسس النفسية للإخراج  
  
280   07:52 مساءً   التاريخ: 9 / 7 / 2020
المؤلف : طلعت همام
الكتاب أو المصدر : مائة سؤال في الاخراج الصحفي
الجزء والصفحة : ص 15-16
القسم : الاعلام / اساسيات الاعلام / الاخراج / اخراج صحفي /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 23 / 7 / 2020 60
التاريخ: 25 / 7 / 2020 57
التاريخ: 9 / 7 / 2020 248
التاريخ: 11 / 7 / 2020 262

لا شك أن الفن الصحفي يعتمد على اسس نفسية ودراسات تجريبية .

ومن أهم العوامل النفسية المؤثرة في الصحافة : السن واتجاهات الرأي واذواق القراء وعقلية الجماهير وثقافتهم والعادات القرائية ودور الألوان في التأثير والتبسيط والاقناع .

فالشيوخ مثلا يفضلون الاحراج التقليدي العمودي المحافظ ، في حين ان الشباب يميلون الى الاخراج الأفقي الانسيابي ، المدعم بالصور والألوان ، وهذه في نظر الشيوخ بدع لا داعي لها .

وقد درجت الصحف الحديثة على سبر غور الرأي العام وقياسه ومعرفة اتجاهاته نحو الموضوعات المختلفة التي تنشر ، وينبغي ان تتكرر عملية قياس اتجاهات الرأي العام وتعديل السياسة الاخراجية بناء عليها كما تختلف اذواق القراء وفقاً لأعمارهم وفئاتهم وثقافاتهم ، فصحيفة الطبقة العاملة تختلف عن صحيفة الفلاحين وتلك تختلف عن صحيفة الأطباء أو القضاة أو المثقفين . فقد تستخدم العناوين الكبيرة والصور الايضاحية والرسوم والنماذج في صحيفة العمال أو الفلاحين ، ولكن يمكن الاقلال من هذه العناصر في صحف المثقفين.

ويعني الاخراج الصحفي بمعرفة عادات الناس القرائية ، فهناك فريق يكتفي بالمرور السريع على العناوين عامة ثم يتغير منها ما يهمه ليقرأه بأمعان ، وهناك فريق آخر يطلع على المقدمات ويكتفي بها دون صلب الأخبار . وفريق ثالث يهتم بالنواحي الأدبية أو السياسية أو التجارية أو الفنية وهكذا .. فعلى قسم الابحاث في الصحيفة أن يوالى دراسة عادات القراء ، وتسجيل أي تغيير يطرأ عليها ، حتى يتمكن المخرج أو الصحفي من تعديل خطته وفقاً للنتائج التي يصل اليها ، هذا مع العلم بأن المحافظة على البناء العام للصحيفة أمر جوهرة للغاية لأنه يكون شخصيتها المألوفة لدى القراء

وتدرس الألوان من ناحية التأثير النفسي في القراء ، سواء  في الاعلانات أو الأخبار أو الموضوعات ، وبالنسبة لصحافة الأطفال وصحافة الشباب وصحافة المرأة وغيرها من أنواع الصحف . ضمن الثابت ان الألوان تثير انتباه القراء ، وتخلق أثراً محبباً لأول وهلة ، وعندما تستعمل في الاعلانات تكسيها جمالا وواقعية وقدرة على التأثير . ولكنها نجد من جهة أخرى أن الاسراف في استخدام الألوان يؤدي الى عكس الفرض المنشود ويقلل من ابراز الصور وثباتيها ، وبذلك تنعدم قيمة التلوين .

وقد وجد أيضاً ان استعمال الألوان بكثرة في العناوين المثيرة وغيرها يكون أشبه بالصخب المزعج الذي يثير اثارة غير هادفة ولا معنى لها ، بل انها تشبه بالصراخ الانفعالي العالي الذي لا لزوم له . والمخرج الصحفي الناجح لا يستعمل الالوان لغرض الاثارة في ذاتها ، وانما للأبراز والدلالة أما اذا انتشرت الألوان بلا ضابط فان الصحيفة تفقد توازنها وتأثيرها . ويعني المخرج الصحفي كذلك بالارتباطات النفسية للألوان . فهو يعلم مثلا ان الألوان الحمراء ، والبرتقالية تنم عن معاني الدفء والعاطفة والحرب والخطر وغيرها . اما الألوان الزرقاء ، فتتم عن الهدوء ، والسكينة والبرودة . والألوان البيضاء والزرقاء والخضراء ، تنم عن الطهر والسقاء بينما تعبر الألوان الارجوانية عن الخصوبة والرخاء .  ولكن لا ينبغي ان يعتبر المخرج الصحفي هذه الارتباطات قوانين قاطعة بل لا بد ان يجرب ويختبر بنفسه .




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.



العتبة العلوية ... رفع راية (من كنت مولاه فهذا علي مولاه ) احتفاء بذكرى عيد الولاية عيد الغدير الأغر
غسل وتعطير حرم أبي الفضل العبّاس (عليه السلام)
قسم الهدايا والنذور في العتبة العلوية المقدسة يستعد لخدمة الزائرين في عيد الغدير الأغر
العتبة العلوية ... تواصل الاستعدادات في مختلف أرجاء مرقد أمير المؤمنين (ع) احتفاء بعيد الغدير الأغر عيد الله الأكبر