أقرأ أيضاً
التاريخ: 20-3-2022
![]()
التاريخ: 1/12/2022
![]()
التاريخ: 5-11-2020
![]()
التاريخ: 22-12-2015
![]() |
تمتص طبقة الأوزون الأشعة الشمسية فوق البنفسجية (UV Ultraviolet) بكل أصنافها وأطوال أمواج طيفها وبذلك فإنها تقوم بدور درع واقي يحمي كوكب الأرض وما عليه من مخلوقات من أضرارها و أخطارها الفتاكة. التي تبدأ باحمرار الجلد وحرقة (إرثيما Erythema) مرورا بعمى العيون (كاتاراكت Cataract) وانتهاء بتخريب بروتينات الخلايا الحية وأحماضها النووية (RNA, DNA) مسببة سرطان الجلد, وخاصة المعروف باسم ميلانوما (Melanoma) القاتل, بالإضافة إلى ما تسببه من تدمير لهرمونات النبات ويخضور أوراقها مسببة أضرارا بالغة المحاصيل الزراعية وكذلك للعضويات الدقيقة والحيوانات بشكل عام (5، 8، 9، 11، 21، 22) والحقيقة قد تنشا هذه الأخطار عن التعرض الطويل والمتكرر إلى جزء ضئيل جدا لا يتعدى 0.1٪ من الأشعة فوق البنفسجية المعروفة بإقليم – UV-B التي تتمكن من الوصول إلى سطح الأرض.
لا شك في أن جسامة الأضرار الناجمة تتناسب عكسا مع أطوال أمواج طيف الأشعة فوق البنفسجية فكلما قصرت أطوال أمواجها كلما زادت أضرارها فداحة وفتكا, ولحسن الحظ فقد حمت العناية الإلهية الأرض بطبقة الأوزون التي تقوم خلال العمليات الضوئية الكيميائية المركبة لجزيئات الأوزون والمفككة له بامتصاص هذه الأشعة ومنعها من الوصول إلى سطح الأرض.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|