أقرأ أيضاً
التاريخ: 20-10-2015
![]()
التاريخ: 15-3-2016
![]()
التاريخ: 30-01-2015
![]()
التاريخ: 22-10-2015
![]() |
فانظر الى مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) في هذه الغزاة وتأملها وفكر في معاينها تجده (عليه السلام) قد تولى كل فضل كان فيها واختص من ذلك بما لم يشركه فيه أحد من الامة.
وذلك انه (عليه السلام) ثبت مع رسول الله عند انهزام كافة الناس إلا النفر الذين كان ثبوتهم بثبوته (عليه السلام)، وذلك انا قد أحطنا علما بتقدمه في الشجاعة والبأس والصبر والنجدة على العباس، و الفضل ابنه وأبى سفيان بن الحارث والنفر الباقين، لظهور أمره في المقامات التى لم يحضرها أحد منهم واشتهار خبره في منازلة الاقران وقتل الابطال، ولم يعرف لاحد من هؤلاء مقام من مقاماته، ولا قتيل عزى اليهم بالذكر، فعلم بذلك ان ثبوتهم كان به (عليه السلام)، ولولاه كانت الجناية على الدين لا تتلافى وان بمقامه ذلك المقام وصبره مع النبى (صلى الله عليه واله) كان رجوع المسلمين إلى الحرب وتشجعهم في لقاء العدو.
ثم كان من قتله أبا جرول متقدم المشركين كان هو السبب في هزيمة القوم وظفر المسلمين بهم، وكان من قتله (عليه السلام) الاربعين الذين تولى قتلهم الوهن على المشركين وسبب خذلانهم وهلعهم وظفر المسلمين بهم وكان من بلية المتقدم عليه في مقام الخلافة من بعد رسول الله (صلى الله عليه واله) أن اعان على المسلمين بإعجابه بالكثرة.
وكانت هزيمتهم بسبب ذلك أو كان أحد أسبابها، ثم كان من صاحبه من قتل الاسارى من القوم وقد نهى النبى (صلى الله عليه واله) عن قتلهم ما ارتكب به عظيم الخلاف لله تعالى ولرسوله حتى أغضبه ذلك وآسفه فانكره وأكبره.
وكان من صلاح امر الانصار بمعونته للنبي (صلى الله عليه واله) في جمعهم وخطابهم ما قوى به الدين و زال به الخوف من الفتنة التى أظلت القوم بسبب القسمة، فساهم رسول الله (صلى الله عليه واله) وسلم في فضل ذلك و شركه فيه دون من سواه، وتولى من أمر العباس بن مرداس ماكان سبب استقرار الايمان في قلبه، وزوال الريب في الدين من نفسه والانقياد إلى رسوله (عليه السلام) في الطاعة لأمره والرضا بحكمه ثم جعل رسول الله (صلى الله عليه واله) الحكم على المعترض في قضائه علما على حق أميرالمؤمنين (عليه السلام) في فعاله و صوابه في حروبه ونبه على وجوب طاعته وحظر معصيته وان الحق في حيزه وجنبيه، وشهد له بانه خير الخليقة، وهذا يباين ماكان من خصومه الغاصبين لمقامه من الفعال، ويضاد ما كانوا عليه من الاعمال، ويخرجهم من الفضل إلى النقص الذي يوبق صاحبه أو يكاد، فضلا على سموه على أعمال المخلصين في تلك الغزاة، وقربهم بالجهاد الذي تولوه، فبانوا به ممن ذكرناه بالتقصير الذي وصفناه.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|