المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في هذا القسم 7757 موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الأصبغ بن نباتة المجاشعي  
  
2564   02:46 مساءً   التاريخ: 2 / شباط / 2015 م
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج1,ص271-272.
القسم : سيرة الرسول وآله / سيرة الامام علي (عليه السلام) / أتباع الامام علي (عليه السلام) من الصحابة و التابعين /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2 / شباط / 2015 م 2783
التاريخ: 2 / شباط / 2015 م 1979
التاريخ: 2 / شباط / 2015 م 2725
التاريخ: 2 / شباط / 2015 م 1994

عظيم المجد والجلالة، وهو من فرسان العراق، ومن خواص أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، كان رحمه اللّه شيخا ناسكا عابدا و كان من ذخائر أمير المؤمنين (عليه السلام).

قال القاضي نور اللّه : ذكر في كتاب الخلاصة انّه كان من جملة خواص أمير المؤمنين (عليه السلام).

وروي في كتاب الكشي عن أبي الجارود قال : قلت للأصبغ ما كان منزلة هذا الرجل (أي أمير المؤمنين) فيكم؟ فقال : ما أدري ما تقول الّا أنّ سيوفنا على عواتقنا فمن أومى إليه ضربناه بها.

وروى أيضا فقال : قلت له : كيف سمّيتم شرطة الخميس يا أصبغ؟ قال : انّا ضمنا له الذبح، و ضمن لنا الفتح‏ ، فهم شرطوا المجاهدة معه حتى الممات و هو (عليه السلام) شرط لهم الجنة.

ولا يخفى انّ الخميس هو الجيش، لانّه مركب من خمسة فرق و هي المقدمة و القلب و الميمنة والميسرة و الساقة ، فالقول بانّ فلان صاحب أمير المؤمنين (عليه السلام) ومن شرطة الخميس، يشير الى انّه من جيش أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي انعقد بينهم و بينه الشرط المذكور، و في رواية انّ‏ عددهم كان ستّة آلاف نفر.

روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انّه قال لعبد اللّه بن يحيى الحضرمي يوم الجمل : أبشر يا ابن يحيى فانّك و أبوك من شرطة الخميس حقا، لقد أخبرني رسول اللّه (صلى الله عليه واله)باسمك و اسم ابيك في شرطة الخميس، و اللّه سماكم شرطة الخميس على لسان نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله‏) .

وجاء في كتاب (الميزان) للذهبي و هو من العامة : انّ علماء الرجال يعتقدون بانّ الاصبغ شيعيّ فلذا يترك حديثه، و نقل عن بن حبان انّه فتن بحبّ عليّ فأتى بالطامات، فاستحق من أجلها الترك‏ .

على أي حال : فانّ الاصبغ هو الذي روى عهد الامام لمالك الأشتر، وروى أيضا وصية الامام (عليه السلام) لابنه محمد.




يحفل التاريخ الاسلامي بمجموعة من القيم والاهداف الهامة على مستوى الصعيد الانساني العالمي، اذ يشكل الاسلام حضارة كبيرة لما يمتلك من مساحة كبيرة من الحب والتسامح واحترام الاخرين وتقدير البشر والاهتمام بالإنسان وقضيته الكبرى، وتوفير الحياة السليمة في ظل الرحمة الالهية برسم السلوك والنظام الصحيح للإنسان، كما يروي الانسان معنوياً من فيض العبادة الخالصة لله تعالى، كل ذلك بأساليب مختلفة وجميلة، مصدرها السماء لا غير حتى في كلمات النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) وتعاليمه الارتباط موجود لان اهل الاسلام يعتقدون بعصمته وهذا ما صرح به الكتاب العزيز بقوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) ، فصار اكثر ايام البشر عرفاناً وجمالاً (فقد كان عصرا مشعا بالمثاليات الرفيعة ، إذ قام على إنشائه أكبر المنشئين للعصور الإنسانية في تاريخ هذا الكوكب على الإطلاق ، وارتقت فيه العقيدة الإلهية إلى حيث لم ترتق إليه الفكرة الإلهية في دنيا الفلسفة والعلم ، فقد عكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روحه في روح ذلك العصر ، فتأثر بها وطبع بطابعها الإلهي العظيم ، بل فنى الصفوة من المحمديين في هذا الطابع فلم يكن لهم اتجاه إلا نحو المبدع الأعظم الذي ظهرت وتألقت منه أنوار الوجود)





اهل البيت (عليهم السلام) هم الائمة من ال محمد الطاهرين، اذ اخبر عنهم النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) باسمائهم وصرح بإمامتهم حسب ادلتنا الكثيرة وهذه عقيدة الشيعة الامامية، ويبدأ امتدادهم للنبي الاكرم (صلى الله عليه واله) من عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الامام الحجة الغائب(عجل الله فرجه) ، هذا الامتداد هو تاريخ حافل بالعطاء الانساني والاخلاقي والديني فكل امام من الائمة الكرام الطاهرين كان مدرسة من العلم والادب والاخلاق استطاع ان ينقذ امةً كاملة من الظلم والجور والفساد، رغم التهميش والظلم والابعاد الذي حصل تجاههم من الحكومات الظالمة، (ولو تتبّعنا تاريخ أهل البيت لما رأينا أنّهم ضلّوا في أي جانب من جوانب الحياة ، أو أنّهم ظلموا أحداً ، أو غضب الله عليهم ، أو أنّهم عبدوا وثناً ، أو شربوا خمراً ، أو عصوا الله ، أو أشركوا به طرفة عين أبداً . وقد شهد القرآن بطهارتهم ، وأنّهم المطهّرون الذين يمسّون الكتاب المكنون ، كما أنعم الله عليهم بالاصطفاء للطهارة ، وبولاية الفيء في سورة الحشر ، وبولاية الخمس في سورة الأنفال ، وأوجب على الاُمّة مودّتهم)





الانسان في هذا الوجود خُلق لتحقيق غاية شريفة كاملة عبر عنها القرآن الحكيم بشكل صريح في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وتحقيق العبادة أمر ليس ميسوراً جداً، بل بحاجة الى جهد كبير، وافضل من حقق هذه الغاية هو الرسول الاعظم محمد(صلى الله عليه واله) اذ جمع الفضائل والمكرمات كلها حتى وصف القرآن الكريم اخلاقه بالعظمة(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ، (الآية وإن كانت في نفسها تمدح حسن خلقه صلى الله عليه وآله وسلم وتعظمه غير أنها بالنظر إلى خصوص السياق ناظرة إلى أخلاقه الجميلة الاجتماعية المتعلقة بالمعاشرة كالثبات على الحق والصبر على أذى الناس وجفاء أجلافهم والعفو والاغماض وسعة البذل والرفق والمداراة والتواضع وغير ذلك) فقد جمعت الفضائل كلها في شخص النبي الاعظم (صلى الله عليه واله) حتى غدى المظهر الاولى لأخلاق رب السماء والارض فهو القائل (أدّبني ربي بمكارم الأخلاق) ، وقد حفلت مصادر المسلمين باحاديث وروايات تبين المقام الاخلاقي الرفيع لخاتم الانبياء والمرسلين(صلى الله عليه واله) فهو في الاخلاق نور يقصده الجميع فبه تكشف الظلمات ويزاح غبار.






بوتيرةٍ متصاعدة في أجزائه الثلاثة: أعمالٌ متواصلة ونسب إنجازٍ متقدّمة لمشروع بناية الحياة الخامسة في بغداد
(قراءةٌ في كتاب) برنامجٌ يتحدّى جائحة كورونا وتُقام جلساته النقاشيّة الثقافيّة افتراضيّاً
معاونُ الأمين العام للعتبة العبّاسية المقدّسة يوجّه بدعم وحدات الإغاثة في أنشطتها ضدّ الجائحة
المرحلةُ الأولى من مشروع بناية الحياة السابعة في بابل تصل الى مراحلها النهائيّة