

القانون العام

القانون الدستوري و النظم السياسية


القانون الاداري و القضاء الاداري

القانون الاداري

القضاء الاداري

القانون المالي


المجموعة الجنائية


قانون العقوبات

قانون العقوبات العام

قانون العقوبات الخاص

قانون اصول المحاكمات الجزائية

الطب العدلي

التحقيق الجنائي


القانون الدولي العام و المنظمات الدولية

القانون الدولي العام

المنظمات الدولية


القانون الخاص

قانون التنفيذ

القانون المدني


قانون المرافعات و الاثبات

قانون المرافعات

قانون الاثبات

قانون العمل

القانون الدولي الخاص

قانون الاحوال الشخصية


المجموعة التجارية

القانون التجاري

الاوراق التجارية

قانون الشركات


علوم قانونية أخرى

علم الاجرام و العقاب

تاريخ القانون

المتون القانونية
نظام الإرث في مجتمع ما بعد الاسلام
المؤلف:
محمد يوسف عمرو
المصدر:
الميراث والهبة
الجزء والصفحة:
ص23-25
7-5-2017
3150
في صدر الاسلام وحتى الهجرة من مكة الى المدينة لم يصدر تشريع اسلامي ينظم الميراث، وكان المسلمون في مكة قبل الهجرة يتبعون نظام الميراث الذي كان سائداً في مجتمع ما قبل الاسلام، لأن المجتمع الاسلامي لم يوجد بعد، والقاعدة التشريعية مرتبطة بالمجتمع الاسلامي، أما بعد الهجرة الى المدينة فكان مبدأ التوارث في الاسلام يقوم على الآتي:
1- بالهجرة:
كان المهاجر يرث المهاجر البعيد المختص بمخالطته، ولا يرث غير المهاجر وإن كان قريباً.
2- بالمؤاخاة:
كان النبي (صلى الله عليه واله) يؤاخي بين الرجلين فيرث أحدهما الآخر، والحكمة في هذا أن ذوي القربى والرحم للمسلمين كان أكثرهم من المشركين، وكان المسلمون لقلتهم وفقرهم محتاجين الى التناصر، والتكافل بينهم، ولا سيما المهاجرين الذين خرجوا من ديارهم وترك ذو المال منهم ماله فيها، وقد نسخ كل هذا واستقر الأمر بعد نزول أحكام الفرائض يقول أبو جعفر البغدادي أنه لما قدم النبي (صلى الله عليه واله) المدينة آخى بين المهاجرين والأنصار على الحق وأن يتوارثوا بعد الممات دون ذوي الأرحام فلم يمت أحد ممن كانت المؤاخاة بينه وبين صاحبه حتى نزول قوله تعالى: (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض) (الأنفال: 75). فصارت المواريث للرحم دون المؤاخاة.
موقف الإسلام من التبني كسبب من أسباب الميراث:
عالج القرآن الكريم هذه الظاهرة الاجتماعية في قوله تعالى: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ (4) ادْعُوهُمْ لِآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آَبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) (الأحزاب: 4-5).
يذكر القرطبي أن قوله تعالى: (وما جعل أدعياءكم أبناءكم) نزل في زيد بن حارثة، وعن ابن عمر قال: كنا ندعو زيد بزيد بن محمد حتى نزلت هذه الآية. وكان زيدا مسبياً من الشام فاشترته خديجة ووهبته للنبي (صلى الله عليه واله) فأعتقه وتبناه، وأراد والده أخذه من النبي (صلى الله عليه واله) فقال له النبي (صلى الله عليه واله): (خيره فإن اختارك فهو لك)، فاختار الرق مع الرسول الكريم على حريته وقومه فقال سيدنا محمد (صلى الله عليه واله): (يا معشر قريش اشهدوا أنه ابني يرثني وأرثه) كل هذا يستدل منه أن التبني كان معمولاً به في الجاهلية والاسلام يتوارث به ويتناصر الى أن نسخ الله ذلك بقوله: (ادعوهم لأبائهم هو أقسط عند الله) وهذه الآية ناسخة للتبني، وهي من نسخ السنة بالقرآن (أي أن القرآن هو الذي نسخ السنة). وبناء على ما تقدم فإنه بإبطال التبني كظاهرة اجتماعية في مجتمع ما بعد الاسلام. بطل اعتباره سبب من أسباب الإرث ولم يعد له وجود في المجتمع الاسلامي.
الاكثر قراءة في قانون الاحوال الشخصية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)