

القانون العام

القانون الدستوري و النظم السياسية


القانون الاداري و القضاء الاداري

القانون الاداري

القضاء الاداري

القانون المالي


المجموعة الجنائية


قانون العقوبات

قانون العقوبات العام

قانون العقوبات الخاص

قانون اصول المحاكمات الجزائية

الطب العدلي

التحقيق الجنائي


القانون الدولي العام و المنظمات الدولية

القانون الدولي العام

المنظمات الدولية


القانون الخاص

قانون التنفيذ

القانون المدني


قانون المرافعات و الاثبات

قانون المرافعات

قانون الاثبات

قانون العمل

القانون الدولي الخاص

قانون الاحوال الشخصية


المجموعة التجارية

القانون التجاري

الاوراق التجارية

قانون الشركات


علوم قانونية أخرى

علم الاجرام و العقاب

تاريخ القانون

المتون القانونية
تمييز متولي الوقف من القيم
المؤلف:
محمد رافع يونس محمد الحيالي
المصدر:
متولي الوقف
الجزء والصفحة:
ص63-64
6-2-2016
3075
هنالك حالات تطرأ على الانسان لا تؤثر في اهليته او التعبير عن ارادته، ولكن تمنعه من إدارة امواله او التصرف فيها، لا سباب مادية كحالة الغائب او المفقود او لا سباب قانونية كحالة المحكوم عليه بجناية، ويستوجب تغطية هذا العجز بنصب قيم عليه لإدارة امواله(1). والقيم في القانون العراقي، هو من تعينه المحكمة لإدارة اموال المحجور، والغائب او المفقود ان لم يكن له وكيل، وبإشراف دائرة رعاية القاصرين، ويسري عليه ما يسري على الوصي من أحكام الا ما يستثنى بنص خاص(2)، او تعينه المحكمة لإدارة اموال المحكوم عليه بعقوبة جناية، ويكون تابعاً وتحت رقابة المحكمة التي عينته في كل ما يتعلق بقوامته(3) . وبذلك يكون القيم في التشريع العراقي، هو من تعينة المحكمة نائباً عن الغائب او المفقود او المحكوم عليه بجناية، لإدارة امواله على وفق القانون، وتنقضي القوامة بانتهاء الغيبة بزوال سببها او بموت المفقود حقيقة او حكماً او عند حضوره، او انتهاء عقوبة المحكوم بجناية او انقضائها لأي سبب كان. اما القيم في القانون المصري، فهو من تعينه المحكمة لإدارة اموال المحجور عليه بحكم قضائي بسبب عارض في اهليته كالجنون او العته اوالسفه او الغفلة ، ونيابة عنه وتحت اشرافها على وفق القانون ، ويسري عليه ما يسري على الوصي ، الا ان المشرع المصري جعل القوامة للابن البالغ ، ثم للاب ، ثم للجد ، ثم لمن تختاره المحكمة(4). او من تعينه المحكمة لإدارة اموال المحكوم عليه بجناية ويكون تابعاً لها في امور قوامته جميعها وتنتهي بالافراج عنه(5). وبذلك يكون القيم في القانون المصري ، هو من تعينه المحكمة نائباً عن المحجور عليه لاعتراض اهليته عارض من عوارضها بعد بلوغه سن الرشد ، او بسبب الحكم عليه بجناية ، لإدارة امواله على وفق القانون . ولما كان ما يسري على الوصي يسري على القيم ، فان ما يشبه المتولي بالوصي يشبهه بالقيم ، من حيث شروطه ، واختيارية القوامة ، وتعيين مشرف عليه ، وتعدد القوام ، وحقه في الاجر، وسلطته ومحاسبته ومسؤوليته ، وانتهاء القوامة .
ومع ذلك ، فان القيم يختلف عن متولي الوقف في الامور الاتية :
1.يكون القضاء مصدر ولاية القيم على المحجور أو الغائب او المفقود او المحكوم بجناية ، في حين يكون شرط الواقف مصدر ولاية متولي الوقف.
2.قد تنتهي القوامة على الغائب بزوال اسباب الغيبة ، او على المفقود بموته حقيقة او حكماً او بحضوره ، او انقضاء عقوبة المحكوم بجناية ، وهذا ليس له وجود في متولي الوقف .
_________________
[1]- د. عبد المجيد الحكيم ، الوجيز في شرح القانون المدني ، جـ1 ، في مصادر الالتزام ، المصدر السابق ، ص 120.
2- المواد –(83،88-90)- من قانون رعاية القاصرين العراقي .
3- تراجع : المادتان –(97،98)- من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 ؛ و د. عبد المجيد الحكيم وعبد الباقي البكري ومحمد طه البشير ، الوجيز في نظرية الالتزام ، جـ1 ، في مصادر الالتزام ، المصدر السابق ، ص 82.
4- تراجع : المواد (65،68،78) من قانون أحكام الولاية على المال المصري ؛ و محمد كمال عبد العزيز عابدين ، المصدر السابق ، ص 178 ؛ و محمد كمال حمدي ، المصدر السابق ، ص 271-273 .
5- تراجع : المادة –25/4- من قانون العقوبات المصري رقم 58 لسنة 1937 ، منشور في جريدة الوقائع المصرية بالعدد 71 في 5/8/1937 ؛ و محمد كمال حمدي ، المصدر السابق ، ص 299 وما بعدها .
الاكثر قراءة في قانون الاحوال الشخصية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)