0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

صحافة الأحزاب العراقية العلنية 1930-1922

المؤلف:  أ. م. د. سعد سلمان المشهداني

المصدر:  تاريخ وسائل الإعلام في العراق

الجزء والصفحة:  78- 93

2026-11-06

59

+

-

20

صحافة الأحزاب العراقية العلنية 1930-1922:

يعد عهد فيصل الأول (1921-1933)، مرحلة مهمة في بناء العراق المعاصر، وتكوينه السياسي خلال فترة ما بين الحربين العالميتين وعلى الرغم من علاقة التحالف مع بريطانيا معاهداتيا، إلا أن الملك فيصل لم ينفرد بالسلطة، بل عمل على إنماء آلية الوعي السياسي من خلال الحياة الحزبية والسماح لأول مرة في العراق بتأسيس صحف حزبية علنية. وبدأ ذلك الوعي يزعج البريطانيين يوما بعد آخر خاصة في عقد العشرينيات. كما ساعدت ريادة فيصل على توزيع المسؤوليات وإعطاء الدور البارز للأحزاب السياسية وللمثقفين العراقيين فيها من خلال الصحافة الحزبية في العراق وبوازع ليبرالي اقرب الى العقلانية منه الى المثالية والحماسية، حيث لم يقف حجر عثرة أمام الأحزاب والجمعيات والنضال السياسي. ولم يعمل على تغييب المؤسسات الديمقراطية رغم سلبياتها ونواقصها، التي كان على الشعب العراقي في نظره على أقل تقدير أن يمارس من خلالها وجوده وواقعه المتخم بالتناقضات.

إن علاقة فيصل بالصحافة العراقية بشكل عام والصحافة الحزبية بشكل خاص وعلاقته بالمثقفين العراقيين كانت طموحة ومستقبلية ولها منظور قومي، من اجل الوصول بالعراق إلى حالة يستطيع بواسطتها فصّ العلاقة المضطربة مع بريطانيا وبناء مشروعه القومي.

لقد دعا فيصل إلى ممارسة فكرية حرة وعلى أسس تقدمية متفتحة على ابرز التيارات الليبرالية الغربية والاستمرار وفق الحالة الجديدة التي كان قد بدأ بها العديد من الكتاب والأدباء والصحفيين العراقيين الأوائل من ذوي الآراء المستنيرة. ويمكننا ان نفرز العشرات من المواضيع والحقول التي اهتموا بها وكتبوا فيها، ومارسوها ميدانياً وصحفياً، ومن هؤلاء روفائيل بطي وعبد الغفور البدري في (المقالة الصحفية)، فهمي المدرس في (المقالة الأدبية)، انستاس ماري الكرملي وكاظم الدجيلي ومصطفى جواد في (فقه اللغة) جميل صدقي الزهاوي في (تحرير المرأة)، ساطع الحصري في ( البناء التربوي) فاروق الدملوجي في ( إصلاح الفكر الديني)، داود الجلبي في (الفهرسة اللغوية الموسوعية)، معروف الرصافي في (القصيدة الوطنية)، إبراهيم صالح شكر في ( الكتابة السياسية)، إبراهيم حلمي العمر في (الكتابة الدعائية)، الملا عبود الكرخي في ( الشعر الشعبي)، نوري ثابت في (الصحافة الفكاهية)، الشيخ محمد مهدي البصير في ( الخطبة السياسية)، محمد سعيد الجليلي في (الآراء الإصلاحية)، سامي شوكت في (العاطفة القومية) احمد عزت الاعظمي في القضية العربية، ارشد العمري في (الهندسة البلدية)، عبد المحسن الكاظمي في (الشعر المهاجر)، طالب مشتاق في (الإدارة المدرسية)، عباس العزاوي في (كتابة التاريخ العراقي الحديث)، سليمان فيضي في (الفكرة الايقاظية). ولقد مارس المستنيرون أنشطتهم في ميدان الصحافة وسعوا الى تنظيم مرافق الدولة قبل المجتمع، والقطر قبل العروبة والعصرنة قبل التراث واللغة قبل الدين، والمدينة قبل الريف وعلى هذا الأساس، يمكننا اعتبار فترة العشرينات، هي فترة التأسيس القابلة لاستيعاب المزيد من الأفكار والتوجهات والأنشطة الفكرية والسياسية والصحافة الحزبية الرصينة  .(1)

لقد استقطبت صحافة الأحزاب العراقية العلنية عدداً كبيراً من المثقفين العراقيين بعد ان عرف العراقيون الحياة الحزبية عام 1922، متأثرين في ذلك باتجاهات سياسية عديدة على أيدي المثقفين العراقيين وقد رفدت الصحافة الحزبية الحياة السياسية العراقية بقوة المعارضة وتهيج الشارع السياسي من خلال قيادات بعض الأحزاب والمنابر الصحفية أمثال كامل الجادرجي ومحمد مهدي كبه ومحمد حديد وصديق شنشل وحسين جميل ويونس السبعاوي وإسماعيل الغانم.

ولقد سخرت الأحزاب السياسية الصحافة الحزبية للتعبير عن آرائها الفكرية والسياسية في النهضة والإصلاح والتقدم من خلال بعض الأشكال الصحفية كان من اهمها المقال الافتتاحي في صدر صفحات هذه الصحف.. وقد كانت الصحافة الحزبية كذلك أهم الوسائل والأدوات التي استخدمتها الأحزاب السياسية في العراق خلال هذه الفترة في نضالها وبث أفكارها. وكان لها الأثر الكبير على ايدي محرريها او الذين كتبوا فيها في بث الأفكار القومية وترسيخ الشعور الوطني والمطالبة بالإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي وكشف الدور البريطاني في تشجيع النشاط الصهيوني في العراق والاستفادة منه لترسيخ نفوذها. كذلك فقد عملت الصحافة الحزبية في العراق خلال عقد العشرينات على نشر المفاهيم السياسية ونقد بعض الإجراءات الحكومية لمعالجة الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والفكرية في العراق. وكان للصحافة الحزبية في العراق دور مهم في فضح النشاط الصهيوني، ذلك الدور الواعي الذي شخص الحركة الصهيونية كظاهرة استعمارية، وتنبأ بما سيكون لها من خطر وتأثير سلبي على نضال الأمة العربية من اجل استقلالها ووحدتها.

ويمكننا إعطاء فكرة واضحة عن واقع الصحافة الحزبية في العراق خلال عقد العشرينات من خلال التقسيم الآتي (2):

1. صحافة الحزب الحر العراقي:

بعد ان أجيز الحزب الوطني العراقي بتاريخ 1922/8/2 وحزب النهضة العراقية بتاريخ 1922/8/19 وهما حزبان معارضان للانتداب البريطاني على العراق وللحكم الذي كان قائماً على أسس هذا الانتداب، عملت سلطة الانتداب والملك فيصل على تأليف حزب سياسي مؤيد للحكم يقابل الحزبين المعارضين. وبعد ان قرر المندوب السامي غلق الحزبين المعارضين في 1922/8/24 أجيز الحزب الحر العراقي بتاريخ 1922/9/3، وكانت الهيئة المؤسسة له تتكون من توفيق الخالدي وعبد المجيد الشاوي وفخري جميل وصلاح بابان وحسن غصيبة ويوسف غنيمة وجميل صدقي الزهاوي وطه ياسين وإبراهيم الشواف. وقد اختار المؤسسون للحزب رئيساً له هو محمود النقيب (نجل رئيس الوزراء عبد الرحمن النقيب).

ولما كان هذا الحزب يمثل السلطة الحاكمة، ويحظى بتأييد مطلق من المندوب السامي البريطاني، فقد كثر المنتمون اليه من سائر الالوية بالترغيب تارة وبالتهديد تارة أخرى  وكان في مقدمة هؤلاء المنتمين رؤساء العشائر الذين ترتبط مصالحهم بالحكومة، فانهالت برقياتهم معلنة التأييد والانتماء (أنا وعشيرتي) إلى الحزب الجديد، بينما كان العاملون في الحقل الوطني يرون في هذا الحزب وفي الساسة المنتمين إليه أدوات في يد المندوب السامي البريطاني فلم يعيروه أي التفات ولم يحظوه بأي احترام. وبمجيء وزارة عبد المحسن السعدون الأولى (18 تشرين الثاني 1922- 22 تشرين الثاني 1923) ودعوتها لإجراء انتخابات للمجلس التأسيسي للتصويت على معاهدة سنة 1922 المعقودة بين بريطانيا والحكومة العراقية قاطع الحزب العراقي هذه الانتخابات، فأثار بذلك سخط الحكومة ، وقد أهمل هذا الحزب بعد استقالة وزارة عبد الرحمن النقيب الثالثة (30 ايلول 1922-16 تشرين الثاني 1922) ويعد هذا الحزب أول حزب حكومي رسمي في تاريخ العراق المعاصر، وكذلك فهو أول حزب علني يصدر جريدة ناطقة بلسانه في تاريخ الحكم الوطني وهي جريدة (العاصمة) التي صدرت بعد مرور شهرين على تكوين الحزب، حيث صدر العدد الأول منها في 5/ تشرين الثاني / 1922 وكان صاحبها حسن غصيبة احد الأعضاء المؤسسين للحزب المذكور ومديرها المسؤول المحامي شاكر غصيبة. وقد صدرت جريدة العاصمة بأربع صفحات وبمقياس (43×29) سم وكانت تطبع بمطبعة دنكور التي يملكها اليهودي الياهو عزرا دنكور (3)، الا انها وابتداءً من العدد (69) أصبحت تصدر بصفحتين فقط وهذا يدل على ان إمكانياتها كانت محدودة.

وقد عادت جريدة العاصمة إلى الصدور بأربع صفحات ابتداءً من العــدد (167). وعلى الرغم من ان مقالات هذه الجريدة قد امتازت بالفصاحة والجد والموضوعية إلا ان هذه الفصاحة والموضوعية قد كرست لمساندة السياسة البريطانية في العراق وتثبيت دعائم الاحتلال، فنشرت مقالات عديدة بهذا الصدد ولاسيما في معظم افتتاحياتها. وقد تعرضت جريدة العاصمة لمضايقات وحملات صحفية من قبل اغلب الصحف الوطنية وكذلك رسائل تهديد مستمرة نتيجة لمساندتها للمعاهدة البريطانية العراقية سنة 1922 وقد سجلت جريدة العاصمة موقفاً وطنياً لها في الدفاع عن حدود العراق عندما اهتمت في العدد (87) بقضية الموصل وكذلك اهتمت بموضوع الوحدة العربية حيث أعادت نشر مقالات صحيفة (المقطم) المصرية على صدر صفحاتها الأولى.

وقد كانت جريدة العاصمة مؤيدة لإجراء انتخابات المجلس التأسيسي عندما قررت الوزارة السعدونية الأولى (18 تشرين الثاني -1922- 22 تشرين الثاني 1923) إجراءها بعد ان قامت بإجراءات أمن كثيرة، إضافة الى إرجاعها المنفيين والسماح للأحزاب بمباشرة أعمالها واتقاصها مدة المعاهدة الى أربع سنوات، مهيئة الجو لإجراء انتخابات في كل البلاد، غير ان جريدة العاصمة بعد فترة زمنية غيرت موقفها من الانتخابات بعد ان اصدر الحزب الحر العراقي بيانا يقاطع فيـه الانتخابات، كما قدم احتجاجاً الى وزارة الداخلية حول ضم العشائر في محافظتي الديوانية والناصرية الى المنتخبين من أهل المدن لأنه مخالف لقانون الانتخاب لان للعشائر طريقة للانتخابات معينة بالقانون (4).

ولم تستمر جريدة العاصمة في الصدور إذ احتجبت عند صدور العدد (221) الصادر بتاريخ 24 آب/ 1923 ويذكر رفائيل بطي ان موت الحزب الحر العراقي قد عجل في زوال هذه الصحيفة، فلم تعمر الا حوالي سنة واحدة، كذلك توظيف صاحبها حسن غصيبة من قبل عبد المحسن السعدون رئيسا لديوان الإنشاء في المجلس التأسيسي الذي انتقل بعد ذلك الى السلك الإداري فالعدلي، ولم يعد الى الصحافة حتى بعد اعتزاله الوظائف (5).

2. صحافة حزب الشعب:

وافقت وزارة الداخلية على المنهاج الأساسي لحزب الشعب وعلى الطلب المقدم من قبل ياسين الهاشمي وأعضاء الحزب الآخرين وهم كل من محمد رضا الشبيبي واحمد الشيخ داود وفخري جميل ورشيد الخوجه ونصرت الفارسي ومحمود رامز ومزاحم الياجه جي وسعيد الحاج ثابت وإبراهيم كمال وثابت عبد النور وعبد اللطيف الفلاحي وذلك بتاريخ 3/ كانون الاول/ 1925(6).

ويعتبر حزب الشعب ثاني الأحزاب البرلمانية في العراق بعد حزب التقدم وقد اصدر جريدة (نداء الشعب) في 20/ كانون الثاني/ 1926 وقد طبعت بمطبعة الفلاح في البداية ثم انتقلت طباعتها الى مطبعة الاستقلال (7).

وقد حاول حزب الشعب أن يصدر هذه الصحيفة بست صفحات بدلا من أربع صفحات، فلم يتمكن للظروف الطباعية الصعبة آنذاك ولعدم وجود مطبعة خاصة بالحزب فبقيت تصدر بأربع صفحات الى ان تمكن من إصدارها بست صفحات عندما عادت الى الصدور عام 1929 بعد توقف دام سنتين ابتداءً من العدد 431 في 8/ أيلول / 1929 (8).

وقد كان لـ (نداء الشعب) مواقفها في القضايا المهمة من ذلك مناقشة المعاهدة العراقية البريطانية عام 1922 وكذلك كان لها موقف متميز في موضوع منح الأقليات القومية في العراق حقوقها القومية ولاسيما الأكراد، فكانت أول جريدة حزبية في العراق تدعو الى جعل اللغة الكردية لغة رسمية في المناطق الكردية. وقد دافعت (نداء الشعب) عن قضية الموصل ودعت حكومة جعفر العسكري الى وجوب التمسك بحق العراق والرد على دعوة عصبة الأمم القائلة بعدم قدرة العراق على إدارة نفسه بنفسه. وقد كانت الجريدة شديدة الوطأة في مقالاتها السياسية على الوزارة السعدونية الثانية (26 حزيران 1925. 21 تشرين الثاني 1926) حيث هاجمت هذه الوزارة بشدة واتهمتها بالفشل في إدارة شؤون الحكم. وطالبت الوزارة بالكف عن توظيف الأجانب ولاسيما البريطانيين في دوائر الدولة وبينت ما لهذا الأسلوب من اثر في إرهاق ميزانية الدولة. وبتأليف الوزارة العسكرية الثانية (21 تشرين الثاني 1926 -14 كانون الثاني 1928) ودخول رئيسه ياسين الهاشمي وزيراً للمالية فيها، وانصرافه عن حزب الشعب الى مهام وزارته الجديدة ضعف الحزب وتوقفت جريدته عن الصدور بعد صدور العدد (431) بتاريخ 9 تموز /1927. ويشير طه الهاشمي في مذكراته الى أن اشتراك أخيه ياسين الهاشمي وحزبه في وزارة جعفر العسكري الثانية كان بقصد إضعاف حزب الشعب وإضعاف المعارضة. وعادت صحيفة نداء الشعب بعد توقف دام حوالي سنتين بصدور العدد (431-1) في 8 أيلول / 1929 وكان مديرها المسؤول عبد الغفور البدري. وقد اهتمت نداء الشعب في فترتها الثانية بالقضية الفلسطينية وتطوراتها بالإضافة الى القضايا الوطنية المطروحة على الساحة العراقية، حيث بدأت تنشر ومنذ العدد الأول المقالات اللاذعة التي تنتقد فيها السياسة البريطانية في نكث العهود المقطوعة للعرب ووعدها الصهيونيين بالوطن القومي في فلسطين. 

3. صحافة حزب النهضة العراقية:

في أوائل شهر آب 1921 قدم حزب النهضة العراقية طلبا الى المندوب السامي لإنشاء حزب سياسي مقره الكاظمية، وتعتبر هذه أول مبادرة بصورة رسمية لطلب السماح بتأليف حزب سياسي. وقد أحال المندوب السامي هذا الطلب الى مجلس الوزراء مع ملاحظة مهمة منه، بان أمر تأليف الأحزاب السياسية في العراق يجب ان يوضع موضع البحث الدقيق، وان تأليف الجمعيات السياسية لابد أن تنتج عنه نزعة تؤدي الى تفريق أهل العراق الى جماعات متضادة. وقد اختلفت الآراء في مجلس الوزراء، ومن بين الآراء كان رأي ساسون حسقيل وزير المالية (إن تأليف الأحزاب ضروري جداً، لأنه إذا منعت الحكومة ذلك تتألف على أثره تنظيمات سرية). وكانت نتيجة هذه المناقشات كتاب الرد على المندوب السامي بعدم الممانعة من تأليف الأحزاب السياسية لأنه من أسس الحكومات الدستورية، ولكن مجلس الوزراء يرى التأمل والروية حتى صدور القانون الخاص بذلك (9).

وقد وافقت وزارة الداخلية على الطلب المقدم من قبل محمد أمين الجرجفجي ومهدي الجرجفجي وعبد الرسول كبه ومحمد حسن كبه والشيخ احمد الظاهر واصف وفائي قاسم آغا ومهدي البير وعبد الرزاق الازري وأسد الله الحسيني وعبد الجليل عوني آل السوز بتاريخ 19 آب/1922 (10).

وقد سبقت الإشارة الى قيام الحزب الوطني العراقي وحزب النهضة العراقية بمظاهرة واجتماع عام أمام البلاط الملكي بمناسبة الذكرى الأولى لتتويج الملك فيصل، قرر المندوب السامي غلق الحزبين ونفي شخصيات سياسية الى جزيرة هنجام في الخليج العربي من بينهم محمد أمين الجرجفجي رئيس حزب النهضة العراقية وعبد الرسول كبه. عضو اللجنة التنفيذية للحزب، وقد كان ذلك بتاريخ في 24/ آب/ 1922. أما الفترة الثانية من نشاط الحزب المذكور فتبدأ من 1924/11/30 الى منتصف عام 1930 بعد ان انتهى نفي محمد أمين الجرجفجي وعبد الرسول كبه، وبعد إن مرت حوالي سنة وتسعة أشهر على عودتهما لذلك تكونت هيئة إدارية جديدة للحزب وطلبت من وزارة الداخلية في 1924/11/30 تسليم أوراق الحزب وأختامه التي ضبطت عند غلقه في 24 / آب/1922 الى رئيس الحزب محمد أمين الجرجفجي.

ولم يكن لحزب النهضة العراقية في بداية تكوينه صحيفة ناطقة باسمه وإنما كان يبث آراءه وينشر مبادئه عن طريق توزيع المنشورات وإلقاء الخطب وقصائد الشعر التي كانت تلقى في المناسبات العامة وفي المساجد بعد صلاة الجمعة خاصة، وبعد مرور أربع سنوات على تأسيسه اصدر جريدة النهضة العراقية وقــ صدر العدد الأول من جريدة النهضة العراقية يوم الأربعاء 10/ آب/ 1927 بأربع صفحات من الحجم الكبير، وكانت تصدر ثلاث مرات في الأسبوع (الأربعاء الجمعة، الاثنين) وقد طبعت لأول مرة بمطبعة النجاح في بغداد (11)، إلا أن رداءة الطبع وكثرة الأخطاء المطبعية التي ظهرت في العددين الأول والثاني اضطر الجريدة الى الانتقال الى مطبعة دار السلام لتطبع فيها ابتداءً من العدد الثالث الصادر بتاريخ 16/ آب/ 1927. وتعد جريدة النهضة العراقية من أقوى الصحف السياسية وأجراها في تاريخ الصحافة العراقية خلال العهد الملكي وقد ساهم فيها نخبة من رجال السياسة الوطنية أمثال محمد باقر الشبيبي و علي الشرقي ومحمد عبد الحسين ويوسف رجيب، كذلك استقطبت الكثير من المثقفين العراقيين أمثال مصطفى جواد. وعرفت جريدة النهضة العراقية بقوة أسلوبها ومتانته الذي ميزها عن الصحف الحزبية والسياسية الأخرى. وقد اهتمت جريدة النهضة العراقية بنشر مبادئ حزب النهضة العراقية والدفاع عن أهدافه، بالإضافة الى نقدها اللاذع للأوضاع الإدارية في الداخل وتحليل الأوضاع السياسية الخارجية وتذكيرها للعراقيين بمساوئ الاحتلالين العثماني والبريطاني كما نددت بالمجلس النيابي. ولم تقتصر مقالات جريدة النهضة العراقية على الموضوعات السياسية بل عالجت موضوعات اجتماعية واضعة الحلول لها.

ومنذ العدد الأول من جريدة النهضة العراقية أخذت هذه الجريدة على عاتقها شن حملة مناهضة لوزارة جعفر العسكري الثانية (2/ تشرين الثاني/1926. /14/ كانون الثاني 1928) ساندة إليها أنواع التهم وبتحريض طائفي، مما أدى الى أن تتصدى لها الصحف الأخرى بتحريض طائفي مقابل للرد عليها بشدة فاضطرت الحكومة الى إصدار بيان في 2/ أيلول / 1927 تحذر فيه هذه الصحف. وعلى الرغم من صرامة هذا البيان وجمعه بين الشدة واللين استمرت جريدة النهضة العراقية وتناهضها جريدة الزمان التي عناها البيان الحكومي على حملاتها الصحفية، فأتخذ مجلس الوزراء قرارا بتعطيل جريدتي النهضة العراقية والزمان في جلسته المنعقدة بتاريخ 22 تشرين الأول / 1927 وقد ظلت جريدة النهضة العراقية معطلة منذ صدور العدد (32) في 21 تشرين الأول / 1927 وحتى صدور العدد (33) بتاريخ 12 شباط 1928.

وفي يوم 3 آب/ 1929 عقد في جامع الحيدرخانه اجتماع جماهيري كبير عقب صلاة الجمعة تليت فيه الخطب السياسية والقصائد الوطنية المثيرة بمناسبة ثوره البراق آب التي وقعت في فلسطين عام 1929، وعندما انفض الاجتماع خرج المجتمعون على شكل مظاهرة وطنية صاخبة قصدوا البلاط الملكي ودار الاعتماد البريطانية وبعض دور الممثليات الأجنبية. وقد كانت جريدة النهضة العراقية وبقية صحف الأحزاب العراقية في هذه الفترة تحمل على الانكليز، فكانت هذه الحملات الشديدة تغيظ دار الاعتماد البريطانية وتضطرها الى تقديم الاحتجاج تلو الاحتجاج وقد قرر مجلس الوزراء بتاريخ 1/ أيلول 1929 تعطيل جريدتي النهضة والوطن وإنذار جريدتي العالم العربي والعراق. وقد اصدر حزب النهضة العراقية بعد تعطيل جريدة النهضة العراقية يوم 8/ أيلول/ 1929 جريدة (صوت العراق)، وقد صدرت بأربع صفحات بالحجم المتوسط وكانت تطبع في مطبعة دار السلام ببغداد، وكان مديرها المسؤول المحامي علي محمود واهتمت جريدة صوت العراق بنشر مبادئ حزب النهضة العراقية والدفاع عن أهدافه كما اهتمت بالقضية الفلسطينية. ولم تستمر جريدة صوت العراق طويلا اذ عطلتها حكومة توفيق السويدي بعد صدور العدد (72) بتاريخ 29 تشرين الثاني / 1929(12).

4. صحافة حزب التقدم:

عندما ألف عبد المحسن السعدون وزارته الثانية بتاريخ 26/ حزيران/1925 استصدر إرادتين ملكيتين بتعيين أعضاء مجلس الأعيان، كما استصدر إرادة ملكية ثالثة بدعوة مجلس الأمة الى عقد اجتماع غير اعتيادي في 16/ تموز/1925 لتهيئة لائحة قانون لتعديل القانون الأساسي لعرضها على مجلس الأمة. ثم دعا أعضاء مجلس النواب الى عقد جلسة تجريبية في بناية المجلس كان الغرض منها تمرين النواب على كيفية انتخاب رئيس المجلس وديوان الرئاسة، فلما عقدت هذه الجلسة في 15/ تموز/ 1925 أعلن السعدون انه قرر تشكيل حزب سياسي برلماني يتألف منه رئيساً ومن ارشد العمري معتمداً والسادة محسن أبو طبيخ وكاطع العوادي وفخري جميل ومحمد سعيد العبد الواحد وأمين زكي وإبراهيم يوسف أعضاء في هذا الحزب (13).

وعندما صادقت وزارة الداخلية على المنهاج الأساسي للحزب في 22/ آب/ 1925 وعلى الطلب المقدم من قبل عبد المحسن السعدون وأعضاء الحزب (14).

كانت جريدتا (العراق) و (العالم العربي) تؤيدانه تأييداً مطلقاً، ولكن الحزب قرر ان تكون له جريدة ناطقة بلسانه، فأصدر جريدة (اللواء) وعهد بامتيازها ومسؤولية إدارتها الى محمد سعيد العزاوي وقد صدر العدد الأول منها بأربع صفحات بالحجم الكبير في 20/ آذار/ 1928 (15). وقد كانت تصدر ثلاث مرات في الأسبوع وكانت تطبع بمطبعة الفرات ببغداد. وابتداءً من العدد الخامس أصبحت هذه الجريدة تطبع

بمطبعة النجاح.

وقد انتقدت جريدة (اللواء) سياسة ياسين الهاشمي رئيس حزب الشعب ومهادنته لسياسة نوري السعيد باستعماله الشدة ضد المعارضين السياسيين. وكذلك فقد انتقدت هذه الجريدة خصوم حزب التقدم سواء أكانوا حزبيين أم مستقلين ففندت آراءهم وسفهت دعاياتهم وكان هذا هو نهجها في كل مقالاتها الافتتاحية. وبعد مرور ما يقرب من أربعة أشهر على صدور جريدة (اللواء) أصدرت حكومة جعفر العسكري أمراً بإغلاق الجريدة في 9 تموز/ 1928، الأمر الذي دعا حزب التقدم الى إصدار جريدة أخرى ناطقة بلسانه فأصدر جريدة (التقدم) وهي الجريدة الثانية الناطقة بلسان الحزب، وقد صدر العدد الأول منها بأربع صفحات وبالحجم الكبير في 16 تشرين الثاني 1928 وكان صاحب امتيازها ومديرها المسؤول المحامي سلمان الشيخ داود، وكانت تطبع بمطبعة النجاح في بغداد (16).

وقد دافعت جريدة (التقدم)عن وجهة نظر الحزب وأهدافه وعن وزارة السعدون الثانية، ودعت الى تحالف بقية الأحزاب العراقية مع حزب التقدم وابتداءً مــن العــدد (30) أصبحت جريدة (التقدم) تطبع بمطبعة الآداب في بغداد. وفي 23/ نيسان/1929 استحدثت جريدة (التقدم) باباً جديداً بعنوان (في الأفق السياسي) وعلى صفحتها الأولى تناولت فيه بالنقد والتحليل الأوضاع السياسية العالمية. كما استحدثت باباً جديداً وعلى صفحتها الأولى أيضاً بعنوان (برقيات عامة) استعرضت فيه الأحداث العالمية والعربية معلقة عليها بمقتطفات قصيرة. وقد عينت الجريدة لها مراسلين خارجيين وداخليين لموافاتها بالأخبار الداخلية والخارجية ومن خلال مراجعة الأعداد الأخيرة من جريدة (التقدم) نستطيع ان نتلمس إنها ركزت على تقديم الدعم والإسناد لوزارة عبد المحسن السعدون الثالثة (14 كانون الثاني 1928 - 28 نيسان 1929) في تبنيها لاقتراح إبرام معاهدة مع بريطانيا على غرار مشروع المعاهدة المصرية البريطانية وقد شنت حملة شديدة على الصحف المعارضة لحزب التقدم لصحيفتي العراق والاستقلال فلم يتمكن من الثبات امام تلك الصحف فتوقفت عن الصدور في 5/آيار/ 1929 (17).

5. صحافة حزب الاستقلال العراقي في الموصل:

تشكل حزب الاستقلال العراقي في الأول من أيلول عام 1924، وكان مكوناً من السادة: آصف وفائي آل قاسم آغا السعرتي (رئيساً) والمحامي محمد صدقي أفندي (معتمداً) ومكي بك الشربتي (سكرتيراً) ومن الأعضاء: سعيد الحاج ثابت وإبراهيم عطا باشي وعبد الله الحاج علي والدكتور احمد محفوظ والدكتور جميل دلالي وشريف الصابونجي وكانت غاية هذا الحزب هي الدفاع عن عروبة الموصل والتأكيد على سلامة استقلال العراق. وقد اصدر حزب الاستقلال جريدة أسبوعية ناطقة بلسانه وهي جريدة (العهد) وكانت تصدر كل يوم ثلاثاء في مدينة الموصل وقد صدر عددها الأول بتاريخ 20/ كانون الثاني/ 1925 (18). وجاء في ترويستها أنها جريدة سياسية يومية عربية تصدر كل يوم ثلاثاء مؤقتاً وهي لسان حال حزب الاستقلال العراقي، وقد كتب فوق اسم الجريدة شعار الحزب (ليس للإنسان إلا ما سعى) وتحته (وأوفوا بالعهد أن العهد كان مسؤولاً)، وقد صدرت جريدة (العهد) بأربع صفحات واحتوت الصفحة الواحدة على أربعة أعمدة وبمقياس (43×29) سم. وكانت معظم مقالاتها حول قضية الموصل وكانت موضوعاتها عبارة عن دراسات تاريخية واقتصادية وجغرافية. وقد حظـي حـزب الاستقلال العراقي في الموصل بدعم الملك فيصل الأول حيث لم يبخل عليه بمساعدات مالية يستعين بها على مواصلة نشاطه في إعداد الرأي العام لكسب قضية الموصل لصالح العراق (19).

ولقد جندت الجريدة نفسها في سبيل قضية الموصل وفتحت صفحاتها لدحض مطالب الأتراك فيها وذلك بنشر المقالات التي تؤيد الحقوق الوطنية المشروعة حيث نشرت في عددها الأول خطاب عبد الله أفندي رئيس العلماء التي ألقاها في جمعية الدفاع الوطني في الموصل وقد اكد فيها عروبة الموصل مذكراً بالتضحيات التي قدمها الموصليون في سبيل الاستقلال (20). ودعت جريدة (العهد) الى الاعتماد على النفس في نيل الحقوق المهضومة في مقال لها بعنوان (الاعتماد على النفس) مستنكرة بعض الأصوات المطالبة بعودة الأتراك مذكرة إياهم بأفعالهم في أثناء حكمهم للموصل. وعند هذا الهدف نشرت جريدة العهد في عددها الثالث تحت عنوان (لا تصدق) مقالاً افتتاحياً جاء فيه: (كل من يقول لك ان العربي يصير تركيا لا تصدق، وان الموصل ليست عربية لا تصدق) واستخدمت جريدة (العهد) الكاريكاتير في تأكيد الحقوق الوطنية العراقية في الموصل ورفضها للمطالب التركية حيث نشرت في عددها العاشر كاريكاتيراً يمثل شاباً ( الوحش التركي) وقد أخفى وراء ظهره سلسلة حديدية وسكيناً في الوقت الذي تمر فيه أمامه فتاة (الموصل) وهي تختال بثوبها العربي البهي ( العلم العربي) وهو يحاول الانقضاض عليها وهي ترفض القيود التركية بقولها لا ! لا ! لا !. وكتبت تحت الصورة تعليقاً مفاده (الموصل الحسناء الفاتنة ومعشوقة العالمين ترفض السلاسل التركية وسكاكينهم وهكذا قابلت طلبهم أخيراً) (21).

وقد أسهمت جريدة (العهد) في التوعية الانتخابية لأول مجلس نيابي يعقد في العراق فأكدت ضرورة التأني في اختيار المنتخبين الثانويين، فذكرت تحت عنوان (الانتخابات النيابية في العراق) عن الاستعدادات لعقد المجلس النيابي وعن إجراء الانتخابات الثانوية. وانتقدت هذه الجريدة بشدة التقاليد المعمول بها في أثناء الانتخابات والمرتكزة على المحسوبية والجاه والأسماء اللامعة ودعت الى تحكيم العقول وزرع الثقة بالنفس فنشرت مقالا افتتاحيا بعنوان (المنتخبون والمنتخبون) عالج هذه القضية (22).

وإذا كانت بعض الصحف الموصلية مثل جريدة الموصل ومجلة إكليل الورود قد نقلت في بعض أعدادها أخبار الحركة الصهيونية ونشاطاتها من دون ان يمتلك القائمون عليها أي تصور عن طبيعة النشاطات الصهيونية ولم يدركوا مخاطر الصهيونية على حقيقتها ، فان جريدة (العهد قد نبهت الى أخطار الصهيونية وسعيها لتنفيذ وعد بلفور، كذلك فإنها استنكرت زيارة اللورد بلفور لفلسطين وسوريا وأوضحت ما عكسته الزيارة من تأثير في قلوب عرب فلسطين ودحضت ادعاءات الصهيونية في فلسطين فقالت في مقالها الافتتاحي (القضية الفلسطينية) مستشهدة بالتاريخ وأحداثه: (ان التاريخ لم يعرف قديماً أو حديثاً قومية عرفت بالقومية الصهيونية). واختتمت الجريدة مقالها بمخاطبة العرب قائلة: (فلينهض العرب أبناء العرب وليحتجوا بما في نفوسهم من قوة وثبات على الوعد البلفوري وليقاوموا مسعاه وليطالبوا بحقوقهم الصحيحة وليحافظوا بدمائهم على أرث جليل استلموه من أجدادهم) (23).

ونتيجة لمواقف حزب الاستقلال ضد معاهدة 1926 المعقودة بين حكومة العراق وبريطانيا (لما وجد فيها إضراراً لمصلحة العراق حيث ان مدتها 25 سنة ويتسنى لبريطانيا خلال ذلك الاستفادة واستخراج نفط الموصل) وموقف الجريدة المماثل من هذه المعاهدة، فقد أصدرت وزارة الداخلية قراراً بتعطيل جريدة العهد لسان حال حزب الاستقلال العراقي في الموصل. وعلى الرغم من ان بعض المصادر قد اتفقت ان حزب الاستقلال العراقي في الموصل قد اصدر في اثر إغلاق جريدة العهد جريدته الثانية (فتى العراق) إلا أن هذا الحزب قد قرر إيقاف نشاطه بعد انتهاء قضية الموصل وكان آخر نشاط له البرقيات التي أرسلها إلى الملك حول الأوضاع الانتخابية لسنة 1928، في حين يشير الدليل العراقي الرسمي لسنة 1936 الى ان متي فتح سرسم قد منح امتياز جريدة ( فتى (العراق) في الموصل بتاريخ /12/ تشرين الأول/ 1929 وقد صدر العدد الأول منها في 15/ آذار/ 1930، وهذا ما يؤكد ان الجريدة المذكورة لم تكن ناطقة بلسان الحزب المذكور (24).

______________

(1) سيار الجميل: انتلجنسيا العراق: التكوين.. الاستنارة.. السلطة، في كتاب الثقافة والمثقف في الوطن العربي (مجموعة من الباحثين) بيروت، مركز دراسات الوحدة العربية 1992، الطبعة الأولى، ص 392. 402.

(2) سعد سلمان المشهداني: موقف صحافة الأحزاب العراقية العلنية من النشاط الصهيوني في العراق 1922. 1952، أطروحة دكتوراه (غير منشورة) قدمت إلى كلية الآداب بجامعة بغداد عام 2000، ص  .65.58

(3) صحيفة العاصمة: العدد الأول الصادر بتاريخ 5/ تشرين الثاني/ 1922

(4) عبد الرزاق الحسني تاريخ الوزارات العراقية، الجزء الاول بيروت مطبعة دار الكتب، 1978، الطبعة الخامسة، ص146.

(5) رفائيل بطي: صحافة العراق، الجزء الاول، بغداد، مطبعة الاديب البغدادية، 1985، ص84.

(6) وزارة الداخلية مديرية الجمعيات، رقم الاضبارة 68/6، موضوع الاضبارة حزب الشعب، كتاب وزارة الداخلية المرقم 12960 بتاريخ /3/ كانون الأول 1925 الى ياسين الهاشمي ورفاقه.

(7) جريدة نداء الشعب: العدد (1) الصادر بتاريخ 20/ كانون الثاني /1926.

(8) عباس ياسر الزيدي: تاريخ الصحافة العراقية منذ نشأتها حتى سنة 1936، أطروحة دكتوراه (غير منشورة) قدمت الى جامعة عين شمس/ كلية الآداب قسم التاريخ، عام 1975، ص236.

(9) د. فاروق صالح العمر: الاحزاب السياسية في العراق 1932.1921 بغداد، مطبعة الارشاد، 1978، ص 61.

(10) وزارة الداخلية: الجمعيات، رقم الاضبارة 28/36، موضوع الاضبارة جمعية النهضة العراقية، كتاب وزارة الداخلية المرقم 12388 والمؤرخ في 19/آب / 1922 الى السيد محمد امين الجرجفجي ورفاقه.

(11) جريدة النهضة العراقية: العدد (1) الصادر بتاريخ 10/آب/1927.

(12) جريدة صوت العراق العدد (72) الصادر بتاريخ 29/ تشرين الثاني/1929.

(13) عبد الرزاق الحسني: تاريخ الأحزاب السياسية العراقية، بيروت، مركز الأبجدية، 1983، الطبعة الثانية، ص 92.91.

(14) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات رقم الاضبارة 22/6، موضوع الاضبارة حزب التقدم، كتاب وزارة الداخلية المرقم 10474 بتاريخ 22/ آب / 1925 الموجه الى عبد المحسن السعدون ورفاقه.

(15) جريدة اللواء: العدد (1) الصادر بتاريخ 20/ آذار 1928.

(16) جريدة التقدم العدد (1) الصادر بتاريخ 16 تشرين الثاني/ 1928.

(17) جريدة التقدم: العدد (143) الصادر بتاريخ 5/ أيار / 1929.

(18) عبد الرزاق الحسني: تاريخ الصحافة العراقية، الجزء الأول، الطبعة الثالثة، 1971، ص 90.

(19) د. عبد الأمير هادي العكام: الحركة الوطنية في العراق 1933.1921، النجف، 1975، ص466.

(20) جريدة العهد: العدد (1) صادر بتاريخ 20/ كانون الثاني/ 1925.

(21) جريدة العهد: العدد (10) صادر بتاريخ 19/ شباط/ 1925.

(22) جريدة العهد: العدد (22) الصادر بتاريخ 24/ آذار/ 1925.

(23) وائل علي احمد النحاس: تاريخ الصحافة الموصلية 1958.1926، رسالة ماجستير (غير منشورة) قدمت الى كلية الاداب جامعة الموصل قسم التاريخ الحديث، عام 1988، ص67.66.

(24) الدليل الرسمي العراقي لسنة 1936: صاحب الامتياز الياهو عزرا دنكور، بغداد، مطبعة دنكور، 1936، ص 818.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد