0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التقصي وما بعد منتصف القرن التاسع عشر

المؤلف:  د. عربي المصري

المصدر:  التحرير الاستقصائي

الجزء والصفحة:  ص 102- 103

2026-10-08

15

+

-

20

التقصي وما بعد منتصف القرن التاسع عشر:

شهدت مرحلة الستينيات من القرن الماضي خطوة مهمة في تاريخ التقصي مع ما دعي بمسربي الأخبار (قارعو الناقوس) whistle blowers وهم أشخاص يعملون في مؤسسة رأوا أو سمعوا أو اكتشفوا شيئاً، وأخبروا عنه، ومثال ذلك قضية الممارسات العنصرية في مدارس بوسطن (الموت في ريعان العمر)، والتي حفزت إصلاحات نظام التعليم الأمريكي، مع الإشارة إلى برنامج 60 دقيقة لشبكة "سي بي إس" (1968) الذي اشتهر بهذا النوع من الاستقصاءات.

ومع نهاية الستينيات وبداية السبعينيات من القرن الماضي طورت الوسائل الاتصالية البديلة أو المعارضة حزبية وغير حزبية، أساليب إنتاجية وفنية جديدة لعرض المضمون الإعلامي متمثلة في التغطية الاستقصائية والتفسيرية للأخبار، كما لجأت إلى تطوير أساليب الكتابة الصحفية، فظهرت تيارات صحفية جديدة قضت على الأساليب التقليدية لصياغة الأنواع الإعلامية.

وخلال فترة سبعينيات القرن العشرين انتشرت الصحافة الاستقصائية في الولايات المتحدة الأمريكية لأسباب متعددة منها: الدعم المالي الذي حصلت عليه الصحافة، حيث أصبح منذ عام 1968 هناك منظمة أو صندوق مستقل يموّله المؤسسات والأفراد Fund Of Investigative Journalism ونجح هذا الصندوق في تمويل أكثر من 60 مشروع تغطية استقصائية خلال الفترة من أيلول / سبتمبر عام 1971 حتى أيلول / سبتمبر 1973، كشفت عن أوجه نشاطات قابلة للمناقشة تتصل بالأوضاع المريبة في النشاط الاقتصادي والحياة السياسية، وعن فساد الحكومة.

وعلى إثر ذلك تشكلت العديد من الهيئات والاتحادات للمحررين الاستقصائيين بهدف تشجيع الصحافة الاستقصائية، وتنميتها وبخاصة في ظل الخطر الذي يتعرض له الصحفيون المنقبون عن الفساد في سعيهم من أجل تعزيز الشفافية والحكم المسؤول والحد من الفساد، أثمرت عام 1976 عن تأسيس اتحاد المندوبين والمحررين الاستقصائيين: كجماعة صحفية لا تهدف إلى الربح، وذلك على يد مجموعة من المحررين الاستقصائيين بهدف تشجيع الصحافة الاستقصائية وتنميتها، مع تطوير مركز للموارد يضع خدمات ونشرة إخبارية عن الموضوعات الاستقصائية إلى جانب دليل للخبراء وبعض الخدمات الأخرى، ومع نهاية عام 1976 شكلت الجماعة فريق عمل صحفياً بقيادة محرر جريدة newsday الشهير "روبرت رين" Robert Green لإجراء تغطية استقصائية عن الجرائم التي أدت إلى اغتيال "بالستون Ballston" محرر جريدة Arizona Republic ، فبعدما كتب "دونبوز" في صحيفة ولاية أريزونا تحقيقاً عن المافيا والذي كان يقوم باستقصاء حول نشاط الجريمة المنظمة في الولاية قُتل إثر انفجار قنبلة وضعت داخل سيارته في سياق الجرائم المنظمة التي كانت تقوم بها المافيا هناك، ونتيجة لهذه الحادثة تحركت جمعية المحررين الاستقصائيين وجندت عدداً كبيراً من الصحفيين لمتابعة التحقيق الذي بدأه "دونبوز"، وقرر 50 صحفياً في الولايات المتحدة الأمريكية الرد على هذه الجريمة عبر الذهاب إلى أريزونا وكتابة تحقيقات استقصائية تكشف جرائم المافيا وأسماء رجالاتها، وبعد 6 أشهر أرغمت المحاكم على التحرك وإلقاء القبض على المجرمين وسوقهم للمحكمة.

ويروي "دايفيد كبلان" رئيس اتحاد الصحفيين الاستقصائيين من صحيفة "يو إس نيوز" التي تطبع يومياً مليوني عدد، ويصل عدد قرائها إلى 10 ملايين عام 1976: إن نشأة هذا النوع من الصحافة لم تكن سهلة، بل جاءت ثمرة نضال، فمنذ 50 عاماً كان الفساد يعم أمريكا والرشاوى قائمة، حتى رجال الشرطة كانوا يقبضون الرشوة، ما يُرجع الفضل إلى هذا النوع من الصحافة في العديد من الإصلاحات التي تمت في المجتمع الغربي حيث مع مطلع السبعينيات من القرن العشرين بدأت الصحف الأمريكية بشكل متزايد في تشجيع المحررين ذوي الخبرة على التحرر من القصص الروتينية لكي يستطيعوا معالجة القضايا والموضوعات ذات المغزى والتي تتطلب وقتاً أكثر وخبرة أوسع.

ويعد الكثير من مؤرخي الصحافة الاستقصائية اليوم أن الأمريكي "سيمون هيرش" رائد الصحافة الاستقصائية في العالم، وهو الذي كشف عن مذبحة ماي لاي في فيتنام عام 1969، وكذلك وقوف أميركا وراء الخلافات الطائفية بين السنة والشيعة في لبنان، إضافة إلى تفجيره فضيحة سجن أبو غريب في العراق.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد