

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة


علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري
القول في ترجمة المشكل المقصور علمه على أصحاب الحديث
المؤلف:
أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي
المصدر:
المحدث الفاصل بين الراوي والواعي (ت: محمد محب الدين أبو زيد)
الجزء والصفحة:
ص 333 ــ 353
2026-05-11
34
القول في ترجمة المُشْكِلِ المَقْصورِ عِلْمُه على أصحاب الحديث:
حدثنا أبو جعفر (1) الحَضْرَمي، حدثنا سُقَيْر بن عَدَّاس أبو عُروة المالكي البصري قال: سمعتُ يحيى بن سعيد، يحدِّث عن سُفيان، عن عاصم، عن زِرٍّ، عن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قال: «لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ العَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي - أو قال: عِتْرَتِي - يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي» (2).
حدثنا أبو حَفْص السُّلَمي، حدثنا مُسَدَّد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سُفيان، حدثني عاصم، عن زِر، عن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قال: «يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْقَ وَرَتِّلْ، كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي دَارِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا» (3).
فالأول: عبد الله بن مسعود. والثاني: يذكرون أنَّه عبد الله بن عمرو (4).
حدثنا سهل بن علي بن زياد، حدثني أبي عليُّ بنُ زياد المُقْرئ الواسطي، حدثنا إسماعيل بن عُمر، عن سُفيان الثَّوْري، عن عاصم، عن زِرٍّ، عن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - أنَّه قال: «يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْقَ وَرَتِّلْ» فذكر نحوه.
حدثنا الحسن بن علي بن حرب الرَّقِّي، حدثنا عُقْبة بن مُكْرَم، حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدِي، عن سُفيان، عن عاصم، عن زِرٍّ، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - (5).
ترجمة: حدثنا عبد الله بن أحمد بن مَعْدان الثَّغْري، حدثنا إبراهيم بن عبد الله ابن خالد، حدثنا حَجَّاج بن محمد، حدثنا ابن جُرَيْج، عن عَمْرو بن دينار، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم ـ: «مَنْ رَأَى أَحَدًا بِهِ بَلَاءٌ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ، عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ كَائِنًا مَنْ كَانَ» (6).
حدثنا عبد الله بن أحمد بن مَعْدان، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن خالد، حدثنا حَجَّاج بن محمد قال: قال ابن جُرَيج، أخبرني عَمْرو بن دينار، أنَّ يحيى بن جَعْدة أخبره، عن علي بن رِفَاعة قال: خرج عشرةُ رَهْطٍ مِن أهل الكتاب منهم أبو رِفاعة إلى النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم -، فآمنوا، فأُوذوا، فنزلت: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص: 52] قبل القرآن {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ} [القصص: 55] (7).
فأمَّا الأول: ابن جريج عن عَمْرو بن دينار، قَهْرَمانُ آل الزُّبير، رجل مِن أهل البَصْرة، ويُكْنى أبا يحيى. والثاني: عَمْرو بن دينار المكِّي أبو محمد.
ترجمة: حدثنا محمد بن يحيى المَرْوَزي، حدثنا عاصم بن علي، عن حمَّاد بن زيد، عن عَمْرو بن دينار، عن ابن عمر، عن بلال: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه [وآله] وسلم - صلَّى في جَوْف البيت (8).
حدثنا محمد بن خالد الزُّرَيْقي، حدثنا عارِم، حدثنا حمَّاد بن زيد، عن عَمْرو بن دينار، عن سالم، عن أبيه، عن جدِّه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «مَنْ دَخَلَ سُوقًا فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ (9) حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ، وَبَنَي لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ» (10).
ورواه هشام بن حَسَّان، عن عَمْرو بن دينار.
حدثناه عبد الله بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجَوْهَري، حدثنا رَوْح بن عُبَادة، عن هشام بن حسَّان، عن عَمْرو بن دينار، عن سالم، عن أبيه، عن جده (11).
فأمَّا الأول: عَمْرو بن دينار المكي. والثاني: عَمْرو بن دينار الذي يقال له قَهْرَمان آلِ الزُّبير.
ترجمة: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا إبراهيم بن بَشَّار، حدثنا سفيان، عن عَمرو بن دينار وابن جُرَيْج، عن عَطَاء قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «لَا تَمْتَلِئُ جَهَنَّمُ حَتَّى تَقُولَ كَذَا (12)، وَيَنْزَوِيَ (13) بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَتَقُولَ: قَطِي قَطِي (14)». تعني (15): حَسْبي حَسْبي (16).
حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن المِنْهَال، حدثنا يزيد بن زُرَيْع، عن عِمْران أبي (17) العَوَّام، عن قَتَادة، عن عَطَاء (18)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً مِنَ الْخَيْرِ» (19).
حدثنا أحمد بن زكريا العابِدي (20)، حدثنا محمد بن زُنْبور المكي، حدثنا فُضَيل بن عِيَاض، عن زياد بن سعد، عن عمرو بن دينار، عن عَطَاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ» (21).
حدثنا عمر بن أيوب، حدثنا منصور بن أبي مُزاحم، حدثنا محمد بن الخَطَّاب، عن عَطَاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «جُنْدُ اللهِ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ، وَبَقَاؤُهُمْ نُورٌ فِي الْإِسْلَامِ، وَفَنَاؤُهُمْ ظُلْمَةٌ».
حدثنا موسى بن هارون، حدثنا قُتَيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عمرو، عن إسماعيل بن أُمَيَّة، عن عَطَاء، عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه [وآله] وسلم - سَجَدَ في {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} (22).
قال موسى بن هارون (23): وهو عَطَاء بن مِينَاء.
فأمّا الأول: عَطَاء بن أبي رَبَاح المَكِّي. والثاني: عَطَاء بن يزيد اللَّيْثي. والثالث: عَطَاء بن يَسَار. والرابع: عَطَاء بن أبي مَيْمونة (24). والخامس: عَطَاء ابن مِينَاء.
ترجمة: حدثنا أبو شُعَيْب الحَرَّاني، حدثنا أبو جعفر النُّفَيْلي، حدثنا محمد بن سَلَمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني داود، عن عِكْرِمة، عن ابن عَبَّاس قال: رَدَّ رسولُ الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - على أبي العَاصِ (25) زَيْنَبَ بالنِّكَاحِ الأَوَّلِ، لم يُجَدِّدْ (26) شَيْئًا (27).
حدثنا أبو جعفر الحَضْرَمي، حدثنا الحَسن بن علي الحُلْوَاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدِّمَشْقي، حدثنا عُمر بن المُغِيرة، عن داود، عن عِكْرِمة، عن ابن عَبَّاس قال: الضِّرَارُ في الوَصِيَّةِ مِنَ الكَبَائِرِ (28).
فأمَّا الأول: داود بن الحُصَين المَدَني. والثاني: داود بن أبي هند القارئ البصري، واسم أبي هند دِينار.
ترجمة: حدثنا الحسن بن المُثَنَّى، حدثنا عَفَّان، حدثنا شُعبة، عن أيُّوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ» (29).
حدثني عَبْدان بن أحمد بن أبي صالح صاحبُ التفسير، حدثنا إبراهيم بن الحُسين، حدثنا أبو نُعَيْم، حدثنا سفيان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قَطَعَ في مِجَنٍّ (30) قِيمَتُه ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ (31).
فأمّا الأول: أيوب بن أبي تَمِيمة. والثاني: أيوب بن موسى.
ترجمة: حدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، حدثنا مَسْروق بن المَرْزُبان (32)، حدثنا حفص بن غِيَاث، عن عاصم الأحول، عن أبي عُثمان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ فِي الدُّعَاءِ، وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ» (33).
حدثنا عَبْدان، حدثنا يحيى بن دُرُسْتَ (34)، حدثنا أبو عَوَانة، عن أبي عُثمان، عن أنس، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: «يَا بُنَيَّ» (35).
قال عَبْدان: هذا أبو عثمان الجَعْد بن عثمان.
فأمّا الأول: أبو عثمان عبد الرحمن بن مِلٍّ (36) النَّهْدي. والثاني: أبو عثمان مولى المُغِيرة بن شعبة.
ترجمة: حدثنا موسى بن هارون، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا أبو النَّضْر، عن عَمْرة، عن عائشة، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قال: «لَا تُقْطَعُ (37) يَدُ السَّارِقِ إِلَّا فِي ثَمَنِ المِجَنِّ فَمَا فَوْقَهُ». قلتُ لعَمْرة: كم قيمةُ المِجَنِّ يومئذ؟ قالت: أربعةُ دراهم (38).
حدثنا عَبْدان، حدثنا شَيْبان بن فَرُّوخ (39)، حدثنا الطَّيِّب بن سَلْمان قال: سمعتُ عَمْرة تقول: سمعتُ عائشة تقول: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - ينهى عن الوِصَالِ، ويَأمرُ بتبكيرِ الفَطُور (40)، وتأخيرِ السَّحُورِ (41).
قال عَبْدان: هذه عَمْرة الطَّاحِيَّة، وليست بعَمْرة بنت عبد الرحمن بن زُرَارة.
قلنا: والأُولى هي عَمْرة بنت عبد الرحمن.
ترجمة: حدثنا موسى بن هارون، حدثنا قُتَيبة، حدثنا عبد الواحد (42)، عن أبي شَيْبَة عبد الرحمن بن إسحاق، حدثني النُّعْمان بن سعد قال: سمعتُ عليًّا يقول: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - يقول: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا» (43).
حدثنا موسى، حدثنا محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، حدثنا يزيد بن زُرَيْع، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «الْمُؤَذِّنُونَ أُمَنَاءُ (44)، فَأَرْشَدَ اللهُ الْأَئِمَّةَ، وَغَفَرَ لِلْمُؤَذِّنِينَ» (45).
قال موسى بن هارون: عبد الرحمن بن إسحاق المذكورُ في الحديث الثاني يُلَقَّب بعَبَّاد، وليس هو عبدَ الرحمن بن إسحاق الراوي عن النُّعمان بن سعد.
ترجمة: حدثنا موسى بن إسحاق، حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَة (46)، حدثنا عَبْدة، عن عبد الملك، عن عَطَاء، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِ (47) جَارِهِ إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا، وَيُنْتَظَرُ بِهِ إِذَا كَانَ غَائِبًا» (48).
حدثنا الحُلْواني، حدثنا يحيى الحِمَّاني، حدثنا أبو بكر بن عَيَّاش، عن عبد الملك، عن جابر قال: سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه [وآله] وسلم - يقول: «إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى» (49).
قلنا (50): الأوَّل: عبد الملك بن أبي سُليمان، عن عَطَاء، عن جابر بن عبد الله. والثاني: عبد الملك بن عُمَير، عن جابر بن سَمُرة.
ترجمة: حدثنا هَمَّام بن محمد العَبْدي، حدثنا طالوت بن عَبَّاد، حدثنا جَرِير بن حازم، حدثنا عبد الملك بن عُمَير. ح (51) وحدثنا الحُلْواني، حدثنا سُرَيْج بن يونس، حدثنا هُشَيْم، عن عبد الملك بن عُمَير، عن إِيَاد بن لَقِيط، عن أبي رِمْثة قال: أتيتُ النبيَّ - صلى الله عليه [وآله] وسلم - ومعي ابنٌ لي فقال لي: «ابْنُكَ هَذَا؟». فقلتُ: ابني، أَشْهَدُ به. قال: «لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ» (52).
حدثنا الحُلْواني، حدثنا سُرَيْج، حدثنا مَرْوان بن معاوية، حدثنا عبد الملك بن أَبْجَر، عن إيَاد بن لَقِيط عن أبي رِمْثة قال: أتيتُ النبيَّ - صلى الله عليه [وآله] وسلم - فإذا رجلٌ جالِسٌ بفِناء دارِه به لُمْعَةٌ (53)، فقال: «مَا أَنْتَ؟». قلتُ: طَبِيبٌ. قال: «الطَّبِيبُ اللهُ، وَلَكِنْ رَفِيقٌ». قال: ورأى معي ابنًا لي، فقال: «ابْنُكَ؟». فقلتُ: نعم. قال سُرَيْج: قال مَرْوان: وأُرَاه قال: «لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ» (54).
ترجمة (55): حدثنا أبو خَلِيفة، حدثنا داود بن (56) شَبِيب، حدثنا حمَّاد، عن عمرو ابن دينار، عن ابن عَبَّاس أنَّه قال: إذا تزوَّجَ الحُرَّةَ على الأَمَةِ، فهو طَلاقُ الأَمَةِ (57).
حدثنا موسى بن هارون، حدثنا يحيى الحِمَّاني، حدثنا حمَّاد، عن عمرو ابن دينار، عن ابن عمر، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - أَمَرَ بقَتْلِ الكِلابِ إلَّا كَلْبَ صَيْدٍ أو كَلْبَ ماشِيَةٍ (58).
قلنا: الأول: حمَّاد بن سَلَمة، عن عمرو بن دينار. والثاني: حمَّاد بن زيد، عن عمرو.
ترجمة: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المَازِني، حدثنا نَصْر بن علي، حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن طاووس، عن ابن عَبَّاس، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قال: «مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ». قال ابنُ عَبَّاس: وكلُّ شيءٍ مثلُ ذلك.
حدثنا أبو خَلِيفة، حدثنا إبراهيم بن بَشَّار، حدثنا سفيان، عن عمرو (59)، عن طاووس، عن ابن عَبَّاس قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ». قال ابنُ عَبَّاس: وأنا أرى كلَّ شيءٍ مثلَ ذلك (60).
قلنا: الأول: سفيان الثوري، عن عمرو بن دينار. والثاني: سفيان بن عُيَيْنَة، عن عمرو بن دينار.
ترجمة: حدثنا محمد بن الحُسين الخَثْعَمي، حدثنا إسماعيل السُّدِّي، حدثنا علي، عن العلاء بن المُسَيَّب، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود قال: قال النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا» (61).
حدثنا سعيد (62) بن إسرائيل، حدثنا علي بن جعفر بن زياد الأحمر، حدثنا علي، عن (63) العلاء بن المُسَيَّب، عن ابن بُرَيْدة، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «يا بُرَيْدَةُ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ، ثُمَّ لَمْ يَنْسَهُنَّ (64) أَبَدًا؟». قال: قلتُ: بلى يا رسولَ الله. قال: «قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ فِي رِضَاكَ ضَعْفِي، وَخُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِنَاصِيَتِي، وَاجْعَلِ الْإِسْلَامَ مُنْتَهَى رِضَايَ، اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي، وَإِنِّي فَقِيرٌ فَأَغْنِنِي، وَإِنِّي ذَلِيلٌ فَأَعِزَّنِي» (65).
قلنا: الأول: علي بن عابِس (66)، عن العلاء بن المسيَّب. والثاني: علي بن مُسْهِر، عن العلاء.
حدثنا أبو جعفر الخَثْعَمي، حدثنا محمد بن عُبَيْد المُحَاربي، حدثنا علي، عن ابن أبي لَيْلى، عن عبد الكريم أبي أُمَيَّة، عن عمرو بن شُعَيْب، عن أبيه، عن جدِّه، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قال: «مَا سُقِيَ سَيْحًا (67) فَفِيهِ الْعُشْرُ، وَمَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ (68) فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ» (69)، وهذا علي بن هاشم بن البَرِيد، وهذا حديثُه.
ترجمة: حدثنا عَبْدان، حدثنا أبو كامل الجَحْدَري، حدثنا عمرو النُّمَيْري، حدثنا ثابت البُنَاني، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَوَضَّأَ بَعْدَ الْغَسْلِ (70)».
حدثنا موسى بن هارون، حدثنا سُوَيد بن سعيد، حدثنا عبد الرحمن ابن أبي الرِّجَال، عن (71) إسحاق بن يحيى بن طلحة، حدثني ثابت، عن أنس، عن النبيِّ - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قال: «مَا مِنْ أَحَدٍ أَفْضَلُ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ - عزّ وجلّ - مِنْ إِمَامٍ، إِنْ قَالَ صَدَقَ، وَإِنْ حَكَمَ عَدَلَ، وَإِنِ اسْتُرْحِمَ رَحِمَ» (72).
قال موسى: هذا ثابت الأعرج، وهو ثابت بن عِيَاض، روى عنه مالك وغيره من أهل مكة، وليس هو ثابتًا البُنَاني.
قلنا: الأول: ثابت بن أسلم البُنَاني. وهذا ثابت بن عِيَاض.
ترجمة: حدثنا الفضل بن الحُبَاب، حدثنا داود بن (73) شَبِيب، حدثنا حمَّاد، عن ثابت، عن أنس، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - وأبا بكر وعمرَ وعثمانَ (74) كانوا يَستفتحون بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (75).
حدثنا سهل (76) بن موسى شِيرَان (77)، حدثنا أحمد بن عَبْدَة، حدثنا حمَّاد، عن ثابت، عن أنس، أنَّ (78) النبيَّ - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قال: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» (79).
حدثنا عبد الله بن محمد البَغَوي، حدثنا محمد بن جعفر الوَرْكاني (80)، حدثنا حمَّاد بن يحيى الأَبَحُّ، عن ثابت البُنَاني، عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْقَطْرِ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ» (81).
قلنا: الأول: حمَّاد بن سَلَمة. والثاني: حمَّاد بن زيد. والثالث: حمَّاد بن يحيى. وهاهنا رابع بإزائهم: وهو حمَّاد بن واقد.
ترجمة: حدثني أبو بكر محمد بن عمر، حدثني علي بن أحمد بن عبد الحميد (82) المُخَرِّمي، حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الحَدَّاد، حدثنا عبد الرحمن بن يونس المُسْتَمْلِي أبو مسلم، حدثنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن يونس بن عُبَيد - هكذا قال ووَهِم - عن قتادة، عن أنس قال: قُبِضَ النبيُّ - صلى الله عليه [وآله] وسلم - وهو ابنُ ثلاثٍ وستِّين.
حدثنا إسماعيل بن أحمد اليَمَاني، حدثنا محمد بن عبد الله المُخَرِّمي، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن يونس، عن قتادة، عن أنس قال: ما أَكَلَ النبيُّ - صلى الله عليه [وآله] وسلم - على خِوَانٍ (83) ولا في سُكُرُّجَةٍ (84)، ولا خُبِزَ له مُرَقَّقٌ (85)، قلتُ لقتادة: عَلَامَ كانوا يأكلون؟ قال: على السُّفَر (86)، قال: وهذا يونس الإِسْكاف.
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، حدثنا أبي، حدثنا طَلْحة بن يحيى الأنصاري، عن يونس، عن طارق بن سعد (87)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ» (88)، يعني: يونس بن يزيد الأَيْلي.
حدثنا عبد الله بن علي بن مَهْدي، حدثنا محمد بن خالد بن خِدَاش المُهَلَّبي، حدثنا سَلْم بن قُتَيْبة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن الوليد بن العَيْزَار قال: كان عمرو بن العاص جالسًا في ظِلِّ الكَعْبةِ، فأقبلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ - عليهما السلام -، فقال عمرو: هذا أحبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ (89).
قلنا: الأول: يونس بن عُبَيْد. والثاني: يونس الإِسْكَاف. والثالث: يونس ابن يزيد الأَيْلِي. والرابع: يونس بن أبي إسحاق، ويجمعُهم عصرٌ واحدٌ. والخامس: يونس بن الحارث الثَّقَفي.
حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصِّينِي (90)، حدثنا غِيَاث بن إبراهيم، عن يونس بن الحارث الثَّقَفي، عن أبي بُرْدَة، عن أبي موسى، عن النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قال: «مَنْ سَبَّحَ اللهَ تَسْبِيحَةً غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ».
وسمعتُ محمد بن جعفر الشَّعِيري يقول: اطَّلَعتُ في كتاب رجلٍ مِن أصحابنا ممَّن زَعَمَ أنَّه جَمَعَ حديثَ يونس بن عُبَيد، فإذا هو قد صَدَّر بما روى يونس عن الزهري! فقلتُ: إنَّ يونسَ لم يروِ عن الزُّهري شيئًا. فإذا هو قد غَلِط بيونس بن يزيد، وظنَّ أنَّه يونسُ بن عُبَيد (91).
قال القاضي: وكان أبو محمد بن صاعِد مع مَحَلِّه مِن الحديث وضبطِه، جَمَعَ حديثَ (92) عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، فأوردَ فيه حديثًا رواه هانئ بن يحيى، عن شعبة، عن عبد الله بن عثمان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: كنتُ أُطَيِّبُ رسولَ الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - لِحِلِّه ولإحرامِه.
ويذكرون أنَّ هذا ليس بابن خُثَيْم، وإنَّما هو شيخٌ بصريٌّ، يقال له: عبد الله ابن عثمان، روى عنه يحيى بن سعيد القَطَّان.
وروى أبو خَلِيفة، عن مُسَدَّد، عن عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن إيَاد، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أسماء بنت يزيد، حديثًا في الغِيبة (93)، فغَلِط فيه، وظنَّ أنَّه عبيد الله بن إيَاد بن لَقِيط، وإنَّما هو عُبيد الله بن أبي زِيَاد القَدَّاح المكي.
حدثنا عبد الله بن أحمد بن مَعْدان، حدثنا جعفر بن محمد الخَفَّاف (94) الأَنْطاكي، حدثنا حَجَّاج بن محمد، حدثني شعبة، عن أبي بكر بن حَفْص، عن أبي عبد الله، عن أبي عبد الرحمن - قلتُ لشعبة: مَن أبو عبد الرحمن؟ (95) - قال: كنتُ قاعدًا مع عبد الرحمن بن عَوْف فمَرَّ بلالٌ، فسأله عن المَسْح على الخُفَّين فقال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - يقضي حاجَتَه، فنأتيه بالماءِ، فيتوضَّأُ ويَمْسح على العِمَامة وعلى الخُفَّين (96).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في ك: «حفص»، والمثبت من ظ، س، أ، ي، وهو أبو جعفر محمد بن عبد الله الحضرمي، لقبه مُطَيَّن، حافظ مشهور.
(2) أخرجه أحمد (3573، 4098)، وأبو داود (4282) كلاهما من طريق يحيى بن سعيد.
(3) أخرجه أبو داود (1464) عن مسدد. وأخرجه أحمد (6799)، والترمذي (2914) كلاهما من طريق سفيان.
(4) وجاء ذلك صريحًا في مصادر التخريج السابقة.
(5) أخرجه أحمد (6799)، والترمذي (بعد رقم: 2914) كلاهما من طريق ابن مهدي.
(6) أخرجه الترمذي (3431) من طريق عمرو بن دينار، وقال الترمذي: «هذا حديث غريب ...، وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير هو شيخ بصري، وليس هو بالقوي في الحديث، وقد تفرد بأحاديث عن سالم بن عبد الله بن عمر».
(7) أخرجه الطبري في «تفسيره» (18/ 277) من طريق حجاج.
(8) أخرجه أحمد (23919)، والترمذي (874) من طريق حماد بن زيد.
(9) «ألف» سقط من المطبوعة، وهو ثابت في جميع النسخ، وصحح عليه في أ.
(10) أخرجه أحمد (327)، والترمذي (3429)، وابن ماجه (2235) من طريق حماد بن زيد. وقال الترمذي: «وعمرو بن دينار هذا هو شيخ بصري، وقد تكلم فيه بعض أصحاب الحديث من غير هذا الوجه».
(11) أخرجه الطبراني في «الدعاء» (790)، وابن عدي في «الكامل» (6/ 235)، والحاكم في «المستدرك» (1975) كلهم من طريق هشام بن حسان.
(12) صحح عليه في ك.
(13) ينزوي: ينضم وينقبض. «النهاية في غريب الحديث» (ز وي).
(14) قوله: «قطي قطي» وقع في ي: «قطني قطني»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، حاشية ي منسوبًا لنسخة، وكلاهما بمعنى: حسبي. ينظر: «فتح الباري» (1/ 174).
(15) في ك: «يعني»، وبدون نقط أوله في ظ، ي، والمثبت من س، أ، ج.
(16) أخرجه العقيلي في «الضعفاء» (1/ 48) من طريق يوسف بن يعقوب القاضي.
(17) في ي: «بن»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، وعمران بن داور العمي أبو العوام له ترجمة في «تهذيب الكمال» (22/ 328).
(18) «عن عطاء» ليس في ي، وأثبته من ظ، س، ك، أ، وهو الموافق لمصادر التخريج الآتية.
(19) أخرجه أبو يعلى في «مسنده» (2957) -ومن طريقه ابن حبان في «صحيحه» (7484) - وابن منده في «الإيمان» (1080) كلاهما من طريق محمد بن المنهال.
(20) في المطبوعة: «العايدي» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.
(21) أخرجه أبو عوانة في «مستخرجه» (1356)، والخطيب في «موضح أوهام الجمع والتفريق» (2/ 427) كلاهما من طريق أبي صالح محمد بن زنبور المكي. وأخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (10/ 313)، وأبو نعيم في «الحلية» (8/ 138) كلاهما من طريق الفضيل بن عياض. وأخرجه مسلم (710) من طريق عمرو بن دينار.
(22) أخرجه مسلم (578) من طريق عطاء بن ميناء. وينظر: «علل الدارقطني» (8/ 341 رقم 1612).
(23) في ي: «عمران»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، وقد سبق على الصواب في أول الحديث.
(24) في حاشية أمنسوبًا لنسخة طبقات السماع: «ميمون»، والمثبت من ظ، س، ك، أ مصححًا عليه، ي، وعطاء بن أبي ميمونة له ترجمة في «تهذيب الكمال» (20/ 117).
(25) صحح عليه في أ، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة ومصححًا عليه: «ابنته».
(26) في مصادر التخريج: «يحدث».
(27) أخرجه أبو داود (2240) من طريق أبي جعفر عبد الله بن محمد النفيلي. وأخرجه أحمد (1876) من طريق محمد بن سلمة. وأخرجه الترمذي (1143)، وابن ماجه (2009) كلاهما من طريق محمد بن إسحاق.
(28) أخرجه الطبري في «تفسيره» (6/ 487) من طريق إسحاق بن إبراهيم. وأخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» (16456)، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (30933)، والنسائي في «السنن الكبرى» (11026) كلهم من طريق داود.
(29) أخرجه أحمد (5768) من طريق أيوب به.
(30) المِجَنُّ: الترس الذي يقي من السلاح. «النهاية في غريب الحديث» (م ج ن)، و«معجم اللغة العربية المعاصرة» (ج ن ن).
(31) أخرجه مسلم (1686) من طريق أبي نعيم به.
(32) ضبطه في ك بفتح الزاي، والضبط المثبت بضمها من س، وكذا قيده ابن حجر في «تقريب التهذيب» (6603).
(33) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (5591)، وفي «الدعاء» (60)، وأبو الشيخ في «الأمثال» (247)، والبيهقي في «الشعب» (8392) كلهم من طريق مسروق بن المرزبان.
(34) ضبطه في ك بفتح الدال، والضبط المثبت بضم الدال والراء وسكون السين من س، أ مصححًا عليه، وكذا قيده ابن حجر في «تقريب التهذيب» (7542).
(35) أخرجه مسلم (2151) من طريق أبي عوانة.
(36) الضبط بكسر الميم وتشديد اللام من ك، أ مصححًا عليه، والميم يجوز فيها الفتح والضم والكسر، واللام مشددة على الأحوال الثلاث. ينظر: «شرح مسلم» للنووي (1/ 73)، و «تقريب التهذيب» (4017).
(37) رسم أوله في أ بالياء والتاء معًا، وبدون نقط في ظ، ي، والمثبت من س، ك.
(38) أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (896)، والطبراني في «الأوسط» (329، 8626)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (17172) كلهم من طريق ابن لهيعة.
(39) في حاشية ي منسوبًا لنسخة: «روح»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، ي. وشيبان بن فروخ له ترجمة في «تهذيب الكمال» (12/ 598).
(40) في ك: «الفطر»، والمثبت من ظ، س، أ، ي. والضبط بفتح الفاء من س، وضبطه في أ، ي بضم الفاء، وكتب في حاشية أ: «بضم الفاء في نسخة الطبقات».
والفَطور بالفتح اسم ما يُفطر عليه، وبالضم اسم الفعل، وأجاز بعضهم أن يكون اسم الفعل بالوجهين، والأول أشهر وأكثر. ينظر: «مشارق الأنوار» (2/ 208).
(41) الضبط بفتح السين المهملة من ظ، س، ك، ويقال فيه ما قيل في الفطور، كما في الحاشية السابقة. وهذا الحديث أخرجه أبو يعلى في «مسنده» (4367) من طريق شيبان بن فروخ به.
(42) هو ابن زياد.
(43) أخرجه أحمد (1320، 1322، 1329، 1339) من طريق عبد الواحد.
(44) بعده في حاشية ي: «والأئمة ضُمَناء» وأسفل منه كلام لم أستطع قراءته جيدًا، وهذه الزيادة ثابتة في مصادر التخريج الآتية.
(45) أخرجه ابن خزيمة في «صحيحه» (1531)، والسراج في «حديثه» (2490)، وابن عدي في «الكامل» (5/ 493) -ومن طريقه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (739) - كلهم من طريق يزيد بن زريع.
(46) هو في «مصنف ابن أبي شيبة» (22721).
(47) السَّقَب، بفتحتين: القُرب والملاصقة. ينظر: «مختار الصحاح» (س ق ب)، و«فتح الباري» (4/ 438).
(48) أخرجه أحمد (14253) - ومن طريقه أبو داود (3518) - وابن ماجه (2494)، والترمذي (1369) كلهم من طريق عبد الملك.
(49) أخرجه الطبراني في «الكبير» (1872) من طريق يحيى الحماني. وأخرجه البخاري (3121، 3619، 6629)، ومسلم (2919) من طريق عبد الملك.
(50) في حاشية أمنسوبًا لنسخة طبقات السماع: «قلت»، والمثبت من ظ، س، ك، أ.
(51) حاء التحويل ليست في س، حاشية أمنسوبًا لنسخة طبقات السماع، وأثبتها من ظ، ك، أ، ي، وكتب في حاشية ك: «أول الإسناد».
(52) أخرجه أحمد (7113، 17491) عن هشيم. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد «المسند» (7118)، والنسائي (5319) كلاهما من طريق جرير بن حازم.
(53) يعني بها: خاتم النبوة في جسده - صلى الله عليه [وآله] وسلم -.
(54) أخرجه الطبراني في «الكبير» (22/ 280 رقم 716) من طريق مروان بن معاوية. وأخرجه أحمد (17492) من طريق عبد الملك بن أبجر. ومن هنا بداية الخرم في س.
(55) «ترجمة» ليس في ي، وأثبته من ظ، ك، أ.
(56) بعده في ي: «أبي»، والمثبت بدونه من ظ، ك، ي. وداود بن شبيب الباهلي له ترجمة في «تهذيب الكمال» (8/ 400).
(57) لم أجده من طريق حماد. وأخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» (13102)، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (16083) كلاهما عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار عن ابن عباس.
(58) أخرجه مسلم (1571) من طريق حماد بن زيد.
(59) بعده في ي: «بن دينار»، والمثبت بدونه من ظ، ك، أ.
(60) أخرجه البخاري (2135) من طريق سفيان بن عيينة. وينظر: «فتح الباري» (4/ 349).
(61) أخرجه أبو يعلى في «مسنده» (5406، 5409)، والطبراني في «الكبير» (10/ 207)، والعقيلي في «الضعفاء» (3/ 244)، وابن عدي في «الكامل» (6/ 323) كلهم من طريق علي بن عابس به.
(62) في ي: «سعد»، والمثبت من ظ، ك، أ. وسعيد بن إسرائيل له ترجمة في «تاريخ بغداد» (10/ 141).
(63) في ك: «بن» خطأ، والمثبت من ظ، أ، ي.
(64) بعده في أ: «إياه»، والمثبت بدونه من ظ، ك، ي، حاشية أمنسوبًا لنسخة طبقات السماع.
(65) لم أجده من طريق علي، وأخرجه ابن المقرئ في «معجمه» (513) من طريق مندل بن علي عن العلاء بن المسيب به.
(66) في ك: «حابس»، والمثبت من ظ، أ، ي، حاشية ك وعليه رمز: «ص». وعلي بن عابس له ترجمة في «تهذيب الكمال» (20/ 502).
(67) السَّيح: الماء الجاري. «مختار الصحاح» (س ي ح).
(68) الغَرْب: الدلو العظيمة. «مختار الصحاح» (غ ر ب).
(69) أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (10078)، والدارقطني في «سننه» (1902) كلاهما من طريق علي بن هاشم.
(70) الضبط بفتح الغين من النسخ، والفتح والضم كلاهما صحيح لغةً. ينظر: «المصباح المنير» (غ س ل).
(71) بعده في ي: «أبي»، والمثبت بدونه من ظ، ك، أ. وإسحاق بن يحيى بن طلحة له ترجمة في «تهذيب الكمال» (2/ 489).
(72) ينظر: «التاريخ الكبير» للبخاري (3/ 508)، و «علل الدارقطني» (12/ 24 رقم 2363).
(73) في حاشية أ: «صوابه: أبي» كذا قال، والمثبت من النسخ، وداود بن شبيب الباهلي له ترجمة في «تهذيب الكمال» (8/ 400).
(74) «وعثمان» ليس في ي، وأثبته من ظ، ك، أ.
(75) أخرجه أحمد (12714) من طريق حماد عن قتادة وثابت وحميد عن أنس. وأخرجه ابن حبان في «صحيحه» (1800) من طريق أبي خليفة الفضل بن الحباب، وفيه أيضًا: «عن قتادة وثابت وحميد».
(76) في ك: «سهيل»، والمثبت من ظ، أ، ي. وسهل بن موسى شيران له ترجمة في «توضيح المشتبه» (5/ 384).
(77) في ي، حاشية أمنسوبًا لنسخة: «شيراز»، والمثبت من ظ، ك، أ مصححًا عليه، وقد قيده ابن نقطة في «تكملة الإكمال» (3/ 464) بكسر الشين المعجمة وسكون الياء المعجمة من تحتها باثنتين وفتح الراء وآخره نون.
(78) قوله: «أنس أن» ليس في ك، وأثبته من ظ، أ، ي.
(79) أخرجه البخاري (3688)، ومسلم (2639) من طريق حماد بن زيد.
(80) ضبطه في ك بفتح الواو والراء، وكذا قيده ابن حجر في «تقريب التهذيب» (5783)، والضبط المثبت بفتح الواو وسكون الراء من أ، وكذا قيده السمعاني في «الأنساب» (13/ 317)، ووافقه ابن الأثير في «اللباب» (3/ 361).
(81) أخرجه أحمد (12327، 12461)، والترمذي (2869) من طريق حماد بن يحيى الأبح.
(82) في ك: «عبد المجيد»، والمثبت من ظ، أ، ي، ج.
(83) الخوان، بالكسر والضم: هو ما يوضع عليه الطعام عند الأكل. «النهاية في غريب الحديث»، و «تاج العروس» (خ ون).
(84) سُكُرُّجة، بضم السين والكاف والراء والتشديد: إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأُدم، وهي فارسية. «النهاية في غريب الحديث» (س ك ر ج).
(85) المُرَقَّق: الرغيف الواسع الرقيق. «النهاية في غريب الحديث» (ر ق ق).
(86) أخرجه البخاري (5386، 5415) من طريق معاذ بن هشام.
(87) في ي: «سعيد»، والمثبت من ظ، ك، أ مصححًا عليه. وبين يونس وطارق في مصادر التخريج: «ابن شهاب».
(88) أخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (1/ 413)، والخطيب في «تاريخ بغداد» (10/ 475) كلاهما من طريق طلحة بن يحيى عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن طارق بن سعد به. وينظر: «علل الدارقطني» (7/ 306 رقم 1373).
(89) أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (30650) من طريق يونس بن أبي إسحاق.
(90) في المطبوعة: «الضبي» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.
(91) هذا الأثر تقدم (رقم: 182).
(92) «حديث» ليس في ظ، ك، ج، أ، وصحح على موضعه في الأخيرة، وأثبته من ي مكتوبًا بين السطور، وكتب في حاشية أ: «لعله: حديث».
(93) لم أجده من هذا الوجه، وقد أخرجه أحمد (27609) من طريق عبيد الله بن أبي زياد، عن شهر به مرفوعًا، ولفظه: «مَن ذب عن لحم أخيه بالغيبة، كان حقًّا على الله أن يعتقه من النار».
(94) في المطبوعة: «الحقاف» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.
(95) ضبب عليه في ظ، ج، وكتب في حاشية ك: «سقط منه»، وفي حاشية أ: «بخط شيخنا الدمياطي: كأنّه سقط شيء»، وفي حاشية ج: «سقط ينظر، كذا في الأصل». وذكر الدارقطني في «العلل» (7/ 176 رقم 1283) أن عبد الملك بن أبجر روى هذا الحديث عن أبي بكر بن حفص فقال: «عن أبي عبد الرحمن مسلم بن يسار». ثم قال الدارقطني: «ما سماه أحد إلا ابن أبجر، وليس عندي كما قال».
(96) أخرجه أحمد (23903)، وأبو داود (153) من طريق شعبة.
الاكثر قراءة في علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)