0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المحرّم من الأفعال والصفات / التجبّر

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج2، ص 420 ــ 421

2025-09-27

688

+

-

20

ومنها: التجبّر:

عدّه مولانا الصادق (عليه السّلام) من الكبائر [1]، وقد قرن اللّه تعالى التجبّر بالعصيان في قوله جلّ شأنه في حقّ يحيى (عليه السلام) في سورة مريم (عليها السّلام): {وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا} [مريم: 14]، وبالشقاوة في قوله تعالى: في حقّ [السيّد المسيح] عيسى (عليه السّلام): {وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا} [مريم: 32] وقابله بالإصلاح في قوله جلّ ذكره في سورة القصص: {فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ} [القصص: 19]. ووصفه بالعناد في قوله تعالى في سورة هود (عليه السّلام‌): {وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} [هود: 59]. وكذا في سورة إبراهيم (عليه السّلام)‌ [2]. وورد انّ الجبّارين أبعد النّاس من اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة[3]. وانّ في جهنم لجبلاً يقال له: (الصعداء)، وانّ في الصعداء لوادٍ يقال له: (سقر)، وانّ في سقر لجبًّا يقال له: (هبهب)، كلّما كشف غطاء ذلك الجبّ ضجّ أهل النّار من حرّه، ذلك منازل الجبّارين‌ [4]. وانّ في السماء ملكين موكّلين بالعباد، فمن تجبّر وضعاه‌ [5]. وانّ من مشى في الأرض اختيالاً لعنته الأرض ومن تحتها ومن فوقها [6]. وقال (عليه السّلام): ويل لمن يختال في الأرض يعاند جبّار السماوات والأرض‌ [7]. وقال (عليه السّلام): إيّاكم والتجبّر على اللّه، واعلموا انّ عبدًا لم يبتل‌ [يقبل‌] بالتجبّر على اللّه الّا تجبّر على دين اللّه فاستقيموا للّه ولا ترتدّوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين، أجارنا اللّه وايّاكم من التجبّر على اللّه‌ [8]. وورد المنع من المشي خيلاء. وانّ مشي السيّد السجّاد عليه السّلام وغيره من أهل البيت عليهم السّلام كان كأنّ على رؤوسهم الطير لا يسبق يمينهم شمالهم‌ [9]. وعدّ إسبال الإزار والقميص من الخيلاء [10]. وورد انّ ما حاذى الكعبين من القميص في النّار.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] الخصال: 2/610 باب خصال من شرائع الدين حديث 9.

[2] قوله تعالى: {وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} [إبراهيم: 15].

[3] وسائل الشيعة: 11/304 باب 59 حديث 7.

[4] عقاب الأعمال: 323 عقاب الجبّارين حديث 1.

[5] المحاسن: 123 باب 66 عقاب الكبر حديث 137.

[6] وسائل الشيعة: 11/304 باب 59 حديث 9.

[7] عقاب الأعمال: 324 عقاب من مشى على الأرض اختيالاً حديث 2.

[8] روضة الكافي: 8/12 رسالة أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام إلى جماعة الشيعة.

[9] المحاسن: 124 باب 69 عقاب الاختيال في المشي حديث 141.

[10] المحاسن: 124 باب 68 عقاب الخيلاء وإسبال الإزار حديث 140.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد