0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التكبر في النسب والحسب

المؤلف:  لشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  447-448

23-2-2022

4241

+

-

20

قد يكون الحسب الشريف ؛ والنسب المنيف احد دواعي التكبر وأسبابه عند الإنسان؛ لأنها قد تجعله يحس بعلو رتبته على الآخرين في حالة من حالات : الانفعال ، او العصبية ، او الافتخار ، او العجب ، وإذا لم يسعفه الإيمان بالله (عز وجل) قد يصر عناداً واستكباراً ، ولعل هذا العامل هو الذي أصل الروح القومية المتعالية عند بعض الشعوب، وقد يغفل المؤمن في لحظة من لحظات الانفعال، فتظهر على لسانه فلتة فينادي الآخرين الذين يختلف معهم في النسب، او اللون بنداء مهين مزري ...

عن أبي ذر انه قال : (قابلت رجلاً عند النبي (صلى الله عليه واله) فقلت له : يا بن السوداء!

فقال النبي (صلى الله عليه واله) : (يا ابا ذر طف الصاع (1) طف الصاع ليس لابن بيضاء على ابن سوداء فضل).

قال ابو ذر : فاضطجعت ، وقلت للرجل : (قم فطأ على خدي)(2)

(وروي ان رجلين تفاخرا عند رسول الله (صلى الله عليه واله) ، فقال أحدهما للآخر : أنا فلان ابن فلان فمن انت لا أم لك ؟

فقال النبي (صلى الله عليه واله) : افتخر رجلان عند موسى (عليه السلام) فقال أحدهما : أنا فلان بن فلان حتى عد تسعة ، فأوحى الله إلى موسى ، قل للذي افتخر : كل التسعة من اهل النار ، وأنت عاشرهم)(3).

وأول من فتح باب الفخر بالنسب إبليس حين (اعترضته الحمية فافتخر على آدم بخلقه ، وتعصب عليه لأصله ؛ فعدو الله إمام المتعصبين وسلف المستكبرين الذي وضع اساس العصبية ، ونازع الله رداء الجبرية ، وادرع لباس التعزز ، وخلع قناع التذلل)(4) عندما افتخر على آدم بأصله ؛ فقال : انا ناري وانت طيني فانا افضل منك فالمتفاخر بالنسبة مقتدي بإبليس ومقلده.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قوله (صلى الله عليه واله) : (طف الصاع لم تملؤوه) من العبادات العجيبة عن هذا المعنى ، يريد ان كلكم قاصر عن غاية الكمال ، تشبيها بطف المكيال ، وهو ان يقارب الامتلاء من غير ان يمتلئ.

يقال: طف المكيال وطفافه إذا أريد به هذا المعنى ، وهو ضد الطلاع . الشريف الرضي ، المجازات النبوية : 281.

(2) الفيض الكاشاني ، المحجة البيضاء : 6/243.

(3) نفس المصدر .

(4) نهج البلاغة خطبة : 192.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد