0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العز عام في الخلق وخاص في القراء

المؤلف:  الحارث بن أسد المحاسبي

المصدر:  آداب النفوس

الجزء والصفحة:  ص 106 ـ 107

2025-05-21

1059

+

-

20

والعزّ فِي الْخلق عَام فِي العبيد والإماء والفقراء والأغنياء والضعفاء والأقوياء والقرّاء وَالْعُلَمَاء وكلّ وَاحِد مِنْهُم يظْهر مِنْهُ على قدر مَا يُمكنهُ إظهاره.

وَمن لم يمكنهُ الإظهار عَامل النَّاس بِهِ سرًّا فِي نَفسه؛ لأنّه مَا دَامَ فِي الانسان لَا يتْرك حَظّه مِنْهُ سرًّا وَلَا عَلَانيَة.

أما ترَاهُ كَيفَ يتغيّظ فِي نَفسه على غَيره وَكَيف يحسده ويدور حوله يطْلب عوراته وَكَيف يحكم فِيهِ بِحكم الْهوى؟!

وَلَو ملك من ذَلِك فِي الظَّاهِر مَا ملك فِي الْبَاطِن لأظهر مثل الَّذِي أضمر من ذَلِك فِي الْبَاطِن.

وأقبح أمْرَهْ وأفسده لَهُ وأشدّه فضيحة إذا كَانَ فِي القارئ؛ لأنَّه لَا يكَاد يتعزّز على غَيره بِسَبَب من الأسباب إلا بِأَسْبَاب الدّين وإلّا رَأَيْت فِيهِ أثر ذَلِك.

فسبحان الله! مَاذَا يلقى الْقُرَّاء خَاصَّة من الْعِزّ وَمن أعوانه.

يدلّك على ذَلِك سرعَة حقدهم وَكَثْرَة غضبهم لأنفسهم من طَرِيق الإعزاز لَهَا وَمَا يَجدونَ على النَّاس فِيهِ مِمَّا لَا خطر لَهُ وَذَلِكَ كُلّه من دَاء الْعِزّ وحركته أمْر لم يجز لأهل الْجنَّة وَلَا للْمَلَائكَة وَلَا لِلنَّبِيِّينَ، يُرِيد القارئ أن يجوّزه لنَفسِهِ وأن يَجعله فَوق رَأسه.

وإنّما كَانَ يَنْبَغِي للصادق فِي قِرَاءَته الْعَمَل فِي إطفاء الْعِزّ من قلبه من أوّل أمْرَهْ وأن يَجعله تَحت قَدَمَيْهِ وَلَو أنَّ رجلاً صلَّى الْغَدَاة ثمَّ أقبل على نَفسه وأصلح خصْلَة من خِصَال الْعِزّ لَيْسَ الْعِزّ كُلّه وَآخر تصدّق بِوَزْن نَفسه ذَهَبًا على أكباد جائعة من وَجه طيّب لَكَانَ الأوّل أغبط وَكَانَت النِّعْمَة عَلَيْهِ أكبر وَالشُّكْر عَلَيْهِ أكثر عِنْدَ أهلِ الْمعرفَةِ وَالْعِلمِ.

فَكيف إذا أصبح وَهُوَ لم تكن لَهُ همّة إلّا الْعِنَايَة بالعزّ لنَفسِهِ لتجربته لَهُ ومعرفته لَهُ!!

وَآخر أصبح وَلم تكن همّته وَلَا محبّته إلّا الْعِنَايَة بِنَفْي الْعِزّ من قلبه وَلُزُوم التَّوَاضُع وذلّ النَّفس لتجربته لنُور التَّوَاضُع ومعرفته بفوائده.

فهنيئا لمن شغله مثل شُغله.. مَا أنفعه من شغل وأرضاه عِنْد مليكه وأروحه للقلب!!

فَاعْتبر برجلَيْن أُمِرَا بالعبوديّة وأحدهما أحبّ أن يَجْعَل نَفسه عبدًا كَمَا أمر وأحبّ الآخَر أن يَجْعَل نَفسه ملكًا أَي هذَيْن أولى بالجائزة من الْمولى وأيّهما يستأهل الْعقُوبَة الموجعة.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد