0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

فضل حفظ أربعين حديثًا

المؤلف:  الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي

المصدر:  وصول الأخيار إلى أصول الأخبار

الجزء والصفحة:  ص 37 ـ 39

2024-12-09

1613

+

-

20

لما روينا بأسانيدنا المتصلة الى محمد بن يعقوب (رض) عن الحسين بن محمد الأشعري عن المعلّى بن محمد عن محمد بن جمهور عن عبد الله بن أبي نجران عمّن ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: مَن حفظ (1) مِن أحاديثنا أربعين حديثاً بعثه الله تعالى يوم القيامة عالماً فقيهاً (2).

وروينا من غير طريقه بسندنا المتّصل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: مَن حفظ على أمتي أربعين حديثاً فيما ينفعهم من أمر دينهم بعث يوم القيامة مِن العلماء(3).

وروينا أيضاً عنه (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: مَن تعلّم حديثين ينفع بهما نفسه ويعلّمهما غيره فينتفع بهما كان خيراً له مِن عبادة ستّين عاماً (4).

وروينا أيضاً بسندنا المتصل الى ابن عباس (رضي الله عنه) أنّه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مَن حفظ على أمتي حديثاً واحداً كان له أجر سبعين نبياً صدّيقاً.

ولا شبهة أنّ الحديث المعتبر عند أهل النقل كافة الذي يجب العمل به هو المتّصل لا المنقطع عند جمهور العامّة.

وقد منَّ الله تعالى عليَّ فاستخرجت من الكافي ما يزيد عن أربعين حديثاً، وقد تلوت عليك منها جملة بعضها يتعلّق بفضل التفقّه في الدين وبعضها يتعلّق بفضل رواية الأحاديث وبعضها يتعلّق بفضل العلم بقول مطلق، وأكثر يتعلّق بفنّ أصول الحديث التي هي المقصود من هذه الرسالة، وسأتلوه عليك في أبوابه إن شاء الله تعالى.

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال الشيخ بهاء الدين في الأربعين: الظاهر أنّ المراد الحفظ عن ظهر القلب، فانّه هو المتعارف المعهود في الصدر السالف، فإنّ مدارهم كان على النقش في الخواطر لا على الرسم في الدفاتر، حتّى منع بعضهم من الاحتجاج بما لم يحفظه الراوي عن ظهر القلب. وقال: ولا يبعد أن يراد بالحفظ الحراسة عن الاندراس بما يعمّ الحفظ عن ظهر القلب والكتابة والنقل بين الناس ولو من كتاب وأمثال ذلك.

وقد يقال: المراد بحفظ الحديث تحمله على أحد الوجوه الستّة المقرّرة في الأصول. الى آخر ما قال.

(2) الكافي 1 / 49.

(3) كنز العمّال 10 / 224.

(4) كنز العمّال 10 / 163 وفيه (أو ويعلمهما) و(سنة) بدل (عامًا).. البحار 2 / 152.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد